روبيو يتحدث عن “فرصة” لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا
بعد زيارة الى طهران أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير الذي تؤدي بلاده وساطة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران، تحدث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عن “فرصة” لأن توافق إيران قريبا، وحتى في وقت لاحق السبت، على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.
وقال روبيو للصحافيين خلال زيارته الهند “ثمة فرصة أن يكون لدينا ما نقوله، أكان ذلك في وقت لاحق اليوم، أو غدا، أو خلال بضعة أيام”، مضيفا أنه يأمل في أن تتوافر “أنباء جيدة”.
وأشر إلى أن المفاوضات أحرزت تقدما، من دون أن يستبعد استئناف الرئيس دونالد ترامب الهجمات على إيران.
كما طالب الوزير الأميركي إيران بتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، مضيفاً “القضية النووية عاجلة”.
وكرر روبيو مطالبة الولايات المتحدة بأن تفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، وقال “يجب بقاء مضيق هرمز مفتوحا”.
كذلك أوضح إن الرئيس الأميركي “يفضل دائما معالجة مسائل مماثلة عبر حل دبلوماسي تفاوضي. وهذا ما نعمل عليه حاليا”.
اللمسات الأخيرة
تصريحات روبيو أتت بعدما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن إيران تركز على وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة.
كما أضاف “نتجه هذا الأسبوع نحو تقليص الخلافات لكن علينا أن نرى ما سيحدث في الأيام القليلة المقبلة”.
وأشار بقائي إلى أن إحدى القضايا المهمة تتمثل في الحصار الأميركي، مضيفاً “لكن إنهاء الحرب هو أولويتنا بما في ذلك لبنان”.

وبين أن مهلة التفاوض ستبدأ فور التوافق على مذكرة التفاهم، مضيفاً “إدارج مهلة من 30 إلى 60 يوما في نص مذكرة التفاهم لحل القضايا العالقة”.
تفاصيل الرد الإيراني
في غضون ذلك، كشفت “العربية/الحدث”، اليوم السبت، الرد الإيراني على المقترح الأميركي بشأن وقف الحرب، وذكرت مصادر دبلوماسية أن طهران قدمت مقترحين إلى الوسيط الباكستاني.
إذ اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز والتنازل مؤقتا عن الرسوم.
كما طلبت بحث ملف العقوبات والأموال المجمدة قبل توقيع أي اتفاق مع الولايات المتحدة.
في حين، أكدت إيران أنها ستلتزم بعدم تطوير سلاح نووي في نص مذكرة التفاهم، وعرضت تعليق تخصيب اليورانيوم فوق نسبة 3.6% لمدة 10 سنوات.
أيضاً عرضت طهران تخفيف اليورانيوم المخصب فوق 20% داخل البلاد.
يشار إلى أن إسلام آباد كانت استضافت في أبريل الماضي الجولة الأولى من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لكنها لم تثمر اتفاقا. ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان مقترحات عدة، فيما ظلت بعض النقاط عالقة على رأسها نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الخارج، والسيطرة على مضيق هرمز، فضلاً عن رفع كامل العقوبات الأميركية عن النفط الإيراني، مع تواصل التحذيرات الكلامية المتبادلة والتهديدات الأميركية.
المصدر: العربية



