الفنانة سماح زيدان: الجمهور هو الحكم الحقيقي.. والأعياد صنعت للتجمعات العائلية
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تطل الفنانة سماح زيدان عبر منصات “البلاد” في لقاء خاص حمل الكثير من العفوية والأحاديث الفنية، وفي جولة مميزة في سوق المنامة، تحدثت زيدان عن أبرز محطات مسيرتها الفنية، ورأيها في التحولات التي يشهدها الوسط الدرامي، كما كشفت عن طقوسها المفضلة في العيد، وأجواء التجمعات العائلية التي تحرص عليها على رغم انشغالات التصوير، إلى جانب حديثها عن مشروعاتها المقبلة وشغفها المتجدد بالإعلام والكتابة.
في الفترة الأخيرة تحولت بعض المسلسلات التركية والأجنبية إلى أعمال خليجية، هل ترين أن هذا يتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا؟
أي عمل أجنبي أو قادم من أي دولة يمر على أشخاص مسؤولين ومتخصصين يقومون بتعريبه، وليس فقط من ناحية اللغة أو الحوار، بل حتى في العادات والتقاليد والقوانين، إذا كان هناك أي أمر لا يتناسب مع مجتمعنا يتم تعديله بالكامل، لذلك من المستحيل أن يُؤخذ العمل كما هو بطريقة “كوبي بيست”.
ترين أن الجمهور أصبح يميل إلى المسلسلات القصيرة أم الطويلة؟
أرى أن الموضوع مرتبط بالأذواق فقط؛ فهناك من يحب المسلسلات، وهناك من يفضل الأفلام أو حتى الأعمال الوثائقية، لذلك لا يوجد شيء صحيح وآخر خاطئ، بل هي اختلافات في اهتمامات الناس.
في الفترة الأخيرة دخل عدد من “الفاشنيستات” والمؤثرين ومشاهير مواقع التواصل إلى مجال التمثيل، هل ترين هذا يخدم الفن؟
أرى أن من حق أي شخص أن يخوض المجال الذي يشعر بالراحة والقناعة فيه، وفي النهاية الجمهور هو الحكم الحقيقي، كما أن التمثيل ليس سهلا كما يعتقد البعض، فليس كل مشهور على “السناب” ينجح بالضرورة في التمثيل، تماما كما أن بعض نجوم التمثيل قد لا ينجحون في صناعة المحتوى اليومي، لذلك لكل مجال أدواته ومتطلباته، وأنا أعتقد بأن الجمهور يعرف من هو الفنان الجيد ومن هو الفنان غير الجيد.
فزتِ أخيرا بجائزة “المؤثر السنوي”، حدثينا عن هذه التجربة؟
الجائزة بالنسبة لي شيء تكريمي ومعنوي، وتشعر الإنسان بأن تعبه وجهده مقدَّران من الناس، كانت لحظات جميلة جدا، خصوصا أن التكريم كان في البحرين، وهذا زادني فخرا وشرفا.
بعض الممثلين يكررون أدوارهم بشكل متشابه في الأعمال الدرامية، أأنتِ مع هذا الأمر أم مع الأدوار المختلفة؟
أحيانا يكون الأمر خارج إرادة الممثل؛ لأن هناك توجها من المنتج أو القناة يجعل الفنان يُطلب منه تقديم أدوار متشابهة أكثر من مرة، لكن بالتأكيد حلم أي ممثل هو الخروج عن المألوف وتقديم شخصيات مختلفة وغير تقليدية.
حدثينا عن آخر عمل فني قدمتِه وكان خارجا عن المألوف؟
آخر عمل كان مسلسل “عايشين معانا”، وكانت فكرته مختلفة جدا؛ إذ تدور القصة حول مجموعة من الجن ينزلون إلى الأرض ويتظاهرون بأنهم بشر من أجل مهمة معينة، وقدمت فيه دور “كبيرة الجن”، وكان العمل غريبا ومجنونا بشكل جميل، والحمد لله أن الجمهور تقبله بشكل كبير؛ لأن الناس متعطشة لمثل هذه الأدوار غير التقليدية.
بعيدا عن الفن، كيف تقضين أجواء العيد؟
بحكم طبيعة العمل الفني، أحيانا نصور حتى في الأعياد، لكن عندما يكون لدي وقت أحاول أن أحرص على وجودي مع العائلة؛ لأنني أشعر أن الأعياد صُنعت للتجمعات العائلية وتقوية الروابط الأسرية، لذا أحاول قدر المستطاع أن أحضرها.
“قدوع” العيد لا يكتمل من دون “الحلوى”، ما نوع “الحلوى” المفضل لديكِ؟
بصراحة لا أستطيع التفريق كثيرا بين أنواع الحلوى البحرينية، لكن أحب الحلوى الحمراء كثيرا، خصوصا عندما تكون طازجة ومن البحرين، وأيضا لا أستطيع التفريق بينها وبين الحلوى العُمانية.
ما الأشياء الأخرى التي تحرصين على وجودها في “قدوع” العيد؟
أحب أن تكون هناك شوكولاتة ومكسرات وفطائر، لكن تبقى “الحلوى” هي الأساس وملكة السفرة طوال العام.
ما الأعمال الفنية الجديدة التي تستعدين لها؟
هناك أكثر من عمل وأكثر من نص، لكن حتى الآن لم نستقر بشكل نهائي على شيء، إلا أن هناك عملا قريبا بعنوان “بنات الوكيل” أو “بنات عمير”، وسيُعرض قريبا على “MBC” و “شاهد”، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور.
بالنسبة للأعمال المسرحية، هل سنراكِ قريبا على خشبة المسرح؟
حتى الآن لا توجد مشروعات مسرحية جديدة، على الرغم من أن بداياتي كانت عبر المسرح والأفلام القصيرة، وأتمنى العودة إلى المسرح لأنه تجربة جميلة ومختلفة، خصوصا مع الأجواء العائلية والاجتماعية التي ترافق المواسم والأعياد.
سبق أن عملتِ في مجال الصحافة والإعلام، لماذا اتجهتِ إلى التمثيل؟
لم أترك الصحافة والإعلام بشكل كامل، لكن جاءتني فرصة أكبر في التمثيل فاتجهت إليه، وفي الفترة الأخيرة شعرت برغبة في العودة إلى الكتابة، لذلك بدأت بكتابة مقال فني أسبوعي في صحيفة “البلاد”، وأشعر أن هذه التجربة أعادت لي شغفي القديم بالإعلام والكتابة.
[instagram link=https://www.instagram.com/reel/DY1eVZHsXxz/]
المصدر: البلاد البحرينية
