جامعتان جزائريتان تحققان الريادة العالمية.. تعرف عليهما
حققت جامعتان جزائريتان، الريادة، عبر حصولهما على شهادة المطابقة لنظام إدارة الجودة وفق المعيار الدولي (2015: ISO 9001)، في إطار مساعي الجزائر بترسيخ نموذج جامعة عصرية من الجيل الرابع.
وحازت كل من جامعة “ابن خلدون” بتيارت وجامعة البليدة 2 على شهادة المطابقة لنظام إدارة الجودة وفق المعيار الدولي (2015: ISO 9001) بعد الانتهاء من عملية التدقيق الخارجي، لتحظيا بتهنئة وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، الذي أشار إلى أنَّ “هذه المراتب هي رافعة لرهان الجودة، ومنتجة للمعرفة والثروة ومواكبة لمتطلبات العصر وتحديات التنافسية الدولية في التعليم العالي”.
ويشار إلى أنَّ تسع مؤسسات جامعية جزائرية، قد حققت حضوراً لافتاً في تصنيف دولي يونيو الماضي، حيث تم إدراجها ضمن أفضل 2250 جامعة عالمياً، من حيث الأداء الأكاديمي والسمعة الدولية، وفق تصنيف “ذا نيو بيست غلوبل يونيفارسيتيز”.

عن هذه التصنيفات، أوضح الأستاذ في معهد اللغة العربية وآدابها مراد عيساوي:”الشهادة التي حازت عليها الجامعتان، هي المواصفة القياسية العالمية لنظام إدارة الجودة الصادرة عن المنظمة الدولية للتقييس”، وتعني أنَّ “نظامها الإداري والتشغيلي يمتثل لمعايير جودة صارمة تضمن تقديم خدمات أو منتجات بمستوى مستقر ومستدام”.
وأضاف الأستاذ الجامعي والباحث الأكاديمي في تصريحه لـ”العربية.نت” قائلا:”هذه الترتيبات العالمية تجسد تطورا في الجزائر على مستوى قطاع التعليم العالي، وبروزا للمؤسسات الجامعية الجزائرية، على المستوى الإقليمي والدولي”.
وحسب المتحدث:”توجد مؤسسات جامعية أخرى، قد اعتلت ترتيبات عالمية، في تصنيفات “شنغهاي رانكينغ” و”تايمز للتعليم العالي”.
وأرجع أولى أسباب بروز الجامعات الجزائرية، إلى السياسة التي تنتهجها الدولة الجزائرية، من خلال صب ما يزيد عن الـ25 بالمائة، من الميزانية العامة لقطاعين تعتبرهما استراتيجيين، وهما التربية (التعليم الأساسي) والتعليم العالي (التعليم الجامعي)”.
ودعا عيساوي إلى ضرورة مرافقة خريجي الجامعات، من خلال تعزيز التنسيق بين الجامعة وبين مختلف القطاعات الاقتصادية بشكل خاص.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا

