الرئيس المصري يوجه بتطوير قطاع الاتصالات والتوسع في خدمات “G5”
وجه الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الحكومة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بتطوير القطاع والتوسع في تقديم خدمات الجيل الخامس.
وخلال اجتماع الرئيس المصري، برئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، ومدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة، اللواء هاني محمود منصور، تابع “السيسي”، مستجدات التوسع في تطبيق منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد، وذلك في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتيسير حصول المواطنين على الخدمات.
وفي هذا الصدد، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى أن الوزارة مستمرة في التعاون والتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية في تطوير المنظومة، ودعم كفاءتها الفنية والتشغيلية، مع التوسع التدريجي في نطاق الخدمات التي تقدم من خلالها.
ووجه الرئيس، بمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصورة مستمرة، بما يضمن تكامل قواعد البيانات وكفاءة التشغيل، ودعم جهود تطوير منظومة الخدمات الحكومية.
واستعرض وزير الاتصالات، تطورات الجهود المبذولة لتنمية صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوطين صناعة الإلكترونيات.
وقال إن بلاده تستهدف الوصول بحجم صادراتها الرقمية إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2028، موضحاً أنه من المتوقع ارتفاع الصادرات الرقمية لخدمات التعهيد إلى 12 مليار دولار عام 2029، كما أنه من المستهدف زيادة عدد الشركات العاملة في مجال تصميم الإلكترونيات بحلول عام 2030 إلى 120 شركة.
كما استعرض جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في توفير البنية التحتية الرقمية المتطورة اللازمة لتطوير تطبيقات وحلول ذكية تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تعظيم العائد التنموي وتعميق الأثر المجتمعي لهذه التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى جهود دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الدور المحوري لمركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة في تطوير حلول مبتكرة تعتمد على التكنولوجيات الناشئة.
وشدد الرئيس المصري على ضرورة جذب وتنشيط الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوسع في تشييد مراكز البيانات العملاقة؛ باعتبارها الركيزة الأساسية للاقتصاد الرقمي.
واستعرض وزير الاتصالات، الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية “الرواد الرقميون” التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأكاديمية العسكرية المصرية. وشدد الرئيس المصري على ضرورة الالتزام بتفعيل معايير الدقة والشفافية والحياد في إجراءات قبول المستفيدين من هذه المبادرة، بما يعزز من ثقة المجتمع في المبادرة، ولا سيما أنها تساعد في تأهيل المستفيدين منها للالتحاق بالوظائف المطلوبة في سوق العمل.
وتناول الاجتماع أيضاً ملف الأمن السيبراني باعتباره يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية التحول الرقمي، وعنصرًا رئيسيًا في تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية، وكذلك مستجدات الموقف التنفيذي للبرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي “كرنك”، الذي يسهم في دعم جهود تحقيق السيادة الرقمية، ويتيح قاعدة أساسية لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية.
كما تم استعراض الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بشأن حماية الأطفال دون سن الخامسة عشرة من مخاطر المحتوى الضار على شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تفاصيل القرار المشترك الصادر في هذا الشأن عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بتاريخ 17 سبتمبر 2026.
ووجه الرئيس المصري، بالتوسع في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الحوسبة السحابية، مع مواصلة تطوير هيكل سوق الاتصالات في مصر وتعزيز فرص التحول الرقمي بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لمراكز البيانات.
كما وجّه “السيسي”، بالتوسع في نشر شبكات الجيل الخامس، وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات، والحد من مخاطر التمركز، بما يدعم كفاءة واستدامة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
المصدر: العربية – اقتصاد



