مباشر الأحد، 20 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةمحافظ بورسعيد يشيد بانتظام العمل داخل مدرسة الوصفية ويصرف مكافأة لعدد من الطلابرياضة محليةسباق سيارات انتهى بكارثة، القبض على المتهم بدهس فتاة في التجمع الأولسياسةصدمة جديدة لرمضان صبحي.. المحكمة الفيدرالية ترفض الطعن وتؤيد إيقافه 4 سنوات بسبب المنشطاتسياسةرمزي لينر يكشف سر ابتعاده عن التمثيل وعودته فى رمضان 2027.. خاصفنونكيف استذكر الفنان مارسيل خليفة والدته وعذابها قبل فقدها؟- (تدوينة)سياسةقوات الاحتلال تقتل فلسطينيا بزعم محاولة دهس جنود في الضفة الغربيةرياضة محليةغدا، مصلحة الضرائب تشارك في اجتماعات خبراء ورؤساء الإدارات الضريبية بدول البريكسمنوعاتأسعار الريال السعودي في مصر اليوم الأحد 20 سبتمبرالعالمفي رسالة لترمب… ماكرون وكارني يجتمعان في أرخبيل فرنسي بالمحيط الأطلسيسياسةأسامة ربيع: قناة السويس أثبتت كفاءتها في تأمين سلاسل الإمداد العالمية رغم التحديات الدولية والإقليميةمنوعاتبعد اختيار فيلم «القصص» للمنافسة على الأوسكار.. متابعو صبري فواز يتفاعلون مع غيابه عن أحد البوستراتسياسةقرية «إفوة» تدخل مرحلة جديدة.. إنتاج وتصنيع وتسويق بدعم وزارة الزراعةسياسةجنايات سوهاج تحيل قضية اتهام شخصين بسب وقذف وزيرة التنمية المحلية إلى استئناف أسيوطسياسةالأعلى للإعلام: إيقاف برنامج البلدوزر على قناة الشمسعلوم وتكنولوجياكيفية حظر وإلغاء حظر الأرقام على هاتف أندرويدمنوعاتقصص مشوقة للأطفال حول أهمية زراعة الأشجار ورعاية النباتاتسياسةعالية المهدي: اللي بيشتري فيلا بـ400 مليون فلوسه جت منين؟الشرق الأوسطمدير المركز العربي الأوروبي للدراسات: إيران وإسرائيل وراء اضطرابات الشرق الأوسطرياضة محليةجلسة مرتقبة بين عموتة وقطاع الكرة في الأهليالعالمالقوات اليمنية تحبط محاولات تسلل في محافظة مأربسياسةمحافظ بورسعيد يشيد بانتظام العمل داخل مدرسة الوصفية ويصرف مكافأة لعدد من الطلابرياضة محليةسباق سيارات انتهى بكارثة، القبض على المتهم بدهس فتاة في التجمع الأولسياسةصدمة جديدة لرمضان صبحي.. المحكمة الفيدرالية ترفض الطعن وتؤيد إيقافه 4 سنوات بسبب المنشطاتسياسةرمزي لينر يكشف سر ابتعاده عن التمثيل وعودته فى رمضان 2027.. خاصفنونكيف استذكر الفنان مارسيل خليفة والدته وعذابها قبل فقدها؟- (تدوينة)سياسةقوات الاحتلال تقتل فلسطينيا بزعم محاولة دهس جنود في الضفة الغربيةرياضة محليةغدا، مصلحة الضرائب تشارك في اجتماعات خبراء ورؤساء الإدارات الضريبية بدول البريكسمنوعاتأسعار الريال السعودي في مصر اليوم الأحد 20 سبتمبرالعالمفي رسالة لترمب… ماكرون وكارني يجتمعان في أرخبيل فرنسي بالمحيط الأطلسيسياسةأسامة ربيع: قناة السويس أثبتت كفاءتها في تأمين سلاسل الإمداد العالمية رغم التحديات الدولية والإقليميةمنوعاتبعد اختيار فيلم «القصص» للمنافسة على الأوسكار.. متابعو صبري فواز يتفاعلون مع غيابه عن أحد البوستراتسياسةقرية «إفوة» تدخل مرحلة جديدة.. إنتاج وتصنيع وتسويق بدعم وزارة الزراعةسياسةجنايات سوهاج تحيل قضية اتهام شخصين بسب وقذف وزيرة التنمية المحلية إلى استئناف أسيوطسياسةالأعلى للإعلام: إيقاف برنامج البلدوزر على قناة الشمسعلوم وتكنولوجياكيفية حظر وإلغاء حظر الأرقام على هاتف أندرويدمنوعاتقصص مشوقة للأطفال حول أهمية زراعة الأشجار ورعاية النباتاتسياسةعالية المهدي: اللي بيشتري فيلا بـ400 مليون فلوسه جت منين؟الشرق الأوسطمدير المركز العربي الأوروبي للدراسات: إيران وإسرائيل وراء اضطرابات الشرق الأوسطرياضة محليةجلسة مرتقبة بين عموتة وقطاع الكرة في الأهليالعالمالقوات اليمنية تحبط محاولات تسلل في محافظة مأرب
أسعار
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.84EGPجنيه إسترليني69.71EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي168.61EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,340.28EGP/جمذهب 216,422.74EGP/جمذهب 185,505.21EGP/جمفضة111.26EGP/جم
دولار أمريكي52.14EGPيورو59.84EGPجنيه إسترليني69.71EGPريال سعودي13.90EGPدرهم إماراتي14.20EGPدينار كويتي168.61EGPدينار أردني73.54EGPريال قطري14.32EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,340.28EGP/جمذهب 216,422.74EGP/جمذهب 185,505.21EGP/جمفضة111.26EGP/جم
خبر عاجل
العالم

الحرب الأمريكية الإيرانية… مفاوضات خلف الكواليس وتصعيد يمتد إلى السعودية ومخاوف متزايدة على أسواق النفط

تدخل الحرب الأمريكية الإيرانية مرحلة جديدة تجمع بين تحركات دبلوماسية متسارعة لفتح باب التفاوض، واستمرار التصعيد العسكري واتساع رقعته إلى جبهات إقليمية أخرى، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر وتأثير المواجهة على إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب آخر المعطيات المتوفرة، السبت 19 شتنبر 2026، نقلت إيران إلى الولايات المتحدة، عبر وساطة قطرية، شروطها للعودة إلى المفاوضات ووقف الحرب، في وقت لم يحسم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه من إمكانية تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية الواسعة ضد طهران.

وذكرت تقارير إعلامية أن طهران وضعت ضمن شروطها وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، إلى جانب الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع القيود المرتبطة بالحصار البحري، بينما تنتظر رداً أمريكياً على هذه المقترحات.

وتأتي هذه التحركات بعد أشهر من الوساطات التي قادتها قطر وباكستان ودول أخرى بحثاً عن صيغة لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات. وكانت رويترز قد نقلت، في وقت سابق، عن مسؤولين قطريين وجود تقدم في جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما ظلت المفاوضات مرتبطة بصورة وثيقة بالتطورات العسكرية على الأرض.

وفي المقابل، لا تزال الإدارة الأمريكية تلوح بإمكانية تصعيد العمليات العسكرية. وقال ترامب، خلال الأيام الأخيرة، إنه يدرس ما وصفه بـ »قرار كبير » بشأن الخطوة المقبلة تجاه إيران، وسط حديث عن إمكانية العودة إلى ضربات أمريكية واسعة إذا لم تحقق المساعي الدبلوماسية تقدماً.

ويأتي هذا الترقب بالتزامن مع توسع المواجهة إقليمياً، خصوصاً على الجبهة السعودية اليمنية، بعدما كثف الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد أهداف داخل المملكة العربية السعودية.

وشهدت العاصمة الرياض، السبت، حالة استنفار عقب إطلاق إنذارات بشأن تهديدات جوية، فيما شوهدت ألسنة اللهب وأعمدة كثيفة من الدخان بالقرب من مطار الملك خالد الدولي. وأعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ كان متجهاً نحو الرياض، إضافة إلى التصدي لهجمات استهدفت مناطق أخرى.

وأعلن الحوثيون، من جهتهم، استهداف مواقع وصفوها بـ »الحساسة » في العاصمة السعودية، كما قالوا إنهم هاجموا منشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع على البحر الأحمر، معتبرين أن هجماتهم جاءت رداً على ضربات سعودية داخل اليمن.

وتزيد هذه التطورات من خطر تحول الحرب الأمريكية الإيرانية إلى مواجهة إقليمية أوسع، بعدما أصبحت السعودية واليمن والبحر الأحمر ومضيق هرمز مرتبطة بصورة مباشرة بتداعيات الصراع.

كما أعلنت تركيا استعدادها للمساهمة في تلبية الاحتياجات العسكرية السعودية، في إطار اتفاق دفاعي يجمع أنقرة والرياض وإسلام آباد، وسط استمرار الهجمات الحوثية على المملكة. وأكدت تركيا في الوقت نفسه ضرورة وقف التصعيد والبحث عن حلول سياسية للنزاع.

مضيق هرمز تحت الضغط

ويبقى مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، من أبرز نقاط التوتر في الحرب.

وتشير معطيات رويترز إلى استمرار تراجع حركة ناقلات النفط عبر المضيق، وسط مخاوف بشأن سلامة السفن واستمرار القيود على الملاحة، بينما أعلنت كوريا الجنوبية استعدادها للمساعدة في جهود استعادة حرية المرور عبر هذا الممر الاستراتيجي.

وبالتوازي مع ذلك، توسعت المخاطر إلى البحر الأحمر، بعدما صعد الحوثيون هجماتهم على المنشآت السعودية وخطوط النقل البحري، ما يضع اثنين من أهم مسارات تجارة الطاقة العالمية تحت ضغط متزامن.

النفط فوق 100 دولار

وانعكست الحرب مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، حيث ظلت أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وأغلق خام برنت، الخميس، عند نحو 104.82 دولارات للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي حوالي 101.91 دولار للبرميل، رغم تراجع الأسعار بنحو واحد في المائة خلال الجلسة.

ويرتبط بقاء الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة بالمخاوف من تعطيل إمدادات النفط السعودية وتراجع حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، إضافة إلى الأضرار التي لحقت ببعض البنيات التحتية للطاقة في المنطقة.

كما تجاوز سعر خام « إسبو » الروسي 120 دولاراً للبرميل خلال شتنبر الجاري، مدفوعاً بارتفاع الطلب الصيني واضطرابات الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط.

جدل حول خسائر الجيش الأمريكي

وفي الولايات المتحدة، أثارت أعداد القتلى العسكريين الأمريكيين المرتبطين بالحرب جدلاً سياسياً وإعلامياً جديداً.

ونقلت رويترز عن صحيفة « واشنطن بوست »، الجمعة، أن عدد الجنود الأمريكيين الذين توفوا في ظروف مرتبطة بالحرب قد يكون أعلى من الرقم الذي أعلنه البنتاغون رسمياً بما لا يقل عن أربعة قتلى.

وبحسب الصحيفة، تحدث مسؤولون أمريكيون عن وجود حالات وفاة لم تدخل بعد ضمن الحصيلة العلنية لوزارة الدفاع، بينما رفض مسؤولون أمريكيون بعض ما ورد في التقرير. لذلك تبقى الحصيلة النهائية محل خلاف ولم تعتمد رسمياً بعد.

حرب بين التصعيد والتفاوض

وتظهر التطورات الأخيرة أن المواجهة تتحرك حالياً في مسارين متوازيين؛ فمن جهة، تستمر الاستعدادات العسكرية والضربات المتبادلة واتساع الجبهة الإقليمية، ومن جهة أخرى تواصل قطر وباكستان ودول أخرى محاولاتها لإيجاد صيغة تعيد الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.

ولا تزال نقطة الخلاف الأساسية مرتبطة بشروط وقف العمليات العسكرية ومستقبل القيود المفروضة على إيران، إضافة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز ودور القوى الإقليمية المرتبطة بطهران.

وعلى الرغم من الحديث المتزايد عن إمكانية الوصول إلى تفاهم سياسي، لا توجد حتى مساء السبت 19 شتنبر 2026 مؤشرات مؤكدة على اتفاق لوقف إطلاق النار، في وقت يبقى فيه قرار واشنطن بشأن توسيع العمليات العسكرية عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، فإن استمرار الهجمات الحوثية على السعودية، وتعطل جزء من طرق تصدير النفط وارتفاع أسعار الخام إلى أكثر من 100 دولار، يجعل تداعيات الحرب تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران، لتتحول تدريجياً إلى أزمة إقليمية ذات تأثير مباشر على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

 

 

 

 

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *