مباشر الإثنين، 21 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةمحافظ البحر الأحمر يوجّه بسرعة حسم ملفات تقنين أراضي الدولة واسترداد الأماكن الفضاءسياسةمحافظ البحر الأحمر يستعرض خطة الرصف والمرافق.. وتنفيذ 6 محطات تحلية لمواجهة نقص مياه الشربسياسةالجزائر: مشروع لتعديل قانون العقوبات بشأن تنفيذ الإعدام في جرائم اختطاف الأطفال وإشعال الحرائق دون “إجراءات تخفيف”سياسةخلال الأسبوع الأول من أكتوبر.. مفاجأة بشأن تحديد أسعار البنزين والسولارسياسة7 شروط لاختيار رؤساء لجان امتحانات الشهادة الإعدادية 2027سياسةمحافظ الشرقية: توافر السلع المطروحة ضمن مبادرة تخفيض الأسعار بـ 10 منافذمنوعاتانطلاق الملتقى التوظيفي للشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية «نيرك» بشرق بورسعيدرياضة محليةرافينيا يطير بالصدارة، ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد الجولة السابعةسياسةبعد 3 أيام في الإعدادي.. طالب بالقناطر يفاجأ برسوبه في الابتدائيةسياسةالقصة الكاملة لبلاغ أسرة ياسين.. تحقيقات بشأن مديرة المدرسة وعدد من المدرساترياضة محليةرامي جمال يطرح أغنية “أمانة متمشيش” الليلة، ويواصل تحضيرات الألبوم الشتويصحةالسكر التراكمي.. ما أبرز أعراض ارتفاع معدله في الجسم؟العالممن روريك إلى ألفية روسيا”.. كيف صاغت نوفغورود ذاكرة نشأة الدولة الروسية؟العالممصر تتأهب لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطقرياضة محليةتصفيات أمم أفريقيا، موعد مباراة منتخب الشباب أمام ليبيا والقناة الناقلةسياسةمدير تعليم القليوبية يحيل مدير ومعلمي مدرسة الحسانية الابتدائية1 بقها للتحقيق العاجلالعالمجورجيا تعتزم التحقيق مع مدرسة “تبليسي للدراسات السياسية” بعد تلقيها منحة غير قانونية من مجلس أوروبااقتصادالصين تعزز الدعم الاستباقي للشركات الصغيرة والمتوسطة الواعدةسياسةسامسونج تفجرها وتعلن مواعيد وصول تحديث One UI 9 لهواتف S25 وS23 FEسياسةانتظام حركة المواصلات في الغربية مع بداية الدراسة ومتابعة مستمرة للمواقف وخطوط السيرسياسةمحافظ البحر الأحمر يوجّه بسرعة حسم ملفات تقنين أراضي الدولة واسترداد الأماكن الفضاءسياسةمحافظ البحر الأحمر يستعرض خطة الرصف والمرافق.. وتنفيذ 6 محطات تحلية لمواجهة نقص مياه الشربسياسةالجزائر: مشروع لتعديل قانون العقوبات بشأن تنفيذ الإعدام في جرائم اختطاف الأطفال وإشعال الحرائق دون “إجراءات تخفيف”سياسةخلال الأسبوع الأول من أكتوبر.. مفاجأة بشأن تحديد أسعار البنزين والسولارسياسة7 شروط لاختيار رؤساء لجان امتحانات الشهادة الإعدادية 2027سياسةمحافظ الشرقية: توافر السلع المطروحة ضمن مبادرة تخفيض الأسعار بـ 10 منافذمنوعاتانطلاق الملتقى التوظيفي للشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية «نيرك» بشرق بورسعيدرياضة محليةرافينيا يطير بالصدارة، ترتيب هدافي الدوري الإسباني بعد الجولة السابعةسياسةبعد 3 أيام في الإعدادي.. طالب بالقناطر يفاجأ برسوبه في الابتدائيةسياسةالقصة الكاملة لبلاغ أسرة ياسين.. تحقيقات بشأن مديرة المدرسة وعدد من المدرساترياضة محليةرامي جمال يطرح أغنية “أمانة متمشيش” الليلة، ويواصل تحضيرات الألبوم الشتويصحةالسكر التراكمي.. ما أبرز أعراض ارتفاع معدله في الجسم؟العالممن روريك إلى ألفية روسيا”.. كيف صاغت نوفغورود ذاكرة نشأة الدولة الروسية؟العالممصر تتأهب لطرح مزايدة عالمية للتنقيب عن النفط والغاز في 10 مناطقرياضة محليةتصفيات أمم أفريقيا، موعد مباراة منتخب الشباب أمام ليبيا والقناة الناقلةسياسةمدير تعليم القليوبية يحيل مدير ومعلمي مدرسة الحسانية الابتدائية1 بقها للتحقيق العاجلالعالمجورجيا تعتزم التحقيق مع مدرسة “تبليسي للدراسات السياسية” بعد تلقيها منحة غير قانونية من مجلس أوروبااقتصادالصين تعزز الدعم الاستباقي للشركات الصغيرة والمتوسطة الواعدةسياسةسامسونج تفجرها وتعلن مواعيد وصول تحديث One UI 9 لهواتف S25 وS23 FEسياسةانتظام حركة المواصلات في الغربية مع بداية الدراسة ومتابعة مستمرة للمواقف وخطوط السير
أسعار
دولار أمريكي52.04EGPيورو59.73EGPجنيه إسترليني69.63EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.17EGPدينار كويتي168.58EGPدينار أردني73.40EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,278.80EGP/جمذهب 216,368.95EGP/جمذهب 185,459.10EGP/جمفضة111.07EGP/جم
دولار أمريكي52.04EGPيورو59.73EGPجنيه إسترليني69.63EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.17EGPدينار كويتي168.58EGPدينار أردني73.40EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,278.80EGP/جمذهب 216,368.95EGP/جمذهب 185,459.10EGP/جمفضة111.07EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إيران تنفذ مضمون رسالة مجتبى الأولى

عندما وصل الحوثيون قبل أيام إلى مضيق باب المندب وأعلنوا أنهم لن يعترضوا سبيل السفن العابرة ما عدا السفن التابعة للسعودية، كانوا يلبون حاجة إقليمية إيرانية في الدرجة الأولى، ويحاولون مرة أخرى إثبات حضورهم كقوة يمنية لا يتحدد مستقبل اليمن من دون مشاركتها الحاسمة.

توقيت الهجوم الحوثي باتجاه المخا والمضيق لم تمله دوافع محلية كانت متوفرة منذ زمن، وإنما أملته حاجة إيرانية ملحة إثر تصاعد الحصار الأميركي وتزايد الضربات العسكرية المحدودة ضدها في محيط مضيق هرمز. ولم يخف القادة الإيرانيون في السابق عزمهم على استخدام ورقة باب المندب.

كان التهديد بإغلاق المضيق نقطة أساسية في الرسالة الأولى للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي في مارس (آذار) الماضي، التي رسم فيها خطوط المعركة التي ستخوضها إيران وأنصارها من ميليشيات الإقليم.

وتناول مجتبى، الذي لم يظهر شخصياً حتى الآن، في رسالته تلك النقاط الآتية:

– نقل عمليات “جبهة المقاومة” من الدفاع إلى الهجوم: وتُرجم ذلك ميدانياً وعبر مواقف المسؤولين بالتلويح والعمل على إبقاء مضيقي هرمز وباب المندب تحت السيطرة الكاملة، أو العمل على إغلاقهما أمام السفن المعادية كمحور ارتكاز للضغط الدولي.

– الدعم العسكري المتصاعد للحلفاء الإقليميين: وخص خامنئي بالذكر جماعة الحوثي في اليمن بهدف مواصلة دورها في ممارسة الضغوط على الملاحة البحرية في باب المندب وبحر العرب.

– ربط السيطرة على المضيق بالشروط الإيرانية: ربط خامنئي الابن السيطرة على المضيق بالشروط التي وضعها وكررها بعده مسؤولون إيرانيون، مؤكدين أن الملاحة البحرية الحرة عبر هذين الممرين الحيويين (هرمز والمندب) لن يُسمح بها من دون وقف التصعيد ضد إيران وتلبية مطالبها، وأولها رفع الحصار عنها، والإفراج عن أموالها، ضامناً عدم التعرض للنظام العسكري الديني القائم.

بعد أقل من شهر على إذاعة رسالة المرشد الجديد في مطلع أبريل (نيسان) الماضي، طلبت طهران من الحوثيين الاستعداد لإغلاق المضيق، وتحدث مستشار المرشد علي أكبر ولايتي صراحة عن هذا الأمر.

وفي منتصف يوليو (تموز) الماضي، هددت إيران بإغلاق باب المندب بواسطة الحوثيين. وذكرت وكالة “رويترز” ومصادر إقليمية أن طهران أبلغت الحوثيين “بالاستعداد لإغلاق الممر إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها باستهداف البنية التحتية ومنشآت الطاقة الإيرانية”.

لم يكن الإصرار الحوثي على الوصول إلى المخا وباب المندب خلال الأيام الماضية مجرد فصل جديد في النزاع اليمني بين الانقلابيين الحوثيين والحكومة الشرعية المدعومة من السعودية والتحالف العربي، بل هو خطوة متقدمة في مسلسل الاعتداءات الإيرانية ضد السعودية.

فمعركة المضيق سبقها وواكبها هجوم الميليشيات العراقية التابعة لإيران على خط النفط السعودي (شرق – غرب)، ثم أفلتت الميليشيات المتحكمة بصنعاء صواريخها ضد المنشآت والمطارات السعودية، ولم توفر مسيراتها مكة المكرمة من ضرباتها. السعودية هي الهدف ثروة وإنتاجاً واقتصاداً، وبعد ضرب الأنابيب النفطية من الشرق إلى الغرب، جاء الهجوم “الإيراني- الحوثي” على باب المندب ليتوج خطة إيرانية فحواها وقف تصدير النفط السعودي، مما يفاقم أزمة أسعاره، خصوصاً في الولايات المتحدة، حيث تأمل إيران لعب دور بالتأثير في انتخابات الكونغرس النصفية.

ربما يعتقد النظام الخميني في طهران أن بإمكانه تكرار تجربة سبعينيات القرن الماضي عندما بات ما يعرف ب”القرن الأفريقي” بنداً أساساً في جدول الأزمات العالمية بعد نهاية حرب فيتنام.

لقد حاول الاتحاد السوفياتي تأسيس تحالف يضم الصومال بقيادة الرئيس محمد سياد بري (الذي قدم للسوفيات قاعدة في بربرة)، وإثيوبيا بقيادة منغستو هيلا مريام (الذي أطاح الإمبراطور هيلا سيلاسي عام 1974)، وأخيراً اليمن الجنوبي بقيادة الحزب الاشتراكي اليمني.

كان المشروع السوفياتي طموحاً جداً، لكنه يختلف عن المشروع الإيراني للمنطقة في نقاط أساسية:

لم يكن هدف موسكو التهديد بإقفال باب المندب، بل حماية وجودها وحركتها في البحر الأحمر والمحيط الهندي، وتكريس توازنات جديدة في مناطق كانت بعيدة عن نفوذها في عالم القطبين.

انتهت المحاولة السوفياتية مع وقوف موسكو إلى جانب منغستو ضد سياد بري في صحراء أوغادين، ودخول الجيش الكوبي شريكاً مقاتلاً إلى جانب الجيش الإثيوبي ضد الصومال. وفي مرحلة ثانية، انهار النظام في اليمن الجنوبي، ثم الاتحاد السوفياتي نفسه، ومعه انتهى نظام منغستو هيلا مريام وأحلام القرن الأفريقي “المعادي للإمبريالية”.

فارق أساس يجعل المحاولة السوفياتية في باب المندب تختلف عن الطموحات الإيرانية في القرن الأفريقي ومضيقه، هو أن موسكو تعاملت مع أنظمة حاكمة في الإقليم تمتعت بشرعية داخلية ودولية، فيما اعتمدت إيران على ميليشيات انقلابية لا تحظى باعتراف دولي وهي مصنفة في غالب الأحيان كمنظمة إرهابية.

تختلف ظروف العقد الثالث من القرن ال21 عن ظروف العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، فمع انهيار المعسكر الاشتراكي والأنظمة المرتبطة به، حققت الولايات المتحدة والغرب انتصارات كبيرة قادتها إلى تزعم العالم، وبدأت بذلك مرحلة جديدة من التنافس الجيوسياسي والسعي إلى نظام متعدد الأقطاب. قاد هذا التنافس والحرب على الإرهاب والقرصنة إلى جعل جيبوتي (وهي على الضفة الغربية لباب المندب) مقراً لقواعد عسكرية للقوى الكبرى ابتداءً من مطلع الألفية.

أقامت أميركا قاعدة عسكرية لها في جيبوتي منذ عام 2002، وبات موقع Camp Lemonnier مركزاً مهماً للعمليات العسكرية في الإقليم، وأقامت اليابان أول قاعدة عسكرية خارجية لها بعد الحرب العالمية الثانية في جيبوتي عام 2011، ثم افتتحت الصين أول قاعدة عسكرية خارجية لها هناك عام 2017.

ومع دخول الصين إلى جيبوتي تغيرت طبيعة المنطقة استراتيجياً، فلم تعد جيبوتي مجرد مركز فرنسي ثم غربي تقليدي لمكافحة القرصنة والإرهاب، بل أصبحت نقطة تلتقي فيها الولايات المتحدة والصين وفرنسا واليابان وإيطاليا في مساحة جغرافية صغيرة جداً، فالقاعدة الصينية تحاذي القاعدة الأميركية، والقواعد جميعاً تتحرك على أرض دولة صغيرة المساحة لكن موقعها أعطاها دوراً استراتيجياً.

لا شك في أن مغامرة الحوثي ومن ورائه إيران في الحركة عبر المضيق لن تكون أمراً منطقياً في ظل وجود كل قواعد العالم وجيوشه على حافة الممر، والاتحاد الأوروبي يقود منذ مدة قوة بحرية للرد على الانتهاكات في مياه البحر الأحمر. أضف إلى ذلك أن السعودية ومصر تملكان الشرعية كلها في الدفاع عن حقوقهما عبر المضيق وفي قناة السويس، ولن يكون مقبولاً أن تقوم إيران بشل الإنتاج النفطي السعودي لتعميق الأزمة الاقتصادية في أميركا والعالم، ولن يكون مقبولاً أن يتسبب الحوثي وإيران في إقفال قناة السويس وتوجيه ضربة كبرى للاقتصاد المصري.

تعرف إيران نهاية مغامرتها، لا شك في ذلك، لكنها تواصل الرقص على الحافة، وتريد من توجيه ضربات للسعودية ودول الخليج أن تحصل على ثمن يقدمه العالم، ويتمثل بتراجع أميركا عن مطالبها ومواقفها في شأن الحرب الدائرة في الخليج.

وفي موضوع إرسال الحوثي إلى باب المندب قالت إيران ذلك صراحة، فقد نشرت وكالة “رويترز” تقريراً نقلت فيه عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين قولهم إن الصين طلبت من طهران في اتصالات غير معلنة المساعدة في كبح جماح الحوثيين في اليمن.

ودعت الصين علناً إلى ضبط النفس والحوار واستعادة الملاحة الآمنة، لكن “رسالتها الخاصة ذهبت إلى أبعد مما ورد في تصريحاتها العلنية”. وذكرت “رويترز” أن بكين “تريد من إيران استخدام نفوذها لدى الحوثيين للمساعدة في منع امتداد الصراع إلى مسارات الطاقة التي تعتمد عليها الصين”.

وقالت المصادر الإيرانية، دون الكشف عن هويتها، إن رد طهران كان أن “الاستقرار والسلام في المنطقة مرتبطان بإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران”.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *