مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةمدرب الوداد السابق: مصطفى شوبير أفضل حارس في مصر.. وأتمنى رؤيته في أوروبااقتصاد«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»… أولى سياراتها الكهربائية السعوديةسياسة4 حلول برلمانية عاجلة أمام الحكومة لحل مشكلات قانون الايجار القديمرياضة محليةترك مجد المملكة واختار إكليل الشهادة، الكنيسة تحيي ذكرى القديس واسيليدس الوزيرسياسةعدلي القيعي: شطارة الإعلامي مش بقصف الجبهات.. دافع عن ناديك بالحجة والدليلسياسةوزير الصحة يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز التعاون لإتاحة خدمات تنظيم الأسرةسياسةالمجال العسكري والدفاعي.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع اليونانيسياسةإعلامية: محمد الشناوي شعر بالاستياء بسبب عدم ذكر اسمه ضمن قائمة مصابي المنتخبالعالم«البروفيسور راوولت ضد عصابة الكرز»…دكتور مارسيليا الذي تحدى العالم خلال الكوفيدمنوعاتنعومي واتس تتألق بموضة الستينيات والألوان القوية في أحدث إطلالاتهاسياسةمحمد المحمودي: حسام حسن صاحب رؤية.. وعلي محمود قادر على إثبات نفسه مع المنتخبسياسةمدرب الوداد السابق: عموتة يحتاج للصبر مع الأهلي.. والنتيجة أهم من الأداءرياضة محلية“اطلب شجرة”، مبادرة لبيئة أكثر خضرة ومستقبل أجمل بالوادي الجديدسياسةلدعم استقرار الأسرة المصرية.. التضامن تنظم دورة تدريبية لتأهيل المخطوبينسياسةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في البنوكمنوعاتجامعة بنها توضح حقيقة عدم تعيين الأولى على دفعتها «معيدة» بكلية الزراعةسياسةحملات تموينية موسعة بالأقصر.. مخالفات بالمخابز والأسواق وضبط منشآت تعمل دون ترخيصسياسةعقوبات اتحاد الكرة على الأهلي والزمالك بعد القمة النسائيةمنوعاتفهمي يبحث مع الزياني أمن الملاحة في الخليج وتنسيق المواقف العربية بالأمم المتحدةسياسةلترسيخ الأمن والاستقرار.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع بجمهورية قبرصسياسةمدرب الوداد السابق: مصطفى شوبير أفضل حارس في مصر.. وأتمنى رؤيته في أوروبااقتصاد«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»… أولى سياراتها الكهربائية السعوديةسياسة4 حلول برلمانية عاجلة أمام الحكومة لحل مشكلات قانون الايجار القديمرياضة محليةترك مجد المملكة واختار إكليل الشهادة، الكنيسة تحيي ذكرى القديس واسيليدس الوزيرسياسةعدلي القيعي: شطارة الإعلامي مش بقصف الجبهات.. دافع عن ناديك بالحجة والدليلسياسةوزير الصحة يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز التعاون لإتاحة خدمات تنظيم الأسرةسياسةالمجال العسكري والدفاعي.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع اليونانيسياسةإعلامية: محمد الشناوي شعر بالاستياء بسبب عدم ذكر اسمه ضمن قائمة مصابي المنتخبالعالم«البروفيسور راوولت ضد عصابة الكرز»…دكتور مارسيليا الذي تحدى العالم خلال الكوفيدمنوعاتنعومي واتس تتألق بموضة الستينيات والألوان القوية في أحدث إطلالاتهاسياسةمحمد المحمودي: حسام حسن صاحب رؤية.. وعلي محمود قادر على إثبات نفسه مع المنتخبسياسةمدرب الوداد السابق: عموتة يحتاج للصبر مع الأهلي.. والنتيجة أهم من الأداءرياضة محلية“اطلب شجرة”، مبادرة لبيئة أكثر خضرة ومستقبل أجمل بالوادي الجديدسياسةلدعم استقرار الأسرة المصرية.. التضامن تنظم دورة تدريبية لتأهيل المخطوبينسياسةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في البنوكمنوعاتجامعة بنها توضح حقيقة عدم تعيين الأولى على دفعتها «معيدة» بكلية الزراعةسياسةحملات تموينية موسعة بالأقصر.. مخالفات بالمخابز والأسواق وضبط منشآت تعمل دون ترخيصسياسةعقوبات اتحاد الكرة على الأهلي والزمالك بعد القمة النسائيةمنوعاتفهمي يبحث مع الزياني أمن الملاحة في الخليج وتنسيق المواقف العربية بالأمم المتحدةسياسةلترسيخ الأمن والاستقرار.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع بجمهورية قبرص
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,210.88EGP/جمذهب 216,309.52EGP/جمذهب 185,408.16EGP/جمفضة109.19EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,210.88EGP/جمذهب 216,309.52EGP/جمذهب 185,408.16EGP/جمفضة109.19EGP/جم
خبر عاجل
العالم

حديقة الحيوان بالخرطوم.. كيف انتهت “جوهرة أفريقيا” إلى برج القذافي؟

في المكان الذي كان يعلو فيه زئير الأسود، وتتحرك الفيلة خلف الأقفاص، ويتزاحم الأطفال لرؤية الحيوانات القادمة من أماكن بعيدة، يقف اليوم برج شاهق يطل على النيل.

هنا كانت حديقة الحيوان بالعاصمة السودانية الخرطوم، التي عاشت عقوداً متنفساً للعائلات ووجهة لرحلات المدارس، ووُصفت بأنها “جوهرة أفريقيا”، قبل أن تختفي حيواناتها ويتغير وجه المكان، لتقوم على أرضها بناية فندقية عُرفت في الذاكرة السودانية بـ”برج القذافي”، نسبة إلى الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قبل أن تحمل اسم “كورنثيا” بعد سقوط نظامه عام 2011.

وبحسب الرواية المتداولة، أغلق نظام الرئيس المخلوع عمر البشير الحديقة بعد بيع أرضها إلى نظام القذافي. ولم تُنشأ حديقة بديلة تستوعب حيواناتها، التي وُزعت على حدائق صغيرة، ومات كثير منها لاحقاً.

من مقرن النيلين إلى “جوهرة أفريقيا”

بدأت قصة حديقة الحيوان بالخرطوم عام 1901، قبل أن تنتقل عام 1903 إلى موقعها الشهير عند مقرن النيلين، قبالة جزيرة توتي، حيث يلتقي النيل الأزرق بالنيل الأبيض.

وعلى مدى عقود، أصبحت من أشهر معالم الخرطوم، وضمت الأسود والنمور والفهود والفيلة والغزلان والحمار الوحشي وفرس النهر والتماسيح والثعابين والسلاحف، وغيرها من الحيوانات والطيور.

كما شهدت عمليات تبادل للحيوانات مع حدائق خارج السودان، وتلقت حيوانات كهدايا. ومن القصص المتداولة أن دباً وصل إليها هدية من الرئيس اليوغوسلافي الراحل جوزيف بروز تيتو.

الميجر باركر أمام قفص الزراف بالحديقة- ارشيفية

وكان وحيد القرن الأبيض الشمالي “أنغاليفو” من أبرز حيواناتها، إذ عاش في الخرطوم حتى عام 1990، قبل انتقاله إلى حديقة سان دييغو في الولايات المتحدة.

وتوثق صور التقطت عام 1936، ومحفوظة ضمن مجموعة ماتسون في مكتبة الكونغرس الأميركية، وجود كنغر أسترالي داخل الحديقة.

وبالنسبة إلى الدكتور الصادق سليمان، المتخصص في الحياة البرية، لم تكن الحديقة مجرد مكان للترفيه.

ويقول لـ”العربية.نت” إن حدائق الحيوان تؤدي أدواراً تعليمية وإرشادية وبحثية، إلى جانب دورها في الحفاظ على الحيوانات البرية وتربيتها، فضلاً عن قيمتها الثقافية والاقتصادية.

ويرى سليمان أن إغلاق حديقة الخرطوم لم يؤدِ فقط إلى خسارة تلك الأدوار، بل تسبب أيضاً في فقدان جزء من “الذاكرة المكانية” للمدينة، إذ كانت الحديقة معلماً ثقافياً وسياحياً ارتبط بأجيال من السودانيين.

برج القذافي أو برج كورنثيا في الموقع الذي كان حديقة الحيوان بالخرطوم

برج القذافي أو برج كورنثيا في الموقع الذي كان حديقة الحيوان بالخرطوم

الحيوانات تفرقت والمكان تغير

وعن نهاية الحديقة، يقول سليمان إن إغلاقها تم عام 1991، بحسب إفادة أحد المختصين الذين عاصروا الحدث.

ويضيف: “بعد الإغلاق تم توزيع الحيوانات على الحدائق الأخرى، ومعظمها مات بعد النقل”، مرجعاً ذلك إلى احتمالات عدة، بينها طريقة النقل وعدم ملاءمة البيئة الجديدة للحيوانات.

وأشار إلى أن بعض المختصين سعوا إلى إنشاء حديقة بديلة ووصلت جهودهم إلى مراحل متقدمة، لكنها “لم ترَ النور”.

وفي الموقع المطل على النيل، ظهر لاحقاً برج الفاتح، الذي عُرف شعبياً بـ”برج القذافي”، قبل أن يصبح فندق “كورنثيا”. وهكذا تغيرت وظيفة المكان من حديقة عامة إلى مشروع فندقي.

وحيد القرن

لكن ذاكرة الحديقة بقيت حاضرة لدى من عرفوها.

ويستعيد صانع المحتوى عيسى عبدالعزيز زيارته إليها عام 1985، عندما كان في الثالثة عشرة من عمره. ويتذكر التماسيح والفيلة والنعام ووحيد القرن والكنغر، واصفاً الحديقة بأنها كانت “متنفساً طبيعياً وملتقى للأحبة”.

أما عبدالله السر، الذي كان والده يعمل سائقاً في “معدية توتي”، فيتذكر خصوصاً زئير الأسود الذي كان يصل إلى سكان الجزيرة عند الغروب، ولا سيما مع اقتراب موعد إطعامها.

من حديقة الحيوان.png2

من حديقة الحيوان.png2

اليوم لم يعد ذلك الصوت موجوداً، كما اختفت الأقفاص والحيوانات التي ملأت المكان لعقود. وبقيت الصور وحكايات سكان الخرطوم شاهدة على حديقة كانت جزءاً من حياة المدينة، قبل أن تختفي من الخريطة وتبقى حاضرة في الذاكرة.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *