“BYD” تتأهب لانتزاع صدارة سوق السيارات الكهربائية عالمياً من “تسلا”

تتجه شركة “BYD” الصينية لاستعادة لقب أكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم من شركة تسلا، مع تسارع توسعها في الأسواق الخارجية.
وقامت “بي واي دي” بتسليم نحو 557 ألف سيارة كهربائية خلال الربع الثاني من العام، وهو مستوى يُرجح أن يتجاوز مبيعات “تسلا” المتوقعة عند نحو 396 ألف سيارة.
وكانت “BYD” قد تفوقت على “تسلا” لأول مرة في الربع الأخير من 2024، قبل أن تستعيد “تسلا” الصدارة مؤقتاً خلال الربع الأول من 2026، مستفيدة من تباطؤ الطلب في السوق الصينية.
كما ارتفعت المبيعات الإجمالية لـ”BYD”، عبر جميع فئات المركبات، بنسبة 5.5% في يونيو لتصل إلى أكثر من 403 آلاف وحدة، مع تسجيل الأسواق الخارجية نحو 43% من إجمالي المبيعات.
وفيما تتباطأ وتيرة نمو مبيعات السيارات الكهربائية في الصين، تراهن شركة “BYD” على موجة توسع جديدة قد تدفع السوق إلى مستويات غير مسبوقة، متوقعة أن تصل حصة السيارات الكهربائية إلى نحو 80% من إجمالي المبيعات خلال فترة وجيزة، في رؤية تتناقض مع تقديرات أكثر تشاؤماً من منافسين مثل “نيو”.
توقعت شركة “BYD”، عملاق صناعة السيارات الكهربائية في الصين، أن تشهد السوق المحلية قفزة كبيرة في معدلات الاعتماد على السيارات الكهربائية، مدفوعة بالتطور التكنولوجي والدعم الحكومي المتواصل.
فجوة عالمية واضحة
على النقيض، لا يزال انتشار السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة عند نحو 10% فقط، مقابل متوسط عالمي يقترب من 25%، بحسب بيانات وكالة الطاقة الدولية، ما يبرز اتساع الفجوة بين الصين وبقية الأسواق.
كما أن الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 100% على السيارات الصينية الكهربائية حدت من انتشارها في السوق الأميركية، في وقت أدرجت فيه وزارة الدفاع الأميركية شركة “BYD” ضمن قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني، دون أن ترد الشركة على تلك الاتهامات.
تعول “بي واي دي” بشكل كبير على تطور تقنيات البطاريات لدعم نموها، حيث أشارت لي إلى أن الطلب المحلي حالياً يفوق قدرة الشركة الإنتاجية بنحو الضعف.
ويعزى ذلك جزئياً إلى تقنيتها للشحن السريع، التي يُقال إنها قادرة على شحن البطارية بنسبة 70% خلال خمس دقائق فقط، ما يعزز جاذبية السيارات الكهربائية لدى المستهلكين.
في المقابل، تراجعت مبيعات السيارات العاملة بالوقود التقليدي في الصين بنسبة 39% على أساس سنوي خلال مايو، متأثرة بارتفاع أسعار النفط في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
المصدر: العربية – اقتصاد





