“MH Market” تحدد مستويات الدعم لشراء الذهب في ظل التراجعات الحالية
Back
ملخص الخبر
- تعد التراجعات الحالية في أسعار الذهب فرصاً جيدة للشراء للمستثمرين أصحاب الأفق الاستثماري الطويل.
- تغيرت توقعات المستثمرين بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية مما ساهم في دعم أسعار الذهب رغم ضغوط عوائد السندات.
- تتأثر أسعار الذهب بعوامل قصيرة الأجل كالتوترات الجيوسياسية وأسعار النفط، وعوامل طويلة الأجل كعمليات شراء البنوك المركزية.
- يحدد المستوى المستهدف الأول للذهب عند 3950 دولاراً، وقد تمتد التراجعات إلى 3700 - 3750 دولار في حال استمرار الضغوط.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قال رئيس قسم تحليل الأسواق العالمية في MH Market، خالد الخطيب، إن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب جاءت رغم استمرار توقعات بقاء أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة، موضحاً أن الأسواق كانت تسعّر سابقاً احتمال تنفيذ رفعين إضافيين للفائدة خلال العام، أحدهما في أكتوبر والآخر في ديسمبر.
وأوضح الخطيب، في مقابلة مع “العربية Business”، أن قراءة الأسواق تغيرت بعد صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وأحدث بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) وسوق العمل الأميركي، حيث أصبحت التوقعات تميل إلى تنفيذ رفع واحد فقط للفائدة خلال ديسمبر.
وأضاف أن هذا التغير في توقعات المستثمرين أسهم في دعم أسعار الذهب، رغم استمرار تعرض المعدن لضغوط ناتجة عن الارتفاع القوي في عوائد سندات الخزانة الأميركية.
عوامل متباينة تحرك الذهب
وأشار الخطيب إلى أن العوامل المؤثرة في سوق الذهب يمكن تقسيمها إلى عوامل قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأجل.
وأوضح أن عوائد السندات الأميركية المرتفعة، والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط وما يترتب عليه من ضغوط تضخمية، تمثل عوامل ضغط على الذهب في المدى القصير.
وفي المقابل، قال إن مشتريات صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالذهب (ETFs)، وعمليات الشراء المستمرة من قبل البنوك المركزية، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بمستويات الدين في الولايات المتحدة وحالة عدم اليقين العالمية، تعد عوامل داعمة للذهب على المدى الطويل.
وأضاف أن النظرة الحالية للمعدن النفيس تشير إلى أن أي تراجعات قد تشكل فرصاً جيدة للشراء بالنسبة للمستثمرين أصحاب الأفق الاستثماري الطويل، رغم استمرار احتمالات التذبذب والضغوط السعرية على المدى القصير.
توقعات الأسعار
وتوقع الخطيب استمرار الضغوط الهبوطية على الذهب إذا استمرت العوامل السلبية الحالية، بما في ذلك ارتفاع أسعار الفائدة وعوائد السندات واستمرار التوترات وارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن أول مستوى مستهدف للذهب في حال استمرار هذه الظروف يقع عند 3950 دولاراً للاونصة.
وأضاف أنه في حال كسر هذا المستوى، فقد تمتد التراجعات إلى منطقة 3700 – 3750 دولار.
وأكد أن الوصول إلى هذه المستويات سيمثل، من وجهة نظر المستثمرين طويلي الأجل، فرصاً مناسبة لبناء مراكز استثمارية في الذهب.
المصدر: العربية – اقتصاد