“Muse” وكيل الذكاء الاصطناعي من “ميتا” يتصدر متجر App Store
صعد تطبيق “Muse” من شركة ميتا، وهو وكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد من الشركة، إلى المركز الأول بين التطبيقات المجانية على متجر App Store في الولايات المتحدة، متقدمًا على “شات جي بي تي”.
ويُعد صعود Muse أحدث مثال على إقبال المستهلكين على وكلاء الذكاء الاصطناعي. وعلى عكس روبوتات الدردشة التي تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، صُمم الوكلاء لتنفيذ المهام نيابةً عن المستخدم.
وتقول “ميتا” إن “Muse” يمكنه مساعدة المستخدمين في إجراء الأبحاث، وملء النماذج، وشراء المنتجات عبر الإنترنت، وحجز المطاعم، والعثور على شخص لرعاية الكلاب، والاتصال بخدمات مثل البريد الإلكتروني والتقويمات وسبوتيفاي وإنستغرام، بحسب تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر”، اطلعت عليه “العربية Business”.
ويمكن لـ”Muse” تذكّر تفضيلات المستخدمين والتعامل مع المهام نيابةً عنهم، مع طلب موافقتهم قبل تنفيذ الإجراءات الحساسة، وفقًا لـ”ميتا”.
ويأتي صعود “Muse” في App Store بعد أسبوع من إطلاقه، ويمثل مؤشرًا مبكرًا على أن رهان “ميتا” على المساعدين الشخصيين المدعومين بالذكاء الاصطناعي بدأ يؤتي ثماره، حتى مع تأخر نماذجها المتقدمة عن شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك في بعض الاختبارات المعيارية الرئيسية.
لكن “ميتا” تواجه منافسة أيضًا في مجال الوكلاء الشخصيين، من بينها Instinct، وهو مساعد ذكاء اصطناعي متاح عبر الدعوات فقط، ويحقق انتشارًا واسعًا في وادي السيليكون.
تجربة المستخدمين الأوائل
شارك المستخدمون الأوائل أمثلة لافتة على كيفية مساعدة “Muse” لهم. وكتب رائد الأعمال جو ديفوي في منشور على منصة “إكس” قبل أيام أنه حمّل وثيقة تأمين سيارته وطلب من “Muse” البحث عن تغطية مماثلة بتكلفة أقل.
ووفقًا لديفوي، عثر التطبيق على وثيقة تأمين توفر 3500 دولار سنويًا، واشترى الوثيقة وألغى وثيقته القديمة في نحو خمس دقائق.
وكتب مستخدم آخر على منصة “إكس” أن Muse عثر على سترة مبطنة خضراء، وحدد رموز خصم متاحة في الوقت الفعلي، وطبّقها، وأكمل عملية الشراء بأقل سعر.
وأضاف المستخدم أن التطبيق تمكن أيضًا من العثور على وصفة وإضافة مكوناتها إلى عربة التسوق في Whole Foods.
لكن ليست كل التجارب المبكرة على مستوى التوقعات. وقال مستخدم على منصة “إكس” يدعى بريت غوردون إن Muse لم يتمكن من تلخيص مقطع فيديو لتمرين رياضي محفوظ على إنستغرام، لأنه لم يتمكن من رؤية سوى الإطار الأول، رغم أن إنستغرام مملوك لـ”ميتا”.
ويعتمد الوكلاء على بيانات دقيقة ومحدثة بشأن الأسعار والمنتجات، في حين أن تجار التجزئة مثل “أمازون” لديهم أسباب تدفعهم إلى تقييد عمل الروبوتات التي قد تحول مواقعهم إلى مجرد خدمات لتنفيذ الطلبات.
المصدر: العربية – تكنولوجيا





