“S&P 500″ و”ناسداك” يحققان مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي
أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على انخفاض في جلسة الجمعة متراجعاً عن أعلى مستوى قياسي له تحت ضغط من سهم شركة (أبلايد ماتيريالز)، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون تقييم بيانات مبيعات التجزئة التي جاءت أضعف من المتوقع.
وانخفض سهم (أبلايد ماتيريالز) بعدما لم تنجح توقعات الشركة الإيجابية لنتائجها الفصلية في إقناع المستثمرين. وزاد سهم الشركة المصنعة لمعدات الرقائق الإلكترونية إلى المثلين في 2026 بفضل الطلب القوي المرتبط بتوسيع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ومع قلق المستثمرين حيال التقييمات المرتفعة للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي التي زادت بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية، تراجعت أسهم شركات تصنيع الرقائق بما في ذلك (برودكوم) و(إنتل) في جلسة الجمعة أيضا، وفق ما نقلته “رويترز”.
وقال توماس مارتن، كبير مديري المحافظ الاستثمارية لدى شركة (غلوبالت إنفستمنتس) في أتلانتا “تتمحور الكثير من العوامل المحركة للسوق حاليا حول قطاعات مختلفة من الذكاء الاصطناعي، وشركة أبلايد ماتيريالز مثال لشركة ’حققت نتائج فاقت التوقعات ورفعت توقعاتها المستقبلية’”.
وتوقفت حركة المرور عبر مضيق هرمز تقريباً بعد تعرض سفينتين أخريين لهجوم هناك، وإعلان الولايات المتحدة أنها تواصل الحصار على الموانئ الإيرانية إلى أجل غير مسمى. وأدت هذه التطورات إلى زيادة التشاؤم بعد أن أفاد مصدر إيراني رفيع المستوى يوم الأربعاء بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى البناء على اتفاق يونيو حزيران لإنهاء الحرب.
وارتفع المؤشر الفرعي للطاقة متأثراً بارتفاع أسعار النفط.
وزاد سهم “ريديت” بشكل كبير بعد اختيار شركة التواصل الاجتماعي للإدراج في المؤشر ستاندرد آند بورز 500 اعتبارا من 18 أغسطس/ آب.
وقال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية أمس الجمعة إن مبيعات التجزئة تراجعت على غير المتوقع في يوليو/ تموز بعد ارتفاع 0.2% في يونيو/ حزيران.
وانخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 13.41 نقطة، أو 0.17%، إلى 7785.58 نقطة، فيما زاد بنسبة 0.28% خلال الأسبوع، هبط المؤشر ناسداك المجمع 73.86 نقطة، بما يعادل 0.28%، إلى 26729.16 نقطة، إلا أنه زاد بنسبة 0.14% خلال الأسبوع، وكلا المؤشر سجلا مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي.
كما تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 108.53 نقطة، أو 0.20%، إلى 53732.53 نقطة، فيما انخفض بنسبة 0.56% خلال الأسبوع.
وفي حين لا يزال التضخم المرتبط بارتفاع أسعار النفط مصدر قلق، فإن البيانات الاقتصادية الصادرة في الآونة الأخيرة تجعل المستثمرين يتوقعون في الغالب أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر في سبتمبر/ أيلول.
وتظهر أداة (فيد ووتش) التابعة لمجموعة سي.إم.إي أن المتداولين يرون أن هناك احتمالا 67% أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع سبتمبر/ أيلول، مقابل 33% لرفعها.
المصدر: العربية – اقتصاد