“TDR”: “بيتكوين” تحافظ على تماسكها رغم تقلبات الأسواق العالمية
قال مدير صندوق الأصول الرقمية في “TDR” راشد الخزاعي إنه لا يرى تخارجاً ملحوظاً للسيولة من المحافظ الكبيرة أو المحافظ القديمة المعروفة في سوق العملات المشفرة، موضحاً أن المؤشرات الحالية لا تعكس عمليات بيع واسعة النطاق من جانب المستثمرين أصحاب القناعات طويلة الأجل.
وأوضح أن السوق لا تشهد كذلك تحركات كبيرة للخروج من منصات التداول، وهي المؤشرات التي تعطي عادة صورة أوضح عن توجهات المستثمرين الأفراد وسلوكهم الاستثماري.
“طيران الرياض” تطلب 34 طائرة عريضة البدن من “بوينغ” و”إيرباص”
وأضاف أن تحليل قرارات المستثمرين الأفراد بشكل دقيق يبقى أمراً صعباً، إذ لا يمكن الجزم بالدوافع الحقيقية وراء عمليات البيع أو الشراء، مشيراً إلى أن المحللين يعتمدون غالباً على قراءة بيانات المحافظ والتدفقات المالية لاستنتاج توجهات السوق.
وفيما يخص أداء بيتكوين خلال الفترة الممتدة من الربع الأول إلى بدايات الربع الثاني من العام، أكد أن الأسواق تأثرت بمزيج من التحولات في السياسات النقدية العالمية، إلى جانب تدفقات مؤسسية كبيرة مرتبطة بصناديق المؤشرات المتداولة المرتبطة ببيتكوين.
وأشار إلى أن العملة المشفرة أظهرت تماسكاً لافتاً خلال تلك الفترة، رغم التوترات الجيوسياسية والضغوط التي طالت مختلف فئات الأصول حول العالم، بما فيها الأصول عالية المخاطر.
وأضاف أن حفاظ بيتكوين على مستويات قريبة من سعر التنصيف، عند نحو 64.5 ألف دولار، يعد إنجازاً مهماً بالنظر إلى ظروف السوق والضغوط الاقتصادية السائدة.
ونبه إلى أن الدورات السابقة لبيتكوين كانت تشهد تراجعات تتجاوز 70% بعد تسجيل القمم التاريخية، في حين أن الدورة الحالية لم تسجل حتى الآن انخفاضات مماثلة، الأمر الذي يعكس تغيراً في طبيعة السوق وسلوك المستثمرين.
وأوضح أن بيتكوين تتحرك حالياً ضمن منطقة سعرية مهمة من الناحيتين الفنية والأساسية، مؤكداً أن سعر التنصيف يمثل أحد أبرز المستويات التي يراقبها المستثمرون المهتمون بالجوانب الفنية والمالية للعملة.
وأضاف أن قدرة بيتكوين على الثبات عند هذه المستويات، رغم استمرار الضغوط الاقتصادية والتقلبات الجيوسياسية وتراجع بعض التدفقات المؤسسية، تمثل مؤشراً إيجابياً على قوة السوق ومتانتها.
وأكد أن مرونة بيتكوين وقدرتها على الصمود في مواجهة التحديات الحالية ستكونان من أبرز العوامل التي ستحدد مستقبل العملة الرقمية واتجاهها خلال المرحلة المقبلة.
المصدر: العربية – اقتصاد