“WSJ”: “أنثروبيك” تؤجل طرح أسهمها للاكتتاب العام إلى نوفمبر
أفادت وول ستريت جورنال بأن شركة “أنثروبيك – Anthropic” تستهدف طرح أسهمها للاكتتاب العام في نوفمبر المقبل، بدلاً من الموعد المتوقع سابقا في أكتوبر، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وحسب التقرير، يمنح الجدول الزمني الجديد الشركة فرصة لعرض نتائجها المالية للربع الثالث وإظهار قدرتها التنافسية، بعد إطلاق “أوبن إيه آي – OpenAI” أحدث نماذجها في سبتمبر الحالي.
ورغم التأجيل المحتمل، ما زالت التوقعات تشير إلى أن الطرح قد يقيّم الشركة بنحو تريليوني دولار، مع إمكانية جمع ما يصل إلى 100 مليار دولار، ما قد يجعله من أكبر الطروحات العامة في التاريخ.
وتصاعدت مؤخرا التحذيرات من سرعة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي في ظل المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.
وحذر البروفيسور جيفري هينتون، الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء وعراب الذكاء الاصطناعي في لقاء مع قناة “fox news”، من أن المشرعين أمامهم نحو عام واحد لوضع إجراءات حماية، وضوابط للذكاء الاصطناعي، قبل أن تصبح التكنولوجيا أصعب بكثير في السيطرة عليها. وهو ما يضع الكونغرس تحت الضغط.
وكان هينتون الأستاذ الفخري بجامعة تورنتو وأحد أبرز رواد الشبكات العصبية والتعلم العميق، قد حذر سابقا من أن يؤدي تطور هذه التقنية إلى فناء البشرية.
وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في 10 سبتمبر، سُئل هينتون عما إذا كان يعتقد أن هناك احتمالاً يتجاوز 10% لأن يتسبب الذكاء الاصطناعي في قتل جميع البشر خلال العقد المقبل. ورد بأن هذا النوع من الاحتمالات يصعب تقديره، قائلًا إن البشر لم يسبق لهم إنشاء كيانات قد تصبح قريباً أكثر ذكاء منهم.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي دعا الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك داريو أمودي شركات الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات النماذج في ظل مخاوف متزايدة من إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي، مقترحاً إطاراً من ثلاث خطوات لتنظيم وتيرة التطوير ومنح وقت أطول للتعامل مع المخاطر المصاحبة لهذه التقنيات.
وقال أمودي في مقال مطول نشره على منصة إكس: “يجب أن نبطئ وتيرة تحسين قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. سيظل التقدم يبدو سريعا، وعلينا أن نستغل الوقت الذي نكسبه استغلالا حكيما”.
وقال كل من إيلون ماسك، الذي يدير إكس.إيه.آي، وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه.آي في منشورات على إكس إنهما يتفقان مع أمودي.
المصدر: العربية – اقتصاد





