آخر السلاطين الأحرار، قصة تحول طومان باي من حاكم مصر إلى قائد حرب عصابات في شوارع القاهرة
رجوع
ملخص الخبر
- تولى الأمير طومان باي سلطنة مصر في عام 1516 لمواجهة الزحف العثماني بعد سقوط السلطان قنصوة الغوري.
- تميز طومان باي بكفاءته القتالية وقربه من الناس وبساطته مقارنة بغيره من الأمراء المماليك.
- خاض طومان باي معركة الريدانية عام 1517 وواصل المقاومة عبر حرب عصابات في شوارع القاهرة بعد الهزيمة.
- أُعدم طومان باي شنقاً في أبريل 1517 بعد وقوعه في الأسر، لتنتهي بذلك دولة المماليك وتتحول مصر لولاية عثمانية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
في خريف عام 1516، ومع دوي أنباء الهزيمة المأساوية وسقوط السلطان قانصوه الغوري قتيلاً في مرج دابق، كانت القاهرة والديار المصرية على موعد مع واحد من أصعب المنعطفات التاريخية في عمر دولة المماليك.
المصدر: Veto
0
مشاهدة