آيفون إير 2 سيكون أنحف من السابق.. لكنه سيحصل على ترقيتين طال انتظارهما
رجوع
ملخص الخبر
- تخطط شركة أبل لجعل هاتف آيفون إير 2 أنحف من الجيل الحالي ليصل سمكه إلى 5.2 ملليمتر.
- سيحصل الهاتف الجديد على بطارية أكبر بسعة لا تقل عن 3500 مللي أمبير/ساعة.
- ستضيف الشركة كاميرا فائقة الاتساع كترقية ثانية لمعالجة ضعف مبيعات الجيل الأول.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تستعد شركة أبل لجعل هاتف آيفون إير 2 أنحف من الجيل الحالي، رغم أنها ستضيف إليه ترقيتين مهمتين قد تساعدان الهاتف على تحسين فرصه في السوق، بعدما عانى الجيل الأول من مبيعات ضعيفة.
ومن المتوقع أن تطلق “أبل” هاتف آيفون إير 2 في بداية العام المقبل إلى جانب الإصدار الأساسي من آيفون 18 وiPhone 18e.
ورغم أن الشركة تخطط لتقليل سماكة الهاتف أكثر مقارنة بالجيل السابق، فإنها ستتمكن في الوقت نفسه من إضافة تحسينين قد يحدثان فرقًا حقيقيًا في أداء الهاتف من حيث المبيعات، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena” واطلعت عليه “العربية Business”.
آيفون إير 2 سيكون أنحف بشكل ملحوظ
تبلغ سماكة آيفون إير نحو 5.6 ملليمتر، ما يجعله واحدًا من أنحف الهواتف الذكية المتاحة حاليًا.
لكن تقريرًا جديدًا يشير إلى أن “أبل” تخطط لجعل الجيل الثاني أكثر نحافة، إذ يُقال إن سماكة آيفون إير 2 ستبلغ 5.2 ملليمتر فقط، أي أقل بنحو 0.4 ملليمتر من الجيل الحالي.
ورغم أن هذه السماكة لا تزال تزيد بأكثر من ملليمتر على سماكة Galaxy Z Fold 8 Ultra عند فتحه بالكامل، فإن المقارنة هنا مختلفة لأن آيفون إير 2 هاتف تقليدي غير قابل للطي.
وبالنسبة إلى الهواتف الذكية التقليدية ذات التصميم المستطيل، ستكون سماكة آيفون إير 2 لافتة للغاية.
على سبيل المثال، تبلغ سماكة آيفون 17 الأساسي نحو 8 ملليمترات تقريبًا، ما يجعل الفارق واضحًا عند مقارنة الهاتفين.
بطارية أكبر رغم الهيكل الأنحف
المفاجأة الأهم أن تقليل سماكة الهاتف لن يأتي على حساب البطارية، إذ يشير التقرير نفسه إلى أن آيفون إير 2 سيحصل على بطارية أكبر.
ويأتي آيفون إير الحالي ببطارية تبلغ سعتها نحو 3150 مللي أمبير/ساعة، وهو الرقم الذي تعرض للسخرية من جانب كثير من المستخدمين، رغم أن الهاتف قدم عمر بطارية أفضل من آيفون 16 الأساسي.
وكان تقرير سابق قد أشار إلى أن آيفون إير 2 سيأتي ببطارية تبلغ سعتها 3500 مللي أمبير/ساعة على الأقل أو أكثر، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالجيل الحالي.
كاميرا ثانية أخيرًا
أما الترقية الثانية، فهي إضافة كاميرا فائقة الاتساع (Ultrawide) إلى الهاتف.
فقد جاء آيفون إير بكاميرا خلفية واحدة فقط، ورغم أن أداءها كان جيدًا، فإن عدم وجود كاميرا ثانية كان من الأمور التي لم يتقبلها كثير من المشترين.
ويُعتقد أن هذا العامل كان من بين الأسباب التي ساهمت في ضعف مبيعات آيفون إير بشكل عام.
وبالتأكيد، كان الهاتف يتمتع ببعض المزايا الجذابة، خصوصًا تصميمه النحيف، لكن بالنسبة إلى كثير من المستهلكين، بدت عيوبه أكبر من مزاياه.
المصدر: العربية – تكنولوجيا




