“أبل” تستعد للكشف عن منتجات جديدة للمنزل الذكي اليوم
Back
ملخص الخبر
- تستعد شركة أبل للكشف عن مجموعة منتجات جديدة للمنزل الذكي تشمل جهازاً يشبه الآيباد ومساعدها الافتراضي المطور.
- تساعد هذه الأجهزة المستخدمين في التحكم بأجهزة مثل أقفال الأبواب وأجهزة تنظيم الحرارة وأجراس الأبواب.
- تأتي هذه الخطوة لمواجهة منافسة قوية من شركات مثل أمازون وأوبن إيه آي في سوق الأجهزة الذكية.
- تتضمن الأجهزة الجديدة تحديثات محتملة لمكبرات الصوت هوم بود وأجهزة أبل تي في.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
من المتوقع أن تكشف شركة أبل يوم الثلاثاء عن مجموعة جديدة من منتجات المنزل الذكي، من بينها جهاز يشبه الآيباد، مصمم للتعليق على الجدران أو وضعه على أسطح الطاولات، وسيُبرز مساعدها الافتراضي المُحسن “Siri AI”.
ستساعد هذه الأجهزة المستخدمين في التحكم بأجراس الأبواب، وأجهزة تنظيم الحرارة، والأقفال الذكية، وذلك في سوق حاولت “أبل” دخولها على مدار عقد من الزمن دون تحقيق نجاح كبير.
وأشار محللون إلى أن هذه الأجهزة قد تتضمن تحديثات لمكبر الصوت الذكي “هوم بود” وأجهزة “أبل تي في”، بحسب ما أوردته “رويترز”.
تطرح “أبل” هذه المنتجات في وقت تسعى فيه لمواجهة تحديات من منافسين، بمن فيهم المنافسون التقليديون مثل “أمازون” -التي استثمرت بكثافة في مكبرات الصوت “إيكو” وأجراس الأبواب “رينغ” وأطلقت الأسبوع الماضي أجهزة لوحية متطورة، بالإضافة إلى الشركات الناشئة الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي” التي لديها طموحات خاصة في مجال الأجهزة.
وينظر المستثمرون عن كثب إلى مبيعات الأجهزة لدى “أبل” باعتبارها مصدرًا للنمو، في وقت تواجه فيه إيرادات الشركة من الخدمات ضغوطًا تنظيمية.
وأطلقت “أبل” تطبيق “Home” للتحكم في الأجهزة الذكية عام 2016، ثم طرحت مكبرات الصوت الذكية “هوم بود” عام 2018، لكن هذه المنتجات تواجه منافسة من مكبرات الصوت “غوغل هوم” التابعة لشركة “ألفابت”، وسلسلة “إيكو” من “أمازون”.
وقال محللون إن اثنين من أبرز التحديات التي واجهتها “أبل” يتمثلان في جعل أجهزتها تعمل مع مجموعة متنوعة من أجهزة الشركات الأخرى، والقدرات المحدودة لمساعدها “سيري” على تقديم إجابات مفيدة.
وطوّرت “أبل” قدرات “سيري” هذا الصيف بمساعدة من “غوغل”، لكن عملية ربط أجهزة المنزل الذكي لا تزال صعبة للغاية، بحيث لا يرى كثير من مستخدمي “أبل” فائدة منها، بحسب بوب أودونيل، كبير المحللين في شركة تيكناليسيس ريسيرش.
وأضاف أودونيل: “من المفترض أن تساعد التطورات في الذكاء الاصطناعي أخيرًا في حل هذه المشكلات، لكن الأسئلة الجوهرية بالنسبة لأبل هي: هل تمتلك الشركة تقنيات الربط الذكية اللازمة لتبسيط العملية؟ وهل ستكون مستعدة للعمل ضمن منظومة المنزل الذكي الشاملة بدلًا من الاكتفاء بالعمل داخل نظامها المغلق الخاص؟”.
المصدر: العربية – تكنولوجيا