مباشر الخميس، 17 سبتمبر 2026
عاجل
العالمرئيس جامعة أسيوط يتفقد إجراءات تسكين الطلاب بالمدن الجامعيةمنوعاتعاجل.. مصرع طفلين وإصابة شقيقهم فى حريق هائل في طنطاسياسةأحمد جمال يكشف تفاصيل ميني ألبومه الجديد: «أغاني دراما في الشتاء | فيديوسياسةالكيلو بـ80 جنيها.. أسعار الدواجن والبانيه اليوم الخميسعلوم وتكنولوجيامحافظ الإسكندرية ورئيس الأكاديمية العربية يشهدان فعاليات «اليوم الهندسي» بأبي قير واستعراض مشروعات تخرج الطلابرياضة محليةكلوب يعلن قائمته الأولى مع منتخب ألمانيا استعدادًا لدوري الأمم الأوروبيةسياسة«مش هنقعد تاني».. الأهلي يحسم موقفه من تجديد ياسر إبراهيم ومحمد هانيمنوعاتالرياض ترسخ مكانتها كعاصمة للإبداع: إطلاق «مهرجان ليونز الرياض 2027»سياسةمحافظ القاهرة يطالب أصحاب المحال والمواطنين بالمشاركة في مبادرة “تخضير القاهرة”منوعاتجامعة قنا تستكمل جاهزيتها للعام الجامعي الجديد 2027سياسةالبابا لاون: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يحلّا محل الضمير البشريسياسةمن جنيف.. القومي لحقوق الإنسان يطرح رؤيته بشأن الحق في الصرف الصحيرياضة محليةرئيس بايرن يقلل من مبابي.. ويشدد: كين يجب أن يفوز بالكرة الذهبيةمنوعاتتموين بني سويف تكثف الرقابة على خطوط إنتاج الدقيق البلدي للمخابزاقتصادترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتقليص التبادل التجاري بسبب خطة الشراكة مع كندااقتصادطريقة عمل الدوناتس بخطوات سهلة وبسيطة.. مكونات بسيطةحوادثضبط 6 أطنان دقيق مدعم قبل بيعهم بالسوق السوداء خلال 24 ساعةالعالمناشط مقدسي لـ”سبوتنيك”: إقصاء المسيحيين من البلدة القديمة جزء من سياسة مدروسة للاحتلالرياضة محليةالاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف غزة ودعوات ليوم غضب فلسطيني شاملسياسةالبنك التجاري الدولي يدعم محطة سامسونج الشمسية.. تمويل أخضر جديد للقطاع الصناعيالعالمرئيس جامعة أسيوط يتفقد إجراءات تسكين الطلاب بالمدن الجامعيةمنوعاتعاجل.. مصرع طفلين وإصابة شقيقهم فى حريق هائل في طنطاسياسةأحمد جمال يكشف تفاصيل ميني ألبومه الجديد: «أغاني دراما في الشتاء | فيديوسياسةالكيلو بـ80 جنيها.. أسعار الدواجن والبانيه اليوم الخميسعلوم وتكنولوجيامحافظ الإسكندرية ورئيس الأكاديمية العربية يشهدان فعاليات «اليوم الهندسي» بأبي قير واستعراض مشروعات تخرج الطلابرياضة محليةكلوب يعلن قائمته الأولى مع منتخب ألمانيا استعدادًا لدوري الأمم الأوروبيةسياسة«مش هنقعد تاني».. الأهلي يحسم موقفه من تجديد ياسر إبراهيم ومحمد هانيمنوعاتالرياض ترسخ مكانتها كعاصمة للإبداع: إطلاق «مهرجان ليونز الرياض 2027»سياسةمحافظ القاهرة يطالب أصحاب المحال والمواطنين بالمشاركة في مبادرة “تخضير القاهرة”منوعاتجامعة قنا تستكمل جاهزيتها للعام الجامعي الجديد 2027سياسةالبابا لاون: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يحلّا محل الضمير البشريسياسةمن جنيف.. القومي لحقوق الإنسان يطرح رؤيته بشأن الحق في الصرف الصحيرياضة محليةرئيس بايرن يقلل من مبابي.. ويشدد: كين يجب أن يفوز بالكرة الذهبيةمنوعاتتموين بني سويف تكثف الرقابة على خطوط إنتاج الدقيق البلدي للمخابزاقتصادترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتقليص التبادل التجاري بسبب خطة الشراكة مع كندااقتصادطريقة عمل الدوناتس بخطوات سهلة وبسيطة.. مكونات بسيطةحوادثضبط 6 أطنان دقيق مدعم قبل بيعهم بالسوق السوداء خلال 24 ساعةالعالمناشط مقدسي لـ”سبوتنيك”: إقصاء المسيحيين من البلدة القديمة جزء من سياسة مدروسة للاحتلالرياضة محليةالاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف غزة ودعوات ليوم غضب فلسطيني شاملسياسةالبنك التجاري الدولي يدعم محطة سامسونج الشمسية.. تمويل أخضر جديد للقطاع الصناعي
أسعار
دولار أمريكي52.19EGPيورو60.04EGPجنيه إسترليني70.06EGPريال سعودي13.92EGPدرهم إماراتي14.21EGPدينار كويتي169.36EGPدينار أردني73.61EGPريال قطري14.34EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,244.62EGP/جمذهب 216,339.05EGP/جمذهب 185,433.47EGP/جمفضة107.56EGP/جم
دولار أمريكي52.19EGPيورو60.04EGPجنيه إسترليني70.06EGPريال سعودي13.92EGPدرهم إماراتي14.21EGPدينار كويتي169.36EGPدينار أردني73.61EGPريال قطري14.34EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.76EGPذهب 247,244.62EGP/جمذهب 216,339.05EGP/جمذهب 185,433.47EGP/جمفضة107.56EGP/جم
خبر عاجل
اقتصاد

أحزان سبتمبرية.. خالد عبد الناصر “سر أبيه”

كأي بطل تراجيدي من هذا الحجم في التاريخ، فإن السجال لن يتوقف حول الطريقة، التي انتهت بها حياة “جمال عبد الناصر”.

الأرجح أنه رحل بأزمة قلبية ثانية نالت منه بعد يوم طويل في قمة عربية منهكة لوقف حمامات الدم في العاصمة الأردنية عمان، لكنه لا يمكن استبعاد احتمال أنهم وصلوا إليه بـ”السم”.

مات على سريره بعلة قلب، أو لأي سبب طبي آخر، وربما بأثر سم، وقد كان النَيل من حياته هدفا دائما للاستخبارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، حسب وثائق متاحة ومنشورة.

بما يشبه النبوءة قال ذات مساء من شهر ديسمبر (1969) لنجله الأكبر “خالد”:

“لن يتركوني أبدا”.

كانت عبارته قاطعة، وهو يتوقع أن يلاحقوه حتى ينالوا منه “قتيلا، أو سجينا، أو مدفونا في مقبرة مجهولة”، لكن نبوءته لم تتحقق، فلا أدخل سجنا ليحاكمه أعداؤه على مشروعه ومعاركه، ولا دفن في مقبرة مجهولة وضريحه في منشية البكري بالقرب من منزله، الذي تحوّل إلى متحف، لا يزال مزارا لكل من ألهمته ذات يوم تجربته في العدل الاجتماعي والتحرر الوطني.

“أعتقد أن والدي مات بالإرهاق بأكثر مما مات بأزمة قلب ثانية في أيلول الأسود”.

“سيرته الصحية ترتبط بتواريخ السياسة.. أثناء الحصار الاقتصادي الذي فرضه الغرب على مصر أصيب بمرض السكر عام ١٩٥٨.. وبعد نكسة ١٩٦٧ نالت منه مضاعفات السكر بصورة خطرة.. إرهاق العمل المتواصل ليلا ونهارا في سنوات حرب الاستنزاف أصابه بأزمة قلب أولى.

 أزماته الصحية كان يمكن السيطرة عليها، أما الإرهاق وتحدي أوامر الأطباء فلا سبيل لتداركها.

من عرف عبد الناصر في تلك الأيام كان يُدرك بسهولة أنه غير مستعد للنوم مرتاحا، أو الاستمتاع بأي شيء، قبل إزالة آثار العدوان.

كانت تلك شهادة من خلف الأبواب المغلقة رواها صديقي الراحل الدكتور “خالد” عن قصة المرض وأيام النكسة وحرب الاستنزاف والرحيل المفاجئ، وما بعد الرحيل من قصص إنسانية ترتبت على انقلابات السياسات المصرية، بعد أن غربت “يوليو” ووارى الثرى زعيمها.

لم نجلس مرة واحدة نستقصي الوقائع وفق خطة معدة سلفا.

كل شيء ترك لتيار التذكر وكتب بنفس الطريقة.

في أي وقت يتصل حتى لو كان فجرا، يروي ما يكون قد تذكره توا والكلام يوضع على أية ورقة يتصادف وجودها أمامي قبل إعادة صياغته والتدقيق في تواريخه وسياقه ومراجعته معا.

غلبت البكائيات على ما كان يتذكره من وقائع، حتى خشيت عليه من التوحد مع الماضي.

ذات مرة والساعة تقترب من الرابعة صباحا عند أوائل عام (٢٠٠٣) ران صمت طويل تقطعه نوبات بكاء- كأن “عبد الناصر” مات الآن.

على خط هاتفي آخر من داخل نفس البيت كان معنا شقيقه “عبد الحميد” ندقق بعض تفاصيل ما جرى في “منشية البكري” يوم رحيله.

انهار هو الآخر ودخل في بكاء مرير.

صمت تماما، لم أعلق بكلمة واحدة وتركت المشاعر تأخذ مداها لعل البكاء يريح.

بعد ثورة “يناير” (2011) بشهور قليلة رحل “خالد”، بعد معاناة مع المرض.

كانت جنازته بالألوف، التي شاركت والهتافات المدوية، التي ترددت، تكريما مستحقا لـ”ابن أبيه”، الذي أكد انتمائه إلى مشروعه وقضيته بالأفعال لا الأقوال وحدها، عندما أسس تنظيم “ثورة مصر” مع “محمود نور الدين” لتعقب رجال الاستخبارات الإسرائيلية في القاهرة.

رغم مرور خمسة عشر عاما على رحيله، فإن ذكراه ما زالت حاضرة في قلوب رفاقه ومحبيه.

ولعل روايته لما كان يجري خلف الأبواب المغلقة أهم الروايات للجانب الآخر في شخصية “عبد الناصر”.

الأب قبل الرئيس والإنسان قبل السياسي.

“في الساعة الخامسة من مساء ٢٨ سبتمبر ١٩٧٠ كنت انتهيت لتوي من تدريب كرة يد بنادي هليوبوليس في ضاحية مصر الجديدة.

لم يكن هناك شيء غير عادي.

مؤتمر القمة الطارئ انتهى بنجاح.

أبي يعود اليوم للبيت بعد أربعة أيام قضاها في فندق هيلتون النيل للمشاركة في القمة.

رأيت أمامي فجأة عصام فضلي، وهو ضابط من قوة الحراسة الخاصة بالرئيس، لم يحدث من قبل أن أرسل والدي لاستدعائي ضابطا من حرسه الشخصي.

قال لي: تعال.. عايزينك في البيت، لم يزد حرفا.

في أقل من خمس دقائق وصلت، صعدت سلم البيت قفزا بتساؤل يكاد يشل الروح: ماذا حدث؟ فكرت في كل احتمال، لم يخطر على بالي ما حدث.

حركة غير عادية في الدور الثاني بغرفته.

الباب مفتوح.

أبي أمامي على السرير مرتديا بيجامة، طبيبه الخاص الدكتور الصاوي حبيب، يحاول إنقاذ حياته بصدمات كهرباء للقلب.

السيد حسين الشافعي بزاوية الحجرة يصلي ويبتهل إلى الله.

الدكتور الصاوي قال بلهجة يائسة كلمة واحدة: خلاص.

الفريق أول محمد فوزي نهره بلهجة عسكرية: استمر.

ثم أخذ يجهش بالبكاء.

نفذ أمر الله.

أخذت الأصوات ترتفع بالنحيب.

لم أبكِ.

وقفت مصدوما. بكيت بمفردي بعد أسبوعين لثلاث ساعات مريرة.

لم أصدق أن أبي رحل فعلا.

في غمرة الحزن طلبت أمي من صديقي محمد الجيار ألا يغادر غرفة الرئيس أبدا.

لمدة ثلاث ساعات جلس الجيار الصغير على الأرض بجوار سرير عبد الناصر، يبكي بحرقة ويقبل قدميه.

جاء أنور السادات وتبعته- على عجل- السيدة جيهان بفستان أزرق.

السادات نهرها: امشي البسي أسود وتعالي.

بدأ توافد كبار المسؤولين في الدولة على البيت.

بعد قليل اجتمع عدد كبير من الوزراء وقيادات الدولة في الصالون، تقرر نقل جثمان الرئيس لقصر القبة، حيث تتوافر هناك إمكانات الحفاظ عليه في درجة تبريد عالية لحين إحضار ثلاجة خاصة لهذه الحالات، والانتهاء من إجراءات الجنازة وإعلان الخبر الحزين على الشعب.

حملت قوة الحراسة الشخصية جثمانه على نقالة إسعاف، بلا غطاء، وجهه مكشوف، ابتسامة رضا تعلوه، رائحة الموت كريهة، لكنها بدت لي مِسكا.

تابعت أمي الجثمان المحمول على نقالة إسعاف بنحيب دوى في المكان، الذي كان للحظات قليلة مضت المقر الذي تدار منه مصر وصراعات المقادير على المنطقة.

قال لها السادات على طريقة أهل الريف في مثل هذه الأحوال: يا تحية هانم.. أنا خدامك.

مضى أبي أمام عيوننا محمولا على نقالة إسعاف، لم يعد.

 لم نره مرة أخرى.

لم تذهب معه أمي ولا أحد من أبنائه لقصر القبة.

أمي جلست على السلم تنتحب.

ما زال يدوي في وجداني بكاء أمي الملتاعة، وهي تجري وراء الخروج الأخير لعبد الناصر من بيت منشية البكري:

وهو عايش خدوه مني. وهو ميت خدوه مني.

نهر الدموع امتد من الماء للماء.

في كل قرية عربية مأتم، قال المصريون البسطاء: عمود الخيمة سقط.

قرأ المصريون في طوفان الدموع ما سوف يحدث غدا وبعد غدٍ بهتاف: عبد الناصر يا عود الفل من بعدك حنشوف الذل.

الأناشيد الحزينة أخذت تدوي في سماء القاهرة التي كانت يوما عاصمة العرب، وعاصمة حركات التحرير الوطني.

صرخات ملتاعة تستعيد اسما واحدا لخص كل شيء. حقبة كاملة، الصعود والانكسار، النصر والهزيمة، اسما بدا شهابا قد مضى، وتاريخا قد مضى، وإرادة مقاومة لم يعد يعرف أحد ماذا سوف يحدث بعدها.

مات عبد الناصر ولم يكن أحد يتصور أن يغيب فجأة.

أخذت الملايين تصرخ باسم رجل يرقد وحده في غرفة مبردة بقصر القبة.

في اليوم التالي طلبوا من أمي أن تذهب لقصر القبة لتلقي العزاء من الشخصيات الدولية والعربية، التي وفدت للعاصمة المصرية للمشاركة في مراسم الجنازة.

أمي لم تشعر أنها في مكانها الطبيعي.

كانت تقول باستمرار عن بيت منشية البكري: بيتي.

قررت أن تعود لبيتها تتلقى العزاء فيه، وأن تتخفف من المراسم الرسمية بلا قصر قبة، أو إجراءات خاصة.

العزاء أرادته من بسطاء المصريين أهله وناسه.

كان أبي في ذهابه وإيابه إلى البيت يشاهد مسجدا تبنيه إحدى الجمعيات الخيرية في شارع الخليفة المأمون عند كوبري القبة.

بدا للرئيس أن مشاكل مالية تحول دون استكمال بناء المسجد.

استقصى الأمر من معاونيه، تدخل لتوفير الإمكانات اللازمة لاستكمال البناء.

لم يكن يدري أنه سوف يدفن في ضريح بهذا المسجد.

لثلاثة أيام تدفقت على بيتنا عشرات الألوف.

تعزي نفسها ولا تعزينا في عبد الناصر.

الملايين أخذت طريقها من القرى البعيدة فوق أسطح القطارات في أكبر عملية زحف في التاريخ المصري على العاصمة.

ضاقت الطرقات بأحزان المصريين. كانت مصر تبكي الرجل الذي أحبها كما أحبته. كنا في بيتنا مأخوذين بالمشهد الجليل.

في غمرة الحزن لم نشعر أنه حزننا بمفردنا.

مات “عبد الناصر” يوم اثنين، مضى الاثنين ببطء شديد، مضى الثلاثاء ببطء أشد، مضى الأربعاء والأحزان تفيض على جنبات النيل.

 حان وقت الخميس يوم الوداع الأخير.

يوم الهول العظيم في مصر.

في ظلمة الحزن أخذت مصر تنشد بأصوات ملايينها الملتاعة: الوداع يا جمال يا حبيب الملايين. ثورتك ثورة كفاح عشتها طول السنين.

قبل رحيله بشهور قليلة عدت للمنزل في وقت متأخر، لمحت الأنوار مضاءة في حجرته.

آخر حجرة على اليسار بالطابق الثاني.

طرقت الباب مستأذنا بالدخول.. وكان من عادته أن يعمل في غرفته الخاصة.

وقفت أمامه دون أن أنبس بحرف.. نظر نحوي وألقى أبياتا من شعر أحمد شوقي:

أحب الحسين ولكنَّما..

لساني عليه وقلبي معه

حبستُ لساني عن مدحه

حذار أميَّة أن تقطعه

إذا الفتنة اضطرمت في البلاد

ورمت النجاة فكن إمعة

لم أعلق ولم أدرك ماذا يقصد؟

بعد هذه السنوات الطويلة على رحيله أتساءل: تراه كان يتوقع أن يكون مصيره كمصير الحسين شهيدا؟، وأن كثيرا من الإمعات سوف تكون قلوبهم معه وألسنتهم عليه”.

<p>The post أحزان سبتمبرية.. خالد عبد الناصر “سر أبيه” first appeared on masr360.</p>

المصدر: مصر 360

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *