“أدنوك” تعرض خاماً بخيار التحميل داخل مضيق هرمز بعد اتفاق أميركا وإيران

قالت مصادر تجارية اليوم الجمعة إن شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” طرحت رابع عطاء منذ بداية الشهر الجاري، في خطوة يمكن أن تقيس مدى استعداد المشترين لتحميل الخام في مضيق هرمز في أعقاب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
وتعرض الشركة شحنات من خامات زاكوم العلوي وأم اللولو وداس للتحميل من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب. ويمكن للمشترين تقديم عطاءات لشراء ما يصل إلى مليوني برميل من النفط.
أسعار النفط ترتد صعوداً وسط ضبابية بشأن الهدنة الأميركية الإيرانية
وذكرت مصادر أن “أدنوك” قالت إن المشترين عبر هذا العطاء يمكنهم تحميل النفط على أساس التسليم على ظهر السفينة من مرفأ زركوه أو جزيرة داس داخل مضيق هرمز، إلا أن ذلك سيكون بالاتفاق بين الطرفين.
وأضافت المصادر أنه بإمكان المشترين أيضاً استلام الشحنات من مستودعات الفجيرة الكائنة خارج المضيق، وكذلك عبر النقل من سفينة إلى أخرى بين الفجيرة وصحار وحول ماليزيا.
كما أتاحت “أدنوك” للمشترين خيار توصيل الشحنات إليهم، وجاءت الشروط مماثلة للشروط في العطاءات الثلاثة السابقة.
وكان مضيق هرمز قد أغلق بسبب الصراع الأميركي الإيراني، لكن الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه هذا الأسبوع بث الآمال في استئناف التجارة بشكل طبيعي. وأفادت المصادر بأنه سيتم تسعير الشحنات وفقاً لأسعار البيع الرسمية للخامات أو خام القياس دبي أو خامات قياس أخرى.
ومن مقرر إغلاق العطاء في 23 يونيو/حزيران على أن تظل العروض سارية حتى 25 من الشهر نفسه.
وباعت “أدنوك” خلال أول أسبوعين من يونيو/حزيران ما لا يقل عن 30 مليون برميل من الخام الإماراتي للتسليم خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب في ظل إقبال كبير من شركات التكرير الآسيوية وشركات التجارة العالمية على الشراء قبل اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الصراع بينهما.
في غضون ذلك، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم بأن “أدنوك” طلبت أيضاً من عملائها في آسيا إرسال سفن إلى داخل مضيق هرمز لتحميل الخام.
وأضاف أحد المصادر أن شركة تسويق النفط العراقية الحكومية “سومو” طلبت الطلب نفسه، كما طرحت “مؤسسة البترول الكويتية” عطاء لبيع الخام للتسليم في يوليو/تموز.
المصدر: العربية – اقتصاد


