أرقام تكشف نفوذ المهرجان على فئة الفيلم الدولي
تكشف بيانات امتدادها من 2019 حتى 2025 عن علاقة متنامية بين مهرجان كان السينمائي وفئة أفضل فيلم دولي في جوائز الأوسكار، حيث تحولت عروض كان إلى مؤشر قوي على فرص الوصول إلى الترشيحات النهائية وربما الفوز لاحقًا.
خلال السنوات السبع الأخيرة، حصدت أربعة أفلام فائزة بجائزة أفضل فيلم دولي عروضها الأولى ضمن فعاليات كان، وكانت جميعها أيضًا ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل فيلم في الأوسكار، ما يعكس تقاطعًا متزايدًا بين ذوق الأكاديمية وبرمجة المهرجان الفرنسي الأبرز.
وتُظهر الإحصاءات أن خمسة من أصل سبعة أفلام فائزة في الفئة نفسها مرّت عبر الاختيار الرسمي لمهرجان كان، وهو ما يعزز مكانة المهرجان بوصفه محطة أساسية في مسار الجوائز العالمية، لا مجرد منصة عرض أولى.
وفي سياق استثنائي، شهد عام 2020 توقف المسابقة بسبب جائحة كورونا، ما أدى إلى غياب الفائز الرسمي، رغم مشاركة أفلام بارزة من بينها Another Round الذي واصل لاحقًا رحلته الناجحة في موسم الجوائز.
وبشكل أكثر اتساعًا، تشير الأرقام إلى أن 18 فيلمًا من أصل 35 ترشحوا لجائزة أفضل فيلم دولي بين 2019 و2025 كانت قد عُرضت في كان، ما يعكس حضورًا لافتًا للمهرجان داخل واحدة من أكثر الفئات تنافسية في الأوسكار.
هذه المعطيات تكرّس فكرة أن كان لم يعد مجرد حدث سينمائي سنوي، بل بات نقطة عبور رئيسية نحو الاعتراف العالمي، خاصة في فئة الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية، حيث تتقاطع الجودة الفنية مع قوة الظهور الأول في تشكيل مسار الجوائز.
المصدر: البلاد البحرينية



