مباشر الجمعة، 9 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتالداخلية تكشف حقيقة اتهام شخص وسيدة بتعاطي المخدرات في أحد شوارع القاهرةالشرق الأوسطالخطوط الجوية السعودية: استشهاد قائد إحدى طائراتنا في الاعتداء على مطار الملك خالد الدوليالشرق الأوسطالسعودية: مقتل 3 مواطنين باعتداءين استهدفا مطار الملك خالد في الرياض الخميسحوادثاستكمال محاكمة 10 مسؤولين بمستشفى 6 أكتوبر في قضية «العمى الجماعي» غدًامحلياتالصحة تغلق 6 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان والطب النفسي في الفيومحوادثصاصا خلص عليه.. طالب ثانوي يدفع حياته دفاعا عن ابنة خالته.. كواليس جريمة دار السلاماقتصادالأسهم اليابانية تنهي أسبوعاً متقلباً بخسائر محدودةرياضة عالميةمبابي يهدد بالرحيل عن ريال مدريد في 2027.. ما القصة؟محلياتالشراكة الاستراتيجية مع كوريا تفتح آفاقا لتوطين الصناعة في مصر.. تفاصيلمحلياتالتضامن تواصل تدريب العاملين بخدمات ذوي الإعاقة في 3 محافظاتمحلياتالسعودية تعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدوليمحلياتخبير أمن معلومات يحذر من النصب الإلكتروني: لا تستخدم فيزا المشتريات في الشراء عبر الإنترنتاقتصادعز الأغلى، أسعار الحديد في سوق مواد البناء اليوم الجمعة (آخر تحديث)رياضة عالميةبين القمة والقاع، تعرف على خريطة المنافسة في دوريات أوروبا قبل عودة النشاطاقتصادفرص عمل جديدة للشباب.. 33 شركة خاصة توفر 2539 وظيفة في 11 محافظةالعالم“فلورا”… وقصة اللغز الذي يلاحق قتلة ماجد أبو شرارالشرق الأوسطالخطوط السعودية: مقتل أحد موظفينا في واقعة مطار الملك خالد الدولي في الرياضالشرق الأوسطهيئة الطيران المدني السعودية: 3 قتلى في اعتداءين على مطار الملك خالد بالرياض- عاجلالعالمبكين تنتقد تقريرا أوروبيا بشأن العلاقات الثنائيةعلوم وتكنولوجيا4 علماء من مركز بحوث الصحراء ضمن قائمة ستانفورد العالمية لعام 2026محلياتالداخلية تكشف حقيقة اتهام شخص وسيدة بتعاطي المخدرات في أحد شوارع القاهرةالشرق الأوسطالخطوط الجوية السعودية: استشهاد قائد إحدى طائراتنا في الاعتداء على مطار الملك خالد الدوليالشرق الأوسطالسعودية: مقتل 3 مواطنين باعتداءين استهدفا مطار الملك خالد في الرياض الخميسحوادثاستكمال محاكمة 10 مسؤولين بمستشفى 6 أكتوبر في قضية «العمى الجماعي» غدًامحلياتالصحة تغلق 6 مراكز غير مرخصة لعلاج الإدمان والطب النفسي في الفيومحوادثصاصا خلص عليه.. طالب ثانوي يدفع حياته دفاعا عن ابنة خالته.. كواليس جريمة دار السلاماقتصادالأسهم اليابانية تنهي أسبوعاً متقلباً بخسائر محدودةرياضة عالميةمبابي يهدد بالرحيل عن ريال مدريد في 2027.. ما القصة؟محلياتالشراكة الاستراتيجية مع كوريا تفتح آفاقا لتوطين الصناعة في مصر.. تفاصيلمحلياتالتضامن تواصل تدريب العاملين بخدمات ذوي الإعاقة في 3 محافظاتمحلياتالسعودية تعلن استئناف العمليات التشغيلية بمطار الملك خالد الدوليمحلياتخبير أمن معلومات يحذر من النصب الإلكتروني: لا تستخدم فيزا المشتريات في الشراء عبر الإنترنتاقتصادعز الأغلى، أسعار الحديد في سوق مواد البناء اليوم الجمعة (آخر تحديث)رياضة عالميةبين القمة والقاع، تعرف على خريطة المنافسة في دوريات أوروبا قبل عودة النشاطاقتصادفرص عمل جديدة للشباب.. 33 شركة خاصة توفر 2539 وظيفة في 11 محافظةالعالم“فلورا”… وقصة اللغز الذي يلاحق قتلة ماجد أبو شرارالشرق الأوسطالخطوط السعودية: مقتل أحد موظفينا في واقعة مطار الملك خالد الدولي في الرياضالشرق الأوسطهيئة الطيران المدني السعودية: 3 قتلى في اعتداءين على مطار الملك خالد بالرياض- عاجلالعالمبكين تنتقد تقريرا أوروبيا بشأن العلاقات الثنائيةعلوم وتكنولوجيا4 علماء من مركز بحوث الصحراء ضمن قائمة ستانفورد العالمية لعام 2026
أسعار
دولار أمريكي52.37EGPيورو58.70EGPجنيه إسترليني69.23EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي168.82EGPدينار أردني73.87EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 247,066.85EGP/جمذهب 216,183.49EGP/جمذهب 185,300.13EGP/جمفضة101.97EGP/جم
دولار أمريكي52.37EGPيورو58.70EGPجنيه إسترليني69.23EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي168.82EGPدينار أردني73.87EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 247,066.85EGP/جمذهب 216,183.49EGP/جمذهب 185,300.13EGP/جمفضة101.97EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

أصوات داخل « التقدم والاشتراكية » تدافع عن المشاركة في الحكومة وتطرح شروطا لحماية هوية الحزب

رجوع

ملخص الخبر

  • برزت أصوات داخل حزب التقدم والاشتراكية تؤيد المشاركة في الحكومة المقبلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
  • أكدت هذه الأصوات وجود تقاطعات برامجية تتيح للحزب التأثير في السياسات العمومية وتنفيذ التزاماته.
  • طالب أعضاء الحزب بتبني صيغة المشاركة النقدية المشروطة لحماية الهوية السياسية واستقلالية القرار.
  • أشار أعضاء المكتب السياسي إلى ضرورة تفويض المفاوضات بشأن برنامج الحزب وشروطه قبل الحسم النهائي.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

برزت داخل اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية أصوات مؤيدة لمشاركة الحزب في الحكومة المقبلة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرة أن وجود تقاطعات برنامجية وإمكانية التأثير في السياسات العمومية يوفران أرضية للعودة إلى التدبير الحكومي، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على هوية الحزب واستقلالية قراره السياسي.

وخلال أشغال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية للحزب، المنعقدة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، أعلن أحمد العبادي، عضو المكتب السياسي، تأييده للمشاركة في الحكومة المقبلة، معتبرا أن المرحلة الحالية تتوفر فيها مقومات تدفع الحزب إلى الانخراط في تدبير الشأن العام، خاصة في ظل ما وصفه بوجود «عرض جدي» وتقاطع بين برنامج الحزب والتوجهات المنتظرة للحكومة المقبلة.

وأوضح العبادي أن الأحزاب ومنتخبيها يخوضون الانتخابات على أساس برامج والتزامات يسعون إلى تنزيلها من خلال تدبير الشأن العام والمساهمة في تحقيق التنمية، وليس من أجل جعل المعارضة خيارا دائما.

واعتبر أن المشاركة في الحكومة من شأنها أن تمنح الحزب فرصة لتنفيذ أجزاء من برنامجه والمساهمة في صياغة وتدبير السياسات العمومية، مشيرا إلى وجود نقاط تقاطع بين برنامج التقدم والاشتراكية والتصور الحكومي المرتقب، بما يمكن أن يشكل، في نظره، أرضية مناسبة للمشاركة.

وأشاد العبادي بفاطمة الزهراء المنصوري، مستحضرا تجربتها في العمل الحكومي والمحلي، وقال إنها «تستمع وتستجيب»، كما أشار إلى تجربة سابقة في التعامل معها بشأن عدد من المطالب المرتبطة بجماعات يترأسها منتخبون عن الحزب.

وانتقد عضو المكتب السياسي توجه بعض أحزاب اليسار الممثلة في البرلمان نحو عدم المشاركة في الحكومة والاكتفاء بالعمل من موقع المعارضة، معتبرا أن هذا الخيار لا ينسجم، من وجهة نظره، مع الأدوار التي يفترض أن تضطلع بها الأحزاب لتنفيذ برامجها.

وشدد العبادي، في المقابل، على أن تأييده للمشاركة يعبر عن موقف شخصي، وأن القرار النهائي يعود إلى المؤسسات التقريرية للحزب، مقترحا تفويض المكتب السياسي لتدبير مشاورات المشاركة، على أن يفوض بدوره الأمين العام لمواصلة التفاوض بشأن برنامج الحزب وشروطه قبل الحسم النهائي.

وفي الاتجاه نفسه، دافع عبد الوهاب العلالي، الأستاذ الجامعي وعضو حزب التقدم والاشتراكية، عن خيار سماه «المشاركة النقدية المشروطة»، باعتباره صيغة تسمح للحزب بالتأثير في السياسات العمومية والدفاع عن مصالح الفئات الشعبية من داخل المؤسسات، دون التخلي عن هويته السياسية واستقلالية قراره.

وقال العلالي إن استحضار دروس التاريخ يظل ضروريا بالنسبة إلى الفاعل السياسي لتجنب تكرار الأخطاء، وتحصين المكتسبات الاجتماعية، وتجديد النفس الديمقراطي.

واعتبر أن الخيارات المتاحة أمام الحزب لا ينبغي اختزالها في ثنائية بين الهيمنة على القرار الحكومي من جهة، والاكتفاء بمعارضة برلمانية تقتصر على تسجيل المواقف من جهة أخرى، داعيا إلى البحث عن موقع يتيح للحزب تأثيرا فعليا في تدبير الشأن العام.

واستحضر العلالي تجربة مشاركة التقدم والاشتراكية في حكومات قادها حزب العدالة والتنمية، معتبرا أنها أظهرت، من وجهة نظره، قدرة الحزب على تدبير الاختلافات السياسية والإيديولوجية والمساهمة في الاستقرار والإصلاح من داخل المسؤولية الحكومية.

وشدد على أن التحدي يتمثل في الوصول إلى مشاركة حكومية «متوازنة»، تستند إلى توجهات تقدمية وإصلاحية وحداثية، وتحافظ في الوقت نفسه على هوية الحزب، محذرا من أن تتحول المشاركة إلى ذوبان سياسي أو تجعل الحزب، بحسب تعبيره، «مجرد واجهة لتبرير سياسات السوق».

المصدر: اليوم 24

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *