مباشر الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
عاجل
اقتصادالقانون يحدد شروط تسجيل منشأة لممارسة أعمال البنوك.. تعرف عليهامحليات6 أشهر جديدة للتصالح فى مخالفات البناء وتقنين أراضى الدولة.. موعد بدء المهلةمحليات1095 فرصة عمل بالأمن والحراسة بمرتبات تصل لـ20 ألف جنيه.. تفاصيلعلوم وتكنولوجيا“البحوث الفلكية” يوقع مذكرة تفاهم مع الصين لتطوير رصد الزلازل والإنذار المبكررياضة عالميةمواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة .. موجهات نارية في دوري الأبطالصحةدراسة تحذر: 59% من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعلمون بإصابتهممحلياتمواعيد القطارات من أسوان إلى القاهرة اليوم الأربعاء 14-10-2026اقتصادالجمارك الصينية: التبادل التجاري بين روسيا والصين يرتفع 30.6% خلال 9 أشهرالعالمأمريكا.. كشف ملابسات القبض على مهندس “سعودي” بتهمة “إخفاء جهاز تسجيل” في شركة OpenAIالعالمالسرعة والرفاهية.. مواعيد قطارات تالجو اليوم الأربعاء 14 أكتوبر2026العالمترامب: تايوان وافقت على شراء 30 % من إنتاج غاز ألاسكا لمدة 20 عاماالعالمأطراف ثالثة في معركة الانتخابات النصفية الأمريكيةالشرق الأوسطمنطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاءالعالمطالبان تشن بلا ضجيج حربًا ضد الشيعة في أفغانستانالعالمزيلينسكي يهدد ترامب: روسيا مطلقة اليد في أوكرانياعلوم وتكنولوجياالصين تدعو دولا إضافية لإنشاء محطة علمية على القمراقتصادأسعار الأسماك اليوم، ارتفاع الجمبري 50 جنيها وانخفاض 4 أصناف منها البلطي والكابوريااقتصادالذهب يستقر مع ترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيعلوم وتكنولوجياخبيرة: موعد حلول ظاهرة لا نينيا محل النينيو لا يزال مجهولاصحةفاكهة قد تحمي من نوع خطير من بكتيريا المعدةاقتصادالقانون يحدد شروط تسجيل منشأة لممارسة أعمال البنوك.. تعرف عليهامحليات6 أشهر جديدة للتصالح فى مخالفات البناء وتقنين أراضى الدولة.. موعد بدء المهلةمحليات1095 فرصة عمل بالأمن والحراسة بمرتبات تصل لـ20 ألف جنيه.. تفاصيلعلوم وتكنولوجيا“البحوث الفلكية” يوقع مذكرة تفاهم مع الصين لتطوير رصد الزلازل والإنذار المبكررياضة عالميةمواعيد مباريات اليوم الأربعاء والقنوات الناقلة .. موجهات نارية في دوري الأبطالصحةدراسة تحذر: 59% من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعلمون بإصابتهممحلياتمواعيد القطارات من أسوان إلى القاهرة اليوم الأربعاء 14-10-2026اقتصادالجمارك الصينية: التبادل التجاري بين روسيا والصين يرتفع 30.6% خلال 9 أشهرالعالمأمريكا.. كشف ملابسات القبض على مهندس “سعودي” بتهمة “إخفاء جهاز تسجيل” في شركة OpenAIالعالمالسرعة والرفاهية.. مواعيد قطارات تالجو اليوم الأربعاء 14 أكتوبر2026العالمترامب: تايوان وافقت على شراء 30 % من إنتاج غاز ألاسكا لمدة 20 عاماالعالمأطراف ثالثة في معركة الانتخابات النصفية الأمريكيةالشرق الأوسطمنطقة الخليج في مهب عاصفة هوجاءالعالمطالبان تشن بلا ضجيج حربًا ضد الشيعة في أفغانستانالعالمزيلينسكي يهدد ترامب: روسيا مطلقة اليد في أوكرانياعلوم وتكنولوجياالصين تدعو دولا إضافية لإنشاء محطة علمية على القمراقتصادأسعار الأسماك اليوم، ارتفاع الجمبري 50 جنيها وانخفاض 4 أصناف منها البلطي والكابوريااقتصادالذهب يستقر مع ترقب بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكيعلوم وتكنولوجياخبيرة: موعد حلول ظاهرة لا نينيا محل النينيو لا يزال مجهولاصحةفاكهة قد تحمي من نوع خطير من بكتيريا المعدة
أسعار
دولار أمريكي52.80EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني69.97EGPريال سعودي14.08EGPدرهم إماراتي14.38EGPدينار كويتي169.63EGPدينار أردني74.48EGPريال قطري14.51EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.88EGPذهب 247,068.88EGP/جمذهب 216,185.27EGP/جمذهب 185,301.66EGP/جمفضة100.72EGP/جم
دولار أمريكي52.80EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني69.97EGPريال سعودي14.08EGPدرهم إماراتي14.38EGPدينار كويتي169.63EGPدينار أردني74.48EGPريال قطري14.51EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.88EGPذهب 247,068.88EGP/جمذهب 216,185.27EGP/جمذهب 185,301.66EGP/جمفضة100.72EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

أقيلوا وزيري المتفجرات من الحكومة

رجوع

ملخص الخبر

  • يواجه رئيس الحكومة نواف سلام تحدياً خطيراً في التعامل مع استمرار حزب إيران لممارسة الإرهاب وتداول المتفجرات.
  • يُعد صمت رئاسة الجمهورية والأجهزة الأمنية تجاه تدمير كاميرات المراقبة وتسهيلاً لحركة الحزب مؤشراً على ضعف الدولة.
  • يُطالب النص بطرد وزيري المتفجرات من الحكومة كإجراء ضروري لإظهار قوة الدولة ومواجهة التهديدات الإيرانية.
  • يُحذر التقرير من أن التهاون مع جرائم الحزب سيؤدي إلى سقوط الدولة في الفوضى أو الحروب المختلطة.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

لم تعد القضية الآن تفاصيل شاحنات حزب إيران المنفلتة في طرقات لبنان حاملة متفجرات الموت، بل القضية هي كيفية التعامل مع عودة هذا “الحزب” إلى ممارسة إرهابه، وكيفية تصرّف الدولة بمواقعها الدستورية وخاصة رئاستي الجمهورية والحكومة، وكيف سيتصرّف القضاء والأجهزة الأمنية تجاه واقعة شديدة الخطورة، جرى الربط بينها وبينها قرار إيراني بارتكاب جرائم اغتيال كبرى في البلد، لكنّ ما لا يبشِّر بالخير، هو الصمت الرئاسي حيال ما جرى، وهذا يعني بوضوحٍ تامّ أنّ هناك تحضيرًا لإماتة التحقيق وإخراج القضية من التداول، من خلال قبول رواية الحزب (المشروخة) وهي أنّ المتفجرات كان سيجري استعمالها في “مقاومة العدو الإسرائيلي”.

والأخطر في هذا السياق، هو أنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، إذا قرّرا تغطية هذا الانزياح عن إنجاز التحقيق بشمولية وجرأة وصولا إلى التقرير بشأن استمرارية حزب إيران في المشاركة في جلسات مجلس الوزراء، فكيف يمكن الجلوس على طاولة الحكومة مع حزبٍ ما زال يمارس الإرهاب ويهدِّد أمينه العام بالتخلي عن العيش المشترك وبإشعال حرب أهلية في البلد.

إنّ سكوت الأجهزة الأمنية ومن ورائها الدولة اللبنانية على تكسير وتعطيل كاميرات خاصة بها في البقاع، وعدم المسارعة إلى تفعيلها من جديد وملاحقة الفاعلين، يطرح أسئلة كبيرة عن “نوم” هذه الأجهزة عن القيام بواجباتها في تنفيذ قرار الحكومة بحظر النشاط العسكري والأمني لحزب إيران على الأراضي اللبنانية، وهذا يعني أنّ ما جرى اكتشافه ليس سوى رأس جبل الجليد في حركة الحزب الأمنية والعسكرية التي لم تتوقف.

وما يزيد التواطؤ خطورة أنّ تحطيم كاميرات المراقبة وقع أيضًا في أحياء بيروت، ورغم التحذيرات التي أطلقها الأهالي، غير أنّ الأجهزة الأمنية لم تحرِّك ساكنًا لملاحقة قضية بهذه الخطورة، خاصة أنّ الشوارع التي حصلت فيها الاعتداءات هي شوارع حساسة أمنيًا، وفرض العمى الأمني فيها له معنى واحد: وهو أنّ الحزب يريد أن يتحرّك من دون أي إزعاج.

إنّ التطبيع مع إجرام حزب الحرس الثوري الإيراني لا يعني فقط مخاطر أمنية آنيّة، بل يعني أنّ الآتي أسوأ، وسيعتبر هذا “الحزب” أنّ الدولة مستمرّة في تغطية جرائمه وفي إظهار ضعفها وعجزها أمامه، وهو المنكفئ إلى الداخل بعد هزيمته النكراء في حربه المفتوحة مع إسرائيل لصالح ملالي طهران، في حربي إسناد غزة الوهمية والثأر لعلي خامنئي الذي لم تثأر له إيران نفسُها.

يقف الرئيس نواف سلام تحديدًا أمام امتحان خطر، فمرور جريمة نقل المتفجرات ونشرها على الأراضي اللبنانية، لأهدافٍ إرهابية واضحة، سيعني تغوّل إيران في لبنان ونجاحها في هجمة مرتدة ضدّ الدولة اللبنانية، فإمّا أن تقوى قناة الدولة، وإمّا أن تسقط سريعًا جدًا في قبضة “الحزب”. فهو لم يوقف تحركاته الانقلابية، ولم يبتعد عن السعي لإسقاط حكومة اتخذت قرارات تاريخية بحقه، بل يريد محو آثارها عن بكرة أبيها، وإنّ إظهار الحكومة ورئيسها أيّ بوادر ضعف في هذا المجال سيشكل الضوء الأخضر للانقضاض على الدولة من جديد، فتكسب إيران نقاطًا إضافية في رقعة الشطرنج المتحرِّكة في الإقليم، وأبرز نقاط القوة التي تظهرها الحكومة هي طرد وزيري المتفجرات من صفوفها.

لا يتحمّل اللبنانيون ضعف الرئاستين الأولى والثالثة، باعتبار أنّ الرئاسة الثانية جزء من محور إيران حتى يثبت العكس، فإمّا صمود الدولة وبقائها، وإمّا سقوط وسقوط لبنان معها في الفوضى وربما في حروب مختلطة، داخلية وخارجية، أعاذنا الله منها.

نقلاً عن “نداء الوطن”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *