أكاديمية جديدة في “سيليكون فالي” تنافس التعليم الجامعي.. برنامج لمدة عامين
تطلق شركة رأس المال الاستثماري “أندريسن هورويتز” أكاديمية خاصة للشباب تمتد لعامين، وتسعى إلى تقديم نموذج بديل عن التعليم الجامعي التقليدي، في ظل تشكيك بعض أوساط نخبة التكنولوجيا الأميركية في جدوى المسار الجامعي التقليدي.
وتحظى “أكاديمية هورويتز أندريسن” (HAA) بدعم المستثمرين مارك أندريسن وبن هورويتز، وهما من أبرز الشخصيات في قطاع التكنولوجيا الأميركي ومؤسسا شركة رأس المال الاستثماري العملاقة “أندريسن هورويتز”.
“أندريسن هورويتز” تدخل سوق الخليج بأول استثمار مباشر عبر شركة سعودية ناشئة
هوانغ وناديلا ضمن المحاضرين
وأعلنت الأكاديمية أن طلابها سيحضرون محاضرات يقدمها عدد من أبرز الشخصيات في قطاع التكنولوجيا، من بينهم جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”، وترافيس كالانيك، مؤسس شركة “أوبر”، وميرا موراتي، المديرة التنفيذية السابقة لشركة “أوبن إيه آي”.
وركز بيان إطلاق المشروع على مدينة سان فرانسيسكو باعتبارها محور الأكاديمية، واصفًا إياها بأنها مدينة منفتحة بشكل استثنائي على الوافدين الجدد ومركز للابتكار.
وقال الرئيس التنفيذي للأكاديمية، غاغان بياني، في رسالة عبر منصة “إكس”: “نعتقد أن هذه المؤسسة يمكن أن تصبح نخبوية وتستقطب أفضل المواهب، مؤسسة تهيئ الطلاب للمستقبل بدلًا من التشبث بالماضي”.
تمويل بقيمة 42 مليون دولار
وجمع المشروع 42 مليون دولار من مستثمرين، من بينهم توبي لوتكه، الرئيس التنفيذي لشركة “شوبيفاي”، وتوني شو، الرئيس التنفيذي لشركة “دورداش”، وفيدجي سيمو، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة “إنستاكارت” والمديرة التنفيذية السابقة لشركة “أوبن إيه آي”.
وقالت الأكاديمية في بيان إطلاقها: “نعيش في عصر المعرفة اللامحدودة، وندخل الآن عصر العمل اللامحدود”.
مشاريع تجارية بدلًا من المقررات التقليدية
وأوضح بياني أن البرنامج سيستبدل المقررات الدراسية التي تعتمد بدرجة كبيرة على المحاضرات بمشاريع مستقلة ذات توجه تجاري، واصفًا النموذج بأنه أقرب إلى نظام الدروس الخصوصية في جامعة أكسفورد أو منهج مونتيسوري، وليس إلى نموذج الجامعة التقليدية.
ويستند المشروع، في جزء من طرحه، إلى أمثلة بارزة من قطاع التكنولوجيا، إذ لم يُكمل بعض مؤسسي شركات التكنولوجيا الكبرى تعليمهم الجامعي؛ فقد ترك كل من بيل غيتس، مؤسس “مايكروسوفت”، ومارك زوكربيرغ، مؤسس “فيسبوك”، جامعة هارفارد، بينما ترك ستيف جوبز، مؤسس “آبل”، كلية ريد.
وكثيرًا ما يُستشهد بهذه التجارب في سيليكون فالي للدفع بأن الشهادة الجامعية ليست شرطًا أساسيًا لبناء شركة كبرى، وأن رواد الأعمال الشباب لا ينبغي لهم إضاعة وقتهم في قاعات الدراسة.
المصدر: العربية – اقتصاد