أميركا تجيز أول جهاز قابل للارتداء لمراقبة سكر الدم والكيتونات معًا
أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الأسبوع الماضي جهاز مراقبة الجلوكوز التابع لشركة أبوت لابوراتوريز، ليصبح أول جهاز يراقب مستويات الكيتونات وسكر الدم بشكل مستمر.
ويحمل الجهاز اسم Libre Duo 10 Day، وهو مصمم للاستخدام لمدة 10 أيام للأشخاص المصابين بالسكري الذين تبلغ أعمارهم عامين فأكثر.
ويهدف الجهاز القابل للارتداء إلى تنبيه المستخدمين عند ارتفاع مستويات الكيتونات، والتي يمكن أن تؤدي إلى حالة طارئة تُعرف باسم الحماض الكيتوني السكري، وهي من المضاعفات الصحية الخطيرة لدى المصابين بالسكري، بحسب “رويترز”.
وعلى عكس اختبارات الكيتونات السابقة التي كانت توفر قراءات منفصلة ولمرة واحدة، يراقب جهاز أبوت مستويات الكيتونات والجلوكوز بشكل مستمر، ويعرض اتجاهات التغير في الوقت الفعلي.
ويمكن للجهاز إرسال تنبيهات تلقائية، ما قد يساعد المرضى ومقدمي الرعاية على اكتشاف ارتفاع مستويات الكيتونات قبل أن يتحول الحماض الكيتوني السكري إلى حالة طبية طارئة.
قال كريس سكوجينز، نائب الرئيس التنفيذي لقسم رعاية مرضى السكري في شركة أبوت: “إذا كان الجلوكوز بمثابة عداد السرعة، فإن الكيتونات بمثابة ضوء فحص المحرك، إذ تُنبه إلى وجود مشكلة ما تستدعي الانتباه”.
وأضاف سكوجينز أن الجهاز يجمع مستويات الجلوكوز والكيتونات في لوحة معلومات واحدة، ما يوفر صورة أكثر اكتمالًا تساعد المصابين بالسكري على اتخاذ قرارات أكثر استنارة.
وتعمل “أبوت” مع شركات رائدة في مجال مضخات الأنسولين لتمكين أنظمة توصيل الأنسولين الآلية من الاتصال بالمستشعرات.
وأفادت الشركة بأن الجهاز يتكامل مع تطبيق Libre، وتتوقع أن يعمل Libre Duo 10 Day مع أجهزة Insulet وTandem في عام 2027.
المصدر: العربية – تكنولوجيا




