Live Tuesday, 22 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar51.93EGPEuro59.57EGPBritish pound69.45EGPSaudi riyal13.85EGPUAE dirham14.14EGPKuwaiti dinar168.40EGPJordanian dinar73.24EGPQatari riyal14.27EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.74EGPGold 247,181.50EGP/gGold 216,283.81EGP/gGold 185,386.12EGP/gSilver108.67EGP/g
US dollar51.93EGPEuro59.57EGPBritish pound69.45EGPSaudi riyal13.85EGPUAE dirham14.14EGPKuwaiti dinar168.40EGPJordanian dinar73.24EGPQatari riyal14.27EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.74EGPGold 247,181.50EGP/gGold 216,283.81EGP/gGold 185,386.12EGP/gSilver108.67EGP/g
NEWS BREAKING
Politics

أميركا لم تستثمر هزيمة إيران

ترى الإدارة الأميركية أنها انتصرت في الحرب مع إيران، لكن هذا عزَّز الانطباع السائد، خاصة في غالبية وسائل الإعلام، بأنَّ واشنطن لم تحقق أهدافها بعد، لا سيما أن المواجهة لا تزال مستمرة بأشكال مختلفة.

لا يعني ذلك أن إيران انتصرت، في ضوء الخسائر الهائلة التي تكبدتها، والتي يصعب تقديرها بسبب شح المعلومات والتعتيم. فقد دُمّرت منشآت عسكرية ونووية وحيوية، وتضرَّرت قدراتها الصاروخية والبحرية، وقُتل عدد كبير من قياداتها، وفاقمت العقوبات والحصار تدهور الأوضاع المعيشية. لذلك، فإنَّ ما يردده مسؤولو النظام وإعلامه ووكلاؤه عن «النصر» ليس سوى مكابرة يدفع ثمنها شعب أنهكته الحرب والعقوبات والقمع. لكن كيف استطاعت إيران تسويق نفسها طرفاً منتصراً؟ ولماذا يمكن أن يُقدَّم وقف الحرب، إذا حصل، بوصفه تراجعاً أميركياً، مع أن ميزان القوة والخسائر ينفيان ذلك؟

تبدأ الإجابة من واشنطن نفسها. فقد خاضت إدارة دونالد ترمب الحرب من دون تعريف دقيق للنصر. وأعلنت أن أهدافها تدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، وقطع إمدادات طهران إلى وكلائها، ومنعها من امتلاك سلاح نووي. لكنها لم تحصّن الوضع الإقليمي بمسار سياسي يعالج أزماته، ولم تحدد آلية تضمن عدم إعادة بناء قدرات طهران. فإذا كان قياس النتائج العسكرية بعدد المواقع والصواريخ والسفن المدمرة، فإنَّ منع إيران نهائياً من امتلاك سلاح نووي، وإنهاء نفوذها الإقليمي وتسليح وكلائها، يتطلب اتفاقاً قابلاً للتنفيذ، ونظام رقابة وترتيبات أمنية إقليمية، ودولاً حليفة قادرة على حماية النتائج. وهذا ما لم تنجزه واشنطن بعد.

أعلنت الإدارة الأميركية في أبريل (نيسان) أن العمليات الكبرى حققت أهدافها خلال 38 يوماً، وأن إيران وافقت على وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن استمرار النزاع وتعذر التسوية كشفا أن إعلان النصر كان سابقاً لأوانه. ومع انصراف الجهود الأميركية إلى فتح مضيق هرمز، وربما لاحقاً تأمين باب المندب، تقلصت أهداف الحرب إلى ضمان حرية الملاحة. كل هذا كشف عن غياب استراتيجية أميركية واضحة لنهاية الحرب. فما هدف الولايات المتحدة: تعطيل البرنامج النووي أم تدمير الصواريخ؟ أم إنهاء شبكة الوكلاء أم تغيير سلوك النظام أو إسقاطه؟ أم تأمين الممرات البحرية؟ وهل يمكن تحقيق ذلك كله بالقصف وحده؟

يستند تسويق حلفاء إيران وبعض وسائل الإعلام بوصفها دولة منتصرة إلى اختلاف معيار النصر لدى الطرفين. فواشنطن تحتاج إلى حرب سريعة تحقق أهدافها المعلنة، وتنتج إنجازاً واضحاً يمكن تسويقه داخلياً، فيما تراهن طهران على إطالة المواجهة ورفع تكلفتها، ونقل آثارها إلى حلفاء واشنطن وأسواق الطاقة. وهكذا يتحول عجز واشنطن عن تحقيق نتيجة سياسية حاسمة إلى مادة للدعاية الإيرانية، حتى لو خرجت إيران من الحرب محطمة ومستنزفة.

وانعكس كل هذا على قضايا أخرى، فخطة غزة متعثرة، والمسار الفلسطيني متوقف، ولبنان عالق في مفاوضات لا توقف الاعتداءات الإسرائيلية ولا تعالج سلاح «حزب الله». ويبقى العراق واليمن ساحتين لنشاط الميليشيات والحروب بالوكالة على دول الخليج، في ظل اضطراب مسارات الطاقة والممرات البحرية. فالحليف لا يقيس النجاح بعدد المنشآت الإيرانية المدمرة، بل بمقدار ما أصبح أكثر أمناً بعد الحرب.

الحقيقة أنَّ هزيمة المشروع الإيراني لا تتحقق بضرب مركزه فقط، بل بإغلاق الساحات التي يتمدد عبرها، وهنا يظهر خطأ ترتيب الأولويات التي من ضمنها تجفيف موارد الميليشيات التي عادت وانتعشت، ومعالجة القضية الفلسطينية التي تستثمرها طهران على مدى عقود. وما إلى ذلك من قضايا.

يضاف إلى ذلك الانقسام الداخلي الأميركي والاصطفاف الذي طاول الثقة بالمؤسسات والقضاء والإعلام والانتخابات، وجعل الحرب جزءاً من الصراع حول ترمب: يسوقها مؤيدوه نصراً، فيما يراها خصومه امتداداً لطريقته في الحكم. وتعكس وسائل الإعلام الأميركية، وجانب من الإعلام الأوروبي، هذا الاستقطاب، مستندة إلى الفجوة بين إعلانات الإدارة ونتائجها.

كما فُتحت جبهاتٌ أخرى شتتت التركيز على إيران، فالتوتر مع كندا والدول الأوروبية وحلف «الناتو»، وحرب الرسوم الجمركية، والخلاف حول أوكرانيا، والتهديدات المتعلقة بغرينلاند، أحدثت ردود فعل سلبية. وعندما تخوض دولة عظمى حرباً إقليمية معقدة، تصبح علاقاتها بحلفائها جزءاً من ميزان القوة، لا شأناً هامشياً.

إيران لم تنتصر. إنها دولة مثخنة بالخسائر، يسوّق نظامها بقاءه انتصاراً. لكن واشنطن التي امتلكت القوة اللازمة لإلحاق هزيمة عسكرية بها، لم تمتلك سياسة تستثمر هذه الهزيمة في تسوية تحمي الحلفاء، وتبني نظاماً إقليمياً أكثر استقراراً. وبين خسارة إيران وارتباك أميركا، نشأ الفراغ الذي تسوّق طهران أنها ملأته بانتصارها.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *