مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
رياضة محليةارتفاع أسعار الذهب والفضة وسط تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكيةالشرق الأوسطقادة الخليج يلتقون ترامب وسط مخاوف “المزيد من الحرب” و”القليل من الحماية الأمريكية”منوعاتجامعة بنها تشارك في مؤتمر « الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بالإسكندريةالعالمرئيس الوزراء: الفقر وعدم المساواة تمثل عوائق خطيرة أمام الاستقرار الدوليالعالم“يونيفيل”: السلام في جنوب لبنان متعذرسياسةمدرب الوداد السابق: مصطفى شوبير أفضل حارس في مصر.. وأتمنى رؤيته في أوروبااقتصاد«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»… أولى سياراتها الكهربائية السعوديةسياسة4 حلول برلمانية عاجلة أمام الحكومة لحل مشكلات قانون الايجار القديمرياضة محليةترك مجد المملكة واختار إكليل الشهادة، الكنيسة تحيي ذكرى القديس واسيليدس الوزيرسياسةعدلي القيعي: شطارة الإعلامي مش بقصف الجبهات.. دافع عن ناديك بالحجة والدليلسياسةوزير الصحة يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز التعاون لإتاحة خدمات تنظيم الأسرةمنوعاتالرئيس السيسي يؤكد أهمية تطوير العلاقات بين مصر واليونان في المجال العسكري والدفاعيحوادثخلال ساعات.. محاكمة 5 متهمين في قضية «خلية النزهة» أمام دائرة الإرهابمنوعاتالرئيس السيسي: العلاقات بين مصر واليونان وقبرص نموذج ناجح للتعاون الإقليميسياسةالمجال العسكري والدفاعي.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع اليونانيسياسةإعلامية: محمد الشناوي شعر بالاستياء بسبب عدم ذكر اسمه ضمن قائمة مصابي المنتخبمنوعاتدرة تتحدث عن أحد أحلامها: كان نفسي أبقى أمالعالم«البروفيسور راوولت ضد عصابة الكرز»…دكتور مارسيليا الذي تحدى العالم خلال الكوفيدمنوعاتنعومي واتس تتألق بموضة الستينيات والألوان القوية في أحدث إطلالاتهاسياسةمحمد المحمودي: حسام حسن صاحب رؤية.. وعلي محمود قادر على إثبات نفسه مع المنتخبرياضة محليةارتفاع أسعار الذهب والفضة وسط تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكيةالشرق الأوسطقادة الخليج يلتقون ترامب وسط مخاوف “المزيد من الحرب” و”القليل من الحماية الأمريكية”منوعاتجامعة بنها تشارك في مؤتمر « الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة» بالإسكندريةالعالمرئيس الوزراء: الفقر وعدم المساواة تمثل عوائق خطيرة أمام الاستقرار الدوليالعالم“يونيفيل”: السلام في جنوب لبنان متعذرسياسةمدرب الوداد السابق: مصطفى شوبير أفضل حارس في مصر.. وأتمنى رؤيته في أوروبااقتصاد«سير» تكشف تفاصيل «إكزوبوت»… أولى سياراتها الكهربائية السعوديةسياسة4 حلول برلمانية عاجلة أمام الحكومة لحل مشكلات قانون الايجار القديمرياضة محليةترك مجد المملكة واختار إكليل الشهادة، الكنيسة تحيي ذكرى القديس واسيليدس الوزيرسياسةعدلي القيعي: شطارة الإعلامي مش بقصف الجبهات.. دافع عن ناديك بالحجة والدليلسياسةوزير الصحة يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز التعاون لإتاحة خدمات تنظيم الأسرةمنوعاتالرئيس السيسي يؤكد أهمية تطوير العلاقات بين مصر واليونان في المجال العسكري والدفاعيحوادثخلال ساعات.. محاكمة 5 متهمين في قضية «خلية النزهة» أمام دائرة الإرهابمنوعاتالرئيس السيسي: العلاقات بين مصر واليونان وقبرص نموذج ناجح للتعاون الإقليميسياسةالمجال العسكري والدفاعي.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع اليونانيسياسةإعلامية: محمد الشناوي شعر بالاستياء بسبب عدم ذكر اسمه ضمن قائمة مصابي المنتخبمنوعاتدرة تتحدث عن أحد أحلامها: كان نفسي أبقى أمالعالم«البروفيسور راوولت ضد عصابة الكرز»…دكتور مارسيليا الذي تحدى العالم خلال الكوفيدمنوعاتنعومي واتس تتألق بموضة الستينيات والألوان القوية في أحدث إطلالاتهاسياسةمحمد المحمودي: حسام حسن صاحب رؤية.. وعلي محمود قادر على إثبات نفسه مع المنتخب
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,210.88EGP/جمذهب 216,309.52EGP/جمذهب 185,408.16EGP/جمفضة109.19EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,210.88EGP/جمذهب 216,309.52EGP/جمذهب 185,408.16EGP/جمفضة109.19EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

أميركا لم تستثمر هزيمة إيران

ترى الإدارة الأميركية أنها انتصرت في الحرب مع إيران، لكن هذا عزَّز الانطباع السائد، خاصة في غالبية وسائل الإعلام، بأنَّ واشنطن لم تحقق أهدافها بعد، لا سيما أن المواجهة لا تزال مستمرة بأشكال مختلفة.

لا يعني ذلك أن إيران انتصرت، في ضوء الخسائر الهائلة التي تكبدتها، والتي يصعب تقديرها بسبب شح المعلومات والتعتيم. فقد دُمّرت منشآت عسكرية ونووية وحيوية، وتضرَّرت قدراتها الصاروخية والبحرية، وقُتل عدد كبير من قياداتها، وفاقمت العقوبات والحصار تدهور الأوضاع المعيشية. لذلك، فإنَّ ما يردده مسؤولو النظام وإعلامه ووكلاؤه عن «النصر» ليس سوى مكابرة يدفع ثمنها شعب أنهكته الحرب والعقوبات والقمع. لكن كيف استطاعت إيران تسويق نفسها طرفاً منتصراً؟ ولماذا يمكن أن يُقدَّم وقف الحرب، إذا حصل، بوصفه تراجعاً أميركياً، مع أن ميزان القوة والخسائر ينفيان ذلك؟

تبدأ الإجابة من واشنطن نفسها. فقد خاضت إدارة دونالد ترمب الحرب من دون تعريف دقيق للنصر. وأعلنت أن أهدافها تدمير القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، وقطع إمدادات طهران إلى وكلائها، ومنعها من امتلاك سلاح نووي. لكنها لم تحصّن الوضع الإقليمي بمسار سياسي يعالج أزماته، ولم تحدد آلية تضمن عدم إعادة بناء قدرات طهران. فإذا كان قياس النتائج العسكرية بعدد المواقع والصواريخ والسفن المدمرة، فإنَّ منع إيران نهائياً من امتلاك سلاح نووي، وإنهاء نفوذها الإقليمي وتسليح وكلائها، يتطلب اتفاقاً قابلاً للتنفيذ، ونظام رقابة وترتيبات أمنية إقليمية، ودولاً حليفة قادرة على حماية النتائج. وهذا ما لم تنجزه واشنطن بعد.

أعلنت الإدارة الأميركية في أبريل (نيسان) أن العمليات الكبرى حققت أهدافها خلال 38 يوماً، وأن إيران وافقت على وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن استمرار النزاع وتعذر التسوية كشفا أن إعلان النصر كان سابقاً لأوانه. ومع انصراف الجهود الأميركية إلى فتح مضيق هرمز، وربما لاحقاً تأمين باب المندب، تقلصت أهداف الحرب إلى ضمان حرية الملاحة. كل هذا كشف عن غياب استراتيجية أميركية واضحة لنهاية الحرب. فما هدف الولايات المتحدة: تعطيل البرنامج النووي أم تدمير الصواريخ؟ أم إنهاء شبكة الوكلاء أم تغيير سلوك النظام أو إسقاطه؟ أم تأمين الممرات البحرية؟ وهل يمكن تحقيق ذلك كله بالقصف وحده؟

يستند تسويق حلفاء إيران وبعض وسائل الإعلام بوصفها دولة منتصرة إلى اختلاف معيار النصر لدى الطرفين. فواشنطن تحتاج إلى حرب سريعة تحقق أهدافها المعلنة، وتنتج إنجازاً واضحاً يمكن تسويقه داخلياً، فيما تراهن طهران على إطالة المواجهة ورفع تكلفتها، ونقل آثارها إلى حلفاء واشنطن وأسواق الطاقة. وهكذا يتحول عجز واشنطن عن تحقيق نتيجة سياسية حاسمة إلى مادة للدعاية الإيرانية، حتى لو خرجت إيران من الحرب محطمة ومستنزفة.

وانعكس كل هذا على قضايا أخرى، فخطة غزة متعثرة، والمسار الفلسطيني متوقف، ولبنان عالق في مفاوضات لا توقف الاعتداءات الإسرائيلية ولا تعالج سلاح «حزب الله». ويبقى العراق واليمن ساحتين لنشاط الميليشيات والحروب بالوكالة على دول الخليج، في ظل اضطراب مسارات الطاقة والممرات البحرية. فالحليف لا يقيس النجاح بعدد المنشآت الإيرانية المدمرة، بل بمقدار ما أصبح أكثر أمناً بعد الحرب.

الحقيقة أنَّ هزيمة المشروع الإيراني لا تتحقق بضرب مركزه فقط، بل بإغلاق الساحات التي يتمدد عبرها، وهنا يظهر خطأ ترتيب الأولويات التي من ضمنها تجفيف موارد الميليشيات التي عادت وانتعشت، ومعالجة القضية الفلسطينية التي تستثمرها طهران على مدى عقود. وما إلى ذلك من قضايا.

يضاف إلى ذلك الانقسام الداخلي الأميركي والاصطفاف الذي طاول الثقة بالمؤسسات والقضاء والإعلام والانتخابات، وجعل الحرب جزءاً من الصراع حول ترمب: يسوقها مؤيدوه نصراً، فيما يراها خصومه امتداداً لطريقته في الحكم. وتعكس وسائل الإعلام الأميركية، وجانب من الإعلام الأوروبي، هذا الاستقطاب، مستندة إلى الفجوة بين إعلانات الإدارة ونتائجها.

كما فُتحت جبهاتٌ أخرى شتتت التركيز على إيران، فالتوتر مع كندا والدول الأوروبية وحلف «الناتو»، وحرب الرسوم الجمركية، والخلاف حول أوكرانيا، والتهديدات المتعلقة بغرينلاند، أحدثت ردود فعل سلبية. وعندما تخوض دولة عظمى حرباً إقليمية معقدة، تصبح علاقاتها بحلفائها جزءاً من ميزان القوة، لا شأناً هامشياً.

إيران لم تنتصر. إنها دولة مثخنة بالخسائر، يسوّق نظامها بقاءه انتصاراً. لكن واشنطن التي امتلكت القوة اللازمة لإلحاق هزيمة عسكرية بها، لم تمتلك سياسة تستثمر هذه الهزيمة في تسوية تحمي الحلفاء، وتبني نظاماً إقليمياً أكثر استقراراً. وبين خسارة إيران وارتباك أميركا، نشأ الفراغ الذي تسوّق طهران أنها ملأته بانتصارها.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *