مباشر الخميس، 6 أغسطس 2026
عاجل
العالمترامب يتحدث عن هيمنة أمريكية على موارد الطاقة العالمية بعد ضم احتياطيات فنزويلا إلى الحساباتاقتصادجيه دي فانس: التفاوض مع إيران ليس سهلا.. والملف بالغ التعقيدالعالمبعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديداقتصادجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »اقتصادسعر الدولار اليوم الخميس 6 أغسطس 2026الشرق الأوسطبعد تقارير عن تراجع مخزون البنتاغون.. ترامب: أمريكا تمتلك “كميات هائلة” من الذخائرالعالمتسرب نفطي من ناقلة.. تحذير من “كارثة بيئية” قبالة عمانسياسةكيف أحاطت العناية الإلهية حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.. الإفتاء تجيبسياسةكيف تستعد مصر لإنتاج 2.5 مليون طن من الأسماك؟.. رئيس الجهاز يكشف التفاصيلسياسةسعر الدولار اليوم في البنوك المصرية.. أعلى قيمة تصل إلى 50.35 جنيه للبيعسياسةتعرف على سبب غياب عبدالله السعيد عن معسكر الزمالك حتى الآنالعالمالخارجية الروسية: الرواية الألمانية لتفجير “السيل الشمالي” تتجاهل دور واشنطن والناتواقتصادتراجع أرباح “سينومي سنترز” الفصلية 18% إلى 102.8 مليون دولارسياسةسجود التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح هل يجوز تركه أم نكتفى بالإيماء؟سياسةمواقيت الصلاة اليوم الخميس 6 أغسطسمنوعاتحالة الطقس اليوم الخميس 6 أغسطس 2026.. الأرصاد تحذر من الحرارة والرطوبةالعالمفانس: سنستخدم كل الأدوات للتوصل إلى حل مع إيرانالعالمترامب: الولايات المتحدة لديها مخزونات ضخمة من الذخيرةسياسةمحافظة القدس : الاحتلال بدأ هدم محال تجارية في محيط حاجز قلنديا العسكريسياسةمحافظ دمياط ومدير صندوق الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية برأس البرالعالمترامب يتحدث عن هيمنة أمريكية على موارد الطاقة العالمية بعد ضم احتياطيات فنزويلا إلى الحساباتاقتصادجيه دي فانس: التفاوض مع إيران ليس سهلا.. والملف بالغ التعقيدالعالمبعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديداقتصادجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »اقتصادسعر الدولار اليوم الخميس 6 أغسطس 2026الشرق الأوسطبعد تقارير عن تراجع مخزون البنتاغون.. ترامب: أمريكا تمتلك “كميات هائلة” من الذخائرالعالمتسرب نفطي من ناقلة.. تحذير من “كارثة بيئية” قبالة عمانسياسةكيف أحاطت العناية الإلهية حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.. الإفتاء تجيبسياسةكيف تستعد مصر لإنتاج 2.5 مليون طن من الأسماك؟.. رئيس الجهاز يكشف التفاصيلسياسةسعر الدولار اليوم في البنوك المصرية.. أعلى قيمة تصل إلى 50.35 جنيه للبيعسياسةتعرف على سبب غياب عبدالله السعيد عن معسكر الزمالك حتى الآنالعالمالخارجية الروسية: الرواية الألمانية لتفجير “السيل الشمالي” تتجاهل دور واشنطن والناتواقتصادتراجع أرباح “سينومي سنترز” الفصلية 18% إلى 102.8 مليون دولارسياسةسجود التلاوة في المواصلات.. الإفتاء توضح هل يجوز تركه أم نكتفى بالإيماء؟سياسةمواقيت الصلاة اليوم الخميس 6 أغسطسمنوعاتحالة الطقس اليوم الخميس 6 أغسطس 2026.. الأرصاد تحذر من الحرارة والرطوبةالعالمفانس: سنستخدم كل الأدوات للتوصل إلى حل مع إيرانالعالمترامب: الولايات المتحدة لديها مخزونات ضخمة من الذخيرةسياسةمحافظة القدس : الاحتلال بدأ هدم محال تجارية في محيط حاجز قلنديا العسكريسياسةمحافظ دمياط ومدير صندوق الإدمان يفتتحان وحدة البرامج الوقائية برأس البر
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,836.16EGP/جمذهب 215,981.64EGP/جمذهب 185,127.12EGP/جمفضة99.57EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,836.16EGP/جمذهب 215,981.64EGP/جمذهب 185,127.12EGP/جمفضة99.57EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

أميركا وإسرائيل: مفاوضات لإحباط لبنان- الدولة

قبل أيام من الجولة السابعة للمفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية (روما- 2)، أصدر “مجلس السلام لأجل غزّة” ما رآه دونالد ترامب “إنجازاً تاريخياً”، مع أنه مجرّد خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من “اتفاق غزّة” المستند إلى “خطة ترامب” التي صارت لاحقاً قراراً صادراً عن مجلس الأمن.

أما “التاريخية” التي احتفل بها الرئيس الأميركي فتُعزى إلى موافقة حركة “حماس” على “إخراج سلاحها من الخدمة”، وبتعبير آخر “جمعه وتخزينه” تدريجاً بإشراف “اللجنة الوطنية (الفلسطينية) لإدارة غزّة”، شرط أن تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجاً أيضاً من القطاع. لم تعلن إسرائيل موقفاً من هذا الترتيب، لكن ردّها بتصعيد دموي كان واضحاً، ثم أبلغت الممثل الأعلى ل “مجلس السلام” أن لا انسحاب قبل “نزع السلاح” أولاً و”التحقق منه” ثانياً، وهذا يعني بحكم التجربة أن لا انسحاب إطلاقا، إذ إن وزراء اليمين المتطرف يطالبون الحكومة بقرار للبدء بإنشاء مستوطنات في القطاع.

كان الرئيس الأميركي أشاد أيضاً ب”اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، وعلى رغم بنوده الملتبسة بُنيت عليه آمال ورهانات لبنانية كثيرة، منها أولاً الانسحاب الإسرائيلي، مع أنه لا ينصّ عليه بوضوح، ومنها أيضاً فكّ الارتباط بين لبنان وإيران (كذلك إخراج جبهة لبنان من المسار التفاوضي بين أميركا وإيران). لكن الإسرائيليين واظبوا على التأكيد أن لا انسحاب قبل نزع سلاح “حزب إيران/ حزب الله”- و”التحقّق منه”، ولم يفوّت الإيرانيون فرصة إلا أكدوا أن أيّ اتفاق مع أميركا لا بدّ أن يضمن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

هكذا يتخادم العدوّان، كالعادة، هذا يعتمد على احتلاله والآخر على “حزبه”، فيما يُترك لبنان ودولته عالقين بين “نزع سلاح” مستحيل وانسحاب إسرائيلي أكثر استحالة. ومع “نصيحة” السفير الأميركي في بيروت بخفض التوقعات من جولة “روما- 2″، لا يشذّ “الراعي الأميركي” عن عادته أيضاً، فلا ضمانات لديه إلا لإسرائيل، حتى لو جاهرت بعملها لإفشال خطط ترامب من غزّة إلى لبنان وسوريا.

قبل أيام من الجولة السابعة للمفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية (روما- 2)، أصدر “مجلس السلام لأجل غزّة” ما رآه دونالد ترامب “إنجازاً تاريخياً”، مع أنه مجرّد خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من “اتفاق غزّة” المستند إلى “خطة ترامب” التي صارت لاحقاً قراراً صادراً عن مجلس الأمن.

أما “التاريخية” التي احتفل بها الرئيس الأميركي فتُعزى إلى موافقة حركة “حماس” على “إخراج سلاحها من الخدمة”، وبتعبير آخر “جمعه وتخزينه” تدريجاً بإشراف “اللجنة الوطنية (الفلسطينية) لإدارة غزّة”، شرط أن تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجاً أيضاً من القطاع. لم تعلن إسرائيل موقفاً من هذا الترتيب، لكن ردّها بتصعيد دموي كان واضحاً، ثم أبلغت الممثل الأعلى ل “مجلس السلام” أن لا انسحاب قبل “نزع السلاح” أولاً و”التحقق منه” ثانياً، وهذا يعني بحكم التجربة أن لا انسحاب إطلاقا، إذ إن وزراء اليمين المتطرف يطالبون الحكومة بقرار للبدء بإنشاء مستوطنات في القطاع.

كان الرئيس الأميركي أشاد أيضاً ب”اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، وعلى رغم بنوده الملتبسة بُنيت عليه آمال ورهانات لبنانية كثيرة، منها أولاً الانسحاب الإسرائيلي، مع أنه لا ينصّ عليه بوضوح، ومنها أيضاً فكّ الارتباط بين لبنان وإيران (كذلك إخراج جبهة لبنان من المسار التفاوضي بين أميركا وإيران). لكن الإسرائيليين واظبوا على التأكيد أن لا انسحاب قبل نزع سلاح “حزب إيران/ حزب الله”- و”التحقّق منه”، ولم يفوّت الإيرانيون فرصة إلا أكدوا أن أيّ اتفاق مع أميركا لا بدّ أن يضمن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

هكذا يتخادم العدوّان، كالعادة، هذا يعتمد على احتلاله والآخر على “حزبه”، فيما يُترك لبنان ودولته عالقين بين “نزع سلاح” مستحيل وانسحاب إسرائيلي أكثر استحالة. ومع “نصيحة” السفير الأميركي في بيروت بخفض التوقعات من جولة “روما- 2″، لا يشذّ “الراعي الأميركي” عن عادته أيضاً، فلا ضمانات لديه إلا لإسرائيل، حتى لو جاهرت بعملها لإفشال خطط ترامب من غزّة إلى لبنان وسوريا.

بعد تنفيذ الخطوة الرمزية (منطقة تجريبية خارج مناطق الاحتلال الفعلي)، وقد استبقها العدو الإسرائيلي بالكثير من التمنّع والاشتراطات، تبدو واشنطن مكتفية بها، ليس لإرضاء لإسرائيل فحسب بل لإيهام إيران بأنها لم تُسقط كليّاً “مذكرة التفاهم” وبندها اللبناني. لذا جاءت “النصيحة” بإغراق مفاوضات روما في التفاصيل التقنية. سبق لواشنطن أن تهرّبت بوضوح من استحقاق يُفترض أن يكون بديهياً، وهو أن تُلزم إسرائيل وقف عمليات التفجير والتجريف، أو على الأقلّ قصر التدمير على ما تسمّيه “بنى تحتية عسكرية للحزب”، أما أن تنتقم من بيوت مواطنين جنوبيين ففي ذلك استعادة وتكرار لسياسة الإبادة كما نفّذت في غزّة حيث تُمحى المَواطن والمعالم لضمان عدم عودة السكان إليها.

لا يُتوقَّع من إسرائيل إبداء “حسن نيّة” (بحسب التوصيف الأميركي) في التفاوض، لكن ماذا عن “حسن نيّة” واشنطن ما دامت وإسرائيل تؤكّدان على الدوام أن أهدافهما “مشتركة”؟ الواقع أن استمرارهما في إحباط الدولة اللبنانية، سواء في التفاوض أو ميدانياً على الأرض، لا يؤدّي إلا إلى نتيجتين: تعزيز اقتناع “حزب إيران” بالتعويل عليها وعلى مسارها التفاوضي المستمر افتراضياً بلا نهاية، أو الرضوخ الأميركي لضغوط إسرائيل كي تدفع جيشها إلى احتلال مناطق جديدة كتلة علي الطاهر مثلاً، ففي ذلك رمزية انتقامٍ “صليبي” متأخر.

*نقلاً عن صحيفة “النهار

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *