مباشر الخميس، 6 أغسطس 2026
عاجل
سياسةالرغيف بـ20 قرشًا وحصة المواطن 5 أرغفة يوميا.. هل تتغير منظومة الخبز المدعم؟!منوعاتآخر فرصة.. غلق باب التسجيل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 اليومسياسةالتصريح بدفن جثة سيدة لقيت مصرعها أثناء عبور مزلقان قليوب بالقليوبيةسياسةمحمد حجازى: القدس تواجه أخطر مخطط للتهويد وتغيير الواقعسياسةهتافات واحتفالات ورقص.. هوس الأتراك خلال استقبال محمد صلاحسياسةضبط 530 كيلو أغذية وحلوى المولد غير صالحة في سوهاجالعالمالضربات الروسية تربك إمدادات “الناتو”… تكدس للأسلحة على حدود أوكرانيا بعد شل موانئهاسياسةسلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع استمرار مفاوضات رومامنوعاتسيارة MG RX9 PHEV تنطلق رسميًا في مصر.. السعر والمواصفات والقائمة الكاملةسياسةبالأسماء.. قائمة الأهلي في معسكر إسبانيا استعدادا للموسم الجديدسياسةالصعيد يتنفس صحة.. إجراء زراعة الصمام الأورطي بالقسطرة (TAVI) بمستشفى طيبة التخصصي بالمجانسياسةمجلس الأمن يبحث اليوم تطورات الأوضاع فى جنوب السودان وسط تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانيةسياسةاستقبال أسطوري لـ صلاح في تركيا.. شعبية الملك المصري تتجاوز المستطيل الأخضر.. طرابزون سبور يسعي لاستعادة لقب الدوري التركي وتعزيز حظوظه في المنافسات الأوروبيةسياسةأسعار النفط تتراجع مع إحراز تقدم في مفاوضات اتفاقية هرمزاقتصادأسعار سبائك الذهب BTC اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 في مصرسياسةمكافآت مالية تليق بدورهن البطولي.. وزير الصحة يُكرم فرق التمريض بعيادات مدينة نصرفنونوفاة الإعلامية سونيا كمال.. تعرف على موعد ومكان الجنازةسياسةموعد مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبرسياسةالفلبين: العاصفة الاستوائية «مايماي» تضعف وتتحول إلى منخفض جويالعالمترامب “ضُلّل” بشأن نقص الذخائر.. تقرير يكشف تفاصيل مواجهة حادة مع وزير حربه في كامب ديفيدسياسةالرغيف بـ20 قرشًا وحصة المواطن 5 أرغفة يوميا.. هل تتغير منظومة الخبز المدعم؟!منوعاتآخر فرصة.. غلق باب التسجيل لاختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة 2026 اليومسياسةالتصريح بدفن جثة سيدة لقيت مصرعها أثناء عبور مزلقان قليوب بالقليوبيةسياسةمحمد حجازى: القدس تواجه أخطر مخطط للتهويد وتغيير الواقعسياسةهتافات واحتفالات ورقص.. هوس الأتراك خلال استقبال محمد صلاحسياسةضبط 530 كيلو أغذية وحلوى المولد غير صالحة في سوهاجالعالمالضربات الروسية تربك إمدادات “الناتو”… تكدس للأسلحة على حدود أوكرانيا بعد شل موانئهاسياسةسلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تزامنا مع استمرار مفاوضات رومامنوعاتسيارة MG RX9 PHEV تنطلق رسميًا في مصر.. السعر والمواصفات والقائمة الكاملةسياسةبالأسماء.. قائمة الأهلي في معسكر إسبانيا استعدادا للموسم الجديدسياسةالصعيد يتنفس صحة.. إجراء زراعة الصمام الأورطي بالقسطرة (TAVI) بمستشفى طيبة التخصصي بالمجانسياسةمجلس الأمن يبحث اليوم تطورات الأوضاع فى جنوب السودان وسط تصاعد العنف وتفاقم الأزمة الإنسانيةسياسةاستقبال أسطوري لـ صلاح في تركيا.. شعبية الملك المصري تتجاوز المستطيل الأخضر.. طرابزون سبور يسعي لاستعادة لقب الدوري التركي وتعزيز حظوظه في المنافسات الأوروبيةسياسةأسعار النفط تتراجع مع إحراز تقدم في مفاوضات اتفاقية هرمزاقتصادأسعار سبائك الذهب BTC اليوم الخميس 6 أغسطس 2026 في مصرسياسةمكافآت مالية تليق بدورهن البطولي.. وزير الصحة يُكرم فرق التمريض بعيادات مدينة نصرفنونوفاة الإعلامية سونيا كمال.. تعرف على موعد ومكان الجنازةسياسةموعد مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبرسياسةالفلبين: العاصفة الاستوائية «مايماي» تضعف وتتحول إلى منخفض جويالعالمترامب “ضُلّل” بشأن نقص الذخائر.. تقرير يكشف تفاصيل مواجهة حادة مع وزير حربه في كامب ديفيد
أسعار
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,815.66EGP/جمذهب 215,963.71EGP/جمذهب 185,111.75EGP/جمفضة98.96EGP/جم
دولار أمريكي49.80EGPيورو57.53EGPجنيه إسترليني67.07EGPريال سعودي13.28EGPدرهم إماراتي13.56EGPدينار كويتي161.40EGPدينار أردني70.24EGPريال قطري13.68EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,815.66EGP/جمذهب 215,963.71EGP/جمذهب 185,111.75EGP/جمفضة98.96EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

أميركا وإسرائيل: مفاوضات لإحباط لبنان- الدولة

قبل أيام من الجولة السابعة للمفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية (روما- 2)، أصدر “مجلس السلام لأجل غزّة” ما رآه دونالد ترامب “إنجازاً تاريخياً”، مع أنه مجرّد خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من “اتفاق غزّة” المستند إلى “خطة ترامب” التي صارت لاحقاً قراراً صادراً عن مجلس الأمن.

أما “التاريخية” التي احتفل بها الرئيس الأميركي فتُعزى إلى موافقة حركة “حماس” على “إخراج سلاحها من الخدمة”، وبتعبير آخر “جمعه وتخزينه” تدريجاً بإشراف “اللجنة الوطنية (الفلسطينية) لإدارة غزّة”، شرط أن تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجاً أيضاً من القطاع. لم تعلن إسرائيل موقفاً من هذا الترتيب، لكن ردّها بتصعيد دموي كان واضحاً، ثم أبلغت الممثل الأعلى ل “مجلس السلام” أن لا انسحاب قبل “نزع السلاح” أولاً و”التحقق منه” ثانياً، وهذا يعني بحكم التجربة أن لا انسحاب إطلاقا، إذ إن وزراء اليمين المتطرف يطالبون الحكومة بقرار للبدء بإنشاء مستوطنات في القطاع.

كان الرئيس الأميركي أشاد أيضاً ب”اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، وعلى رغم بنوده الملتبسة بُنيت عليه آمال ورهانات لبنانية كثيرة، منها أولاً الانسحاب الإسرائيلي، مع أنه لا ينصّ عليه بوضوح، ومنها أيضاً فكّ الارتباط بين لبنان وإيران (كذلك إخراج جبهة لبنان من المسار التفاوضي بين أميركا وإيران). لكن الإسرائيليين واظبوا على التأكيد أن لا انسحاب قبل نزع سلاح “حزب إيران/ حزب الله”- و”التحقّق منه”، ولم يفوّت الإيرانيون فرصة إلا أكدوا أن أيّ اتفاق مع أميركا لا بدّ أن يضمن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

هكذا يتخادم العدوّان، كالعادة، هذا يعتمد على احتلاله والآخر على “حزبه”، فيما يُترك لبنان ودولته عالقين بين “نزع سلاح” مستحيل وانسحاب إسرائيلي أكثر استحالة. ومع “نصيحة” السفير الأميركي في بيروت بخفض التوقعات من جولة “روما- 2″، لا يشذّ “الراعي الأميركي” عن عادته أيضاً، فلا ضمانات لديه إلا لإسرائيل، حتى لو جاهرت بعملها لإفشال خطط ترامب من غزّة إلى لبنان وسوريا.

قبل أيام من الجولة السابعة للمفاوضات اللبنانية- الأميركية- الإسرائيلية (روما- 2)، أصدر “مجلس السلام لأجل غزّة” ما رآه دونالد ترامب “إنجازاً تاريخياً”، مع أنه مجرّد خريطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من “اتفاق غزّة” المستند إلى “خطة ترامب” التي صارت لاحقاً قراراً صادراً عن مجلس الأمن.

أما “التاريخية” التي احتفل بها الرئيس الأميركي فتُعزى إلى موافقة حركة “حماس” على “إخراج سلاحها من الخدمة”، وبتعبير آخر “جمعه وتخزينه” تدريجاً بإشراف “اللجنة الوطنية (الفلسطينية) لإدارة غزّة”، شرط أن تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجاً أيضاً من القطاع. لم تعلن إسرائيل موقفاً من هذا الترتيب، لكن ردّها بتصعيد دموي كان واضحاً، ثم أبلغت الممثل الأعلى ل “مجلس السلام” أن لا انسحاب قبل “نزع السلاح” أولاً و”التحقق منه” ثانياً، وهذا يعني بحكم التجربة أن لا انسحاب إطلاقا، إذ إن وزراء اليمين المتطرف يطالبون الحكومة بقرار للبدء بإنشاء مستوطنات في القطاع.

كان الرئيس الأميركي أشاد أيضاً ب”اتفاق الإطار” بين لبنان وإسرائيل، وعلى رغم بنوده الملتبسة بُنيت عليه آمال ورهانات لبنانية كثيرة، منها أولاً الانسحاب الإسرائيلي، مع أنه لا ينصّ عليه بوضوح، ومنها أيضاً فكّ الارتباط بين لبنان وإيران (كذلك إخراج جبهة لبنان من المسار التفاوضي بين أميركا وإيران). لكن الإسرائيليين واظبوا على التأكيد أن لا انسحاب قبل نزع سلاح “حزب إيران/ حزب الله”- و”التحقّق منه”، ولم يفوّت الإيرانيون فرصة إلا أكدوا أن أيّ اتفاق مع أميركا لا بدّ أن يضمن الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

هكذا يتخادم العدوّان، كالعادة، هذا يعتمد على احتلاله والآخر على “حزبه”، فيما يُترك لبنان ودولته عالقين بين “نزع سلاح” مستحيل وانسحاب إسرائيلي أكثر استحالة. ومع “نصيحة” السفير الأميركي في بيروت بخفض التوقعات من جولة “روما- 2″، لا يشذّ “الراعي الأميركي” عن عادته أيضاً، فلا ضمانات لديه إلا لإسرائيل، حتى لو جاهرت بعملها لإفشال خطط ترامب من غزّة إلى لبنان وسوريا.

بعد تنفيذ الخطوة الرمزية (منطقة تجريبية خارج مناطق الاحتلال الفعلي)، وقد استبقها العدو الإسرائيلي بالكثير من التمنّع والاشتراطات، تبدو واشنطن مكتفية بها، ليس لإرضاء لإسرائيل فحسب بل لإيهام إيران بأنها لم تُسقط كليّاً “مذكرة التفاهم” وبندها اللبناني. لذا جاءت “النصيحة” بإغراق مفاوضات روما في التفاصيل التقنية. سبق لواشنطن أن تهرّبت بوضوح من استحقاق يُفترض أن يكون بديهياً، وهو أن تُلزم إسرائيل وقف عمليات التفجير والتجريف، أو على الأقلّ قصر التدمير على ما تسمّيه “بنى تحتية عسكرية للحزب”، أما أن تنتقم من بيوت مواطنين جنوبيين ففي ذلك استعادة وتكرار لسياسة الإبادة كما نفّذت في غزّة حيث تُمحى المَواطن والمعالم لضمان عدم عودة السكان إليها.

لا يُتوقَّع من إسرائيل إبداء “حسن نيّة” (بحسب التوصيف الأميركي) في التفاوض، لكن ماذا عن “حسن نيّة” واشنطن ما دامت وإسرائيل تؤكّدان على الدوام أن أهدافهما “مشتركة”؟ الواقع أن استمرارهما في إحباط الدولة اللبنانية، سواء في التفاوض أو ميدانياً على الأرض، لا يؤدّي إلا إلى نتيجتين: تعزيز اقتناع “حزب إيران” بالتعويل عليها وعلى مسارها التفاوضي المستمر افتراضياً بلا نهاية، أو الرضوخ الأميركي لضغوط إسرائيل كي تدفع جيشها إلى احتلال مناطق جديدة كتلة علي الطاهر مثلاً، ففي ذلك رمزية انتقامٍ “صليبي” متأخر.

*نقلاً عن صحيفة “النهار

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *