“أنا لست ثديا”: هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟
Back
ملخص الخبر
- تستعرض الحلقة تأثير سرطان الثدي على الرغبة الجنسية والعلاقة الحميمية وصورة جسد المرأة بعد العلاج أو الاستئصال.
- تواجه النساء المصابات بتحديات جسدية ونفسية تتعلق بالندوب، وتغيرات الهرمونات، وتأثير معايير الجمال على ثقتهن بأنفسهن.
- تتنوع تجارب النساء في التعامل مع آثار المرض، حيث تختار بعضهن إعادة بناء الثدي بينما تكتشف أخريات أشكالاً جديدة للمتعة.
- تعد العلاقة مع الشريك عاملاً أساسياً في استعادة الثقة بالجسد، وقد تتخذ العلاقة الحميمة أشكالاً جديدة تعتمد على اللمس والتواصل.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟ وهل يمكن للمرأة استعادة رغبتها واكتشاف أشكال جديدة من المتعة والحميمية بعد العلاج أو استئصال الثدي؟ من الإرضاع إلى الإثارة، ومن الأم إلى العشيقة، ومن القديسة إلى العاهرة، ظل الثدي في المخيال الجمعي رمزا للأنوثة ومصدرا للرغبة، وجزءا من جسد المرأة تحاصره معايير الجمال ونظرة الآخرين. لكن ماذا يحدث حين يصيبه السرطان؟ هل تتغير علاقة المرأة بجسدها وبالشريك؟ وهل يمكن أن تولد حياة جنسية جديدة من رحم المرض؟ في هذه الحلقة من برنامج «في فلك الممنوع»، تفتح سلمى بونجرة النقاش حول تأثير سرطان الثدي على الرغبة الجنسية والعلاقة الزوجية والحميمية، وما تعيشه النساء بعد العلاج الكيميائي أو استئصال الثدي أو إعادة بنائه.
المصدر: فرانس 24
0
Views