أهلًا بالأحزاب.. عندما يكون دورها بين الناس
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تبرز أهمية المشاركة المجتمعية للأحزاب والمؤسسات كأداة لمساندة الدولة والمواطن في مواجهة الضغوط الاقتصادية.
- يجب على الأحزاب السياسية تقديم خدمات ملموسة في التعليم والصحة وتطوير المناطق لتعزيز وجودها الفعلي.
- لا تغني المشاركة المجتمعية عن الدور السياسي للأحزاب بل يجب أن تتكامل الأدوار لخدمة المجتمع.
- تكمن قيمة الأحزاب الحقيقية في تقديم أفعال واقعية وملموسة للمواطنين بدلاً من الاكتفاء بالوجود الورقي.
إذا كانت السياسة في الأساس هي خدمة الناس والمشاركة في حل مشاكلهم، فلماذا لا تكون المشاركة المجتمعية واحدة من أهم صور العمل الحزبي؟ والسؤال هنا ليس عن حزب بعينه وليس دفاعا عن تجربة سياسية أو هجوما على أخرى، ولكن أرحب بأي دور حقيقي تقوم به الأحزاب لخدمة المجتمع
المصدر: Veto
0
مشاهدة