مباشر الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
عاجل
سياسةمحمد المحمودي: حسام حسن صاحب رؤية.. وعلي محمود قادر على إثبات نفسه مع المنتخبسياسةمدرب الوداد السابق: عموتة يحتاج للصبر مع الأهلي.. والنتيجة أهم من الأداءرياضة محلية“اطلب شجرة”، مبادرة لبيئة أكثر خضرة ومستقبل أجمل بالوادي الجديدسياسةلدعم استقرار الأسرة المصرية.. التضامن تنظم دورة تدريبية لتأهيل المخطوبينسياسةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في البنوكمنوعاتجامعة بنها توضح حقيقة عدم تعيين الأولى على دفعتها «معيدة» بكلية الزراعةسياسةحملات تموينية موسعة بالأقصر.. مخالفات بالمخابز والأسواق وضبط منشآت تعمل دون ترخيصسياسةعقوبات اتحاد الكرة على الأهلي والزمالك بعد القمة النسائيةمنوعاتفهمي يبحث مع الزياني أمن الملاحة في الخليج وتنسيق المواقف العربية بالأمم المتحدةسياسةلترسيخ الأمن والاستقرار.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع بجمهورية قبرصسياسةطلب المشاركة.. الحقيقة الكاملة لأزمة حسام حسن والشناوي قبل مواجهة إيرانالعالمأمريكا: الحرية مقابل الحرب!سياسةالرئيس السيسي يؤكد أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليوناناقتصادتحرير 300 مخالفة خلال حملات تموينية على المخابز والأسواق والمحال التجارية بالمنيارياضة محليةأوقاف قنا تواصل فعالياتها الدعوية “احترام الرموز” بـ 144 قافلةسياسةوزير الخارجية يؤكد ضرورة توحيد الموقف العربي لمواجهة التحديات وصون الأمن القوميرياضة محليةوزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في نيويوركالعالمزعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تحديث الأساليب الدعائية والأيديولوجيةسياسةضبط المنفذ.. إصابة 8 أشخاص بالرصاص خارج مدرسة في غرب تركياسياسةهل يجوز تداول صورة منسوبة للنبي على فيسبوك؟.. عطية لاشين يجيبسياسةمحمد المحمودي: حسام حسن صاحب رؤية.. وعلي محمود قادر على إثبات نفسه مع المنتخبسياسةمدرب الوداد السابق: عموتة يحتاج للصبر مع الأهلي.. والنتيجة أهم من الأداءرياضة محلية“اطلب شجرة”، مبادرة لبيئة أكثر خضرة ومستقبل أجمل بالوادي الجديدسياسةلدعم استقرار الأسرة المصرية.. التضامن تنظم دورة تدريبية لتأهيل المخطوبينسياسةسعر الدولار اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 في البنوكمنوعاتجامعة بنها توضح حقيقة عدم تعيين الأولى على دفعتها «معيدة» بكلية الزراعةسياسةحملات تموينية موسعة بالأقصر.. مخالفات بالمخابز والأسواق وضبط منشآت تعمل دون ترخيصسياسةعقوبات اتحاد الكرة على الأهلي والزمالك بعد القمة النسائيةمنوعاتفهمي يبحث مع الزياني أمن الملاحة في الخليج وتنسيق المواقف العربية بالأمم المتحدةسياسةلترسيخ الأمن والاستقرار.. الرئيس السيسي يستقبل وزير الدفاع بجمهورية قبرصسياسةطلب المشاركة.. الحقيقة الكاملة لأزمة حسام حسن والشناوي قبل مواجهة إيرانالعالمأمريكا: الحرية مقابل الحرب!سياسةالرئيس السيسي يؤكد أهمية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليوناناقتصادتحرير 300 مخالفة خلال حملات تموينية على المخابز والأسواق والمحال التجارية بالمنيارياضة محليةأوقاف قنا تواصل فعالياتها الدعوية “احترام الرموز” بـ 144 قافلةسياسةوزير الخارجية يؤكد ضرورة توحيد الموقف العربي لمواجهة التحديات وصون الأمن القوميرياضة محليةوزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب في نيويوركالعالمزعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تحديث الأساليب الدعائية والأيديولوجيةسياسةضبط المنفذ.. إصابة 8 أشخاص بالرصاص خارج مدرسة في غرب تركياسياسةهل يجوز تداول صورة منسوبة للنبي على فيسبوك؟.. عطية لاشين يجيب
أسعار
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,210.88EGP/جمذهب 216,309.52EGP/جمذهب 185,408.16EGP/جمفضة109.19EGP/جم
دولار أمريكي51.93EGPيورو59.57EGPجنيه إسترليني69.45EGPريال سعودي13.85EGPدرهم إماراتي14.14EGPدينار كويتي168.40EGPدينار أردني73.24EGPريال قطري14.27EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,210.88EGP/جمذهب 216,309.52EGP/جمذهب 185,408.16EGP/جمفضة109.19EGP/جم
خبر عاجل
العالم

أوروبا ترفع جاهزيتها العسكرية… تعزيز الجيوش والملاجئ وخطط الطوارئ وسط مخاوف من التصعيد

تتسارع في عدد من الدول الأوروبية إجراءات رفع الجاهزية العسكرية والمدنية، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية وتصاعد حوادث الطائرات المسيّرة والهجمات السيبرانية والتهديدات التي تصفها حكومات أوروبية بـ«الهجينة».

وتشمل هذه التحركات زيادة الإنفاق الدفاعي، وتقوية الدفاع الجوي، وتأهيل الملاجئ، وحماية البنيات التحتية الحيوية، إلى جانب إعداد خطط لإجلاء السكان وضمان استمرار الخدمات الأساسية في حالات الأزمات أو النزاعات.

وأصدر حلف شمال الأطلسي «الناتو»، في 15 شتنبر الجاري، نسخة محينة من متطلبات الصمود للدول الأعضاء، داعيا إلى تنسيق أوثق بين الخطط المدنية والعسكرية والاستعداد للعمل ليس فقط في أوقات السلم، بل أيضا خلال «الأزمات والنزاعات». وتشمل المتطلبات ضمان استمرارية مؤسسات الدولة، وحماية إمدادات الطاقة والمياه والغذاء والاتصالات، وتعزيز قدرات النظام الصحي على التعامل مع أعداد كبيرة من الضحايا، فضلا عن وضع ترتيبات لإجلاء السكان من مناطق الخطر.

ويعكس التوجه الجديد انتقال مفهوم الدفاع الأوروبي من التركيز حصرا على الجيوش والأسلحة إلى ما يسمى بـ«صمود المجتمع»، إذ يشدد الناتو على ضرورة قدرة شبكات النقل والمستشفيات وشركات الطاقة والاتصالات على مواصلة العمل خلال النزاعات، وعلى تأمين الموارد المدنية اللازمة لتحرك القوات العسكرية عبر أراضي الدول الأعضاء.

وفي ألمانيا، خصصت الحكومة نحو 10 مليارات يورو لتعزيز الدفاع المدني حتى عام 2029، في برنامج يتضمن توسيع أماكن الإيواء والملاجئ، وتحسين أنظمة الإنذار، واقتناء مركبات ومعدات للطوارئ وتطوير القدرات الطبية. وتكشف البيانات الألمانية أن البلاد لا تتوفر حاليا سوى على 579 ملجأ عاما قادرا على استيعاب نحو 480 ألف شخص، وهو رقم محدود مقارنة بعدد سكانها، ما دفع برلين إلى مراجعة منظومة الحماية المدنية التي تراجعت أهميتها بعد نهاية الحرب الباردة.

وعلى الجبهة الشرقية لأوروبا، رفعت بولندا مستوى حماية المعابر الحدودية مع أوكرانيا، وشرع الجيش البولندي في إقامة حواجز ومنشآت واقية ونقاط للمراقبة قرب عدد من المعابر، بينها دوروهوسك وميديكا وكورتشوفا. وجاءت الإجراءات عقب حوادث مرتبطة بطائرات مسيرة روسية قرب الحدود البولندية، في وقت تعتبر فيه وارسو نفسها من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تعرضا لمخاطر امتداد الحرب الدائرة في أوكرانيا.

وفي فرنسا، أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، عقب اجتماع مع قادة سياسيين، تعزيز الاستعداد لمواجهة ما تعتبره باريس تصاعدا في «التهديدات الهجينة الروسية»، ولاسيما الهجمات السيبرانية والطائرات المسيرة والعمليات التي قد تستهدف منشآت حيوية. وطلب ماكرون من الحكومة إعداد إجراءات إضافية لحماية البنية التحتية الفرنسية، مع استمرار باريس في دعم أوكرانيا.

وعلى المستوى الأوروبي، اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إنشاء مجلس أوروبي للأمن يضم دول الاتحاد إلى جانب شركاء أوروبيين وغربيين، بالتوازي مع إعداد آلية مشتركة للاستجابة للتهديدات الهجينة، مثل التخريب والهجمات السيبرانية والحرائق المتعمدة والطائرات المسيرة. وتأتي هذه التحركات أيضا وسط نقاش أوروبي متزايد بشأن مدى قدرة القارة على الاعتماد بصورة أكبر على إمكاناتها الدفاعية، في ظل حالة عدم اليقين بشأن مستوى الالتزام العسكري الأمريكي مستقبلا.

وتزامنت هذه التطورات مع تحذيرات سياسية متباينة من مخاطر انتقال الصراع الأوكراني إلى مواجهة أوسع بين روسيا ودول الناتو. ففي المقابل، تحذر بعض الحكومات من النشاط الروسي قرب حدود الحلف، بينما يتهم مسؤولون آخرون، ومن بينهم رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، أطرافا غربية بدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد، وهو موقف يعكس الانقسام القائم داخل أوروبا بشأن كيفية التعامل مع موسكو والحرب في أوكرانيا.

غير أن هذه الإجراءات لا تعني في حد ذاتها أن حربا أوروبية شاملة باتت وشيكة. فالمعطيات الرسمية المتاحة تقدمها باعتبارها إجراءات للردع والاستعداد للأزمات ورفع قدرة الدول والمجتمعات على التعامل مع سيناريوهات متعددة. لكن توسيع الملاجئ وخطط الإجلاء، وربط المؤسسات المدنية بالخطط العسكرية، وزيادة الإنفاق الدفاعي، كلها مؤشرات على أن أوروبا تتعامل مع البيئة الأمنية الحالية باعتبارها أكثر خطورة مما كانت عليه خلال العقود التي أعقبت نهاية الحرب الباردة.

 

المصدر: اليوم 24

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *