إثيوبيا تحذر إريتريا من “عواقب وخيمة” إذا واصلت دعم المتمردين
رجوع
ملخص الخبر
- حذر رئيس الوزراء الإثيوبي إريتريا من عواقب وخيمة في حال استمرارها في دعم الجماعات المتمردة في إقليم تيغراي.
- اتهم آبي أحمد جبهة تحرير شعب تيغراي بمخالفة اتفاق بريتوريا للسلام ورفض تسليم أسلحتها وتجنيد الشباب إجباريا.
- أعلنت الحكومة الفيدرالية تعيين إدارة جديدة في الإقليم لتهيئة الظروف لإجراء انتخابات خلال 6 أشهر.
- تأتي التحذيرات وسط توتر متزايد مع إريتريا بسبب اتهامات بدعم المتمردين ونشر جنود داخل الأراضي الإثيوبية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
حذر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الاثنين، إريتريا من مواجهة “عواقب وخيمة” إذا واصلت دعم الجماعات المتمردة في بلاده، في أعقاب معارك انتهت بتراجع جبهة تحرير شعب تيغراي وفقدانها السيطرة على الإقليم الواقع شمال إثيوبيا.
وبحسب وكالة فرانس برس، جاء تحذير آبي أحمد خلال خطاب ألقاه باللغة التيغرينية، بعد أسابيع من المواجهات التي اندلعت إثر هجوم شنه متمردو تيغراي على الحكومة الفيدرالية الشهر الماضي.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي مخاطباً إريتريا: “إن التحول إلى قاعدة لأعداء إثيوبيا بدلاً من أن تكونوا شركاء في التنمية لن يجلب فوائد”، مضيفاً أن تجاهل دعوات بلاده ستكون له “عواقب وخيمة جداً جداً جداً”.
واتهم آبي أحمد جبهة تحرير شعب تيغراي بعدم الالتزام باتفاق بريتوريا للسلام، ورفض تسليم أسلحتها ودمج مقاتليها، معتبراً أنها استغلت فترة التهدئة لشراء أسلحة جديدة وتلقي دعم خارجي وتجنيد الشباب إجبارياً.
وأكد تمسك حكومته بتحقيق السلام في الإقليم، داعياً قادة الجبهة العسكريين والسياسيين إلى تسليم أنفسهم سلمياً.
إدارة جديدة وانتخابات مرتقبة
وأفادت فرانس برس بأن متمردي تيغراي اضطروا إلى الانسحاب من مدن الإقليم، بعد تعرضهم لضربات مكثفة بطائرات مسيّرة، فيما جرى الجمعة تنصيب إدارة جديدة عينتها الحكومة الفيدرالية.
وقال رئيس بلدية ميكيلي الجديد، شيشاي أماري، للوكالة إن السلطات تعتزم إجراء انتخابات خلال 6 أشهر.
وأوضح أن مهمة الإدارة الجديدة تتمثل في تهيئة الظروف المناسبة للانتخابات، عبر ضمان السلام والاستقرار في مختلف أنحاء تيغراي.
وفي إشارة إلى تراجع نفوذ الجبهة، قال آبي أحمد: “لم تكن جبهة تحرير شعب تيغراي موجودة قبل 50 عاماً، ووجودها يقترب الآن من نهايته”.
وأضاف أن حكومته ستنفذ مشاريع تنموية في الإقليم، داعياً السكان إلى الحفاظ على وحدتهم ومؤسساتهم حتى تشكيل إدارة منتخبة.

توتر متصاعد مع إريتريا
وتأتي التحذيرات الإثيوبية وسط توتر متزايد مع إريتريا، التي اتهمتها أديس أبابا بدعم متمردي تيغراي ونشر آلاف الجنود داخل الأراضي الإثيوبية خلال المواجهات الأخيرة.
وفي المقابل، تخشى إريتريا أن تسعى إثيوبيا، التي لا تمتلك منفذاً بحرياً، إلى السيطرة على منفذ إلى البحر الأحمر عبر أراضيها.
وانتقد آبي أحمد الأوضاع في إريتريا، قائلاً إن مدنها كانت نابضة بالحياة عندما كانت جزءاً من إثيوبيا، لكنها أصبحت اليوم أشبه ب”مدن أشباح”.
ورغم لهجته التحذيرية، شدد على أن “علاقات حسن الجوار والشراكة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً”.
وكان اتفاق بريتوريا، الموقع في نوفمبر 2022، قد أنهى حرباً دامية اندلعت في تيغراي عام 2020، إلا أن الخلافات بشأن نزع السلاح وتنفيذ بنوده ظلت قائمة.
وتفتح التطورات الأخيرة مرحلة جديدة في الإقليم، مع انتقال السيطرة إلى إدارة عينتها الحكومة الفيدرالية، وسط مخاوف من اتساع التوتر بين إثيوبيا وإريتريا.
المصدر: العربية


