إسرائيل تتعهد بمنع عودة حزب الله عسكريا إلى جنوب الليطاني
أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن إسرائيل مصممة على “تجريد المنطقة الواقعة جنوب الليطاني من الوجود العسكري” لحزب الله، بالتوازي مع مواصلة الدفع نحو نزع سلاح الحزب، محذرا من السماح له بإعادة بناء قوته أو ترميم قدراته العسكرية وإقامة بنى تحتية في المنطقة.
وقال زامير، الأربعاء، خلال زيارة إلى فرقة 91 في المنطقة الشمالية، إن تحقيق هذا الهدف في إطار أي اتفاق مع الحكومة اللبنانية يتطلب تحسنا كبيرا في فعالية الجيش اللبناني على الأرض.
كما أضاف أن “المعركة لم تنتهِ بعد”، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي حقق “إنجازات عملياتية مهمة” وأضعف قدرات حزب الله، لكنه شدد على أن التحديات لا تزال قائمة وأن ساحة المعركة تشهد تغيرات متسارعة.

وإثر حرب مدمرة خاضها حزب الله وإسرائيل لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أقرّت الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح الحزب، نصّت على حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وكلّفت الجيش تنفيذها.
فيما يرفض حزب الله المدعوم من طهران نزع سلاحه والمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن “صيغة إطار” برعاية أميركية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
لكن رغم توقيع “صيغة الإطار”، إسرائيل مستمرة بهجماتها على جنوب لبنان، كما لا تزال تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
المصدر: العربية – العرب والعالم
