“إنتاج” تقلص خسائرها 44.4% في الربع الثاني إلى 2.9 مليون دولار
تراجع صافي خسارة الشركة العربية للاستثمار الزراعي والصناعي “إنتاج” بنسبة 44.4% في الربع الثاني من العام الحالي، لتبلغ 2.9 مليون دولار (10.9 مليون ريال)، مقارنة بصافي خسارة قدرها 5.2 مليون دولار (19.6 مليون ريال) في الربع المماثل من العام الماضي.
وعلى أساس ربعي، تفاقم صافي خسارة الشركة في الربع الثاني بنسبة 678.6% مقارنة بخسائر الربع الأول من العام الحالي البالغة 0.4 مليون دولار (1.4 مليون ريال).
وأفادت الشركة في بيان على “تداول السعودية” اليوم الأحد بأن إيراداتها ارتفعت بنسبة 39.4%، وبلغت خلال الربع الثاني 123.7 مليون دولار (463.8 مليون ريال)، مقارنة بـ88.7 مليون دولار (332.7 مليون ريال) في الربع المماثل من العام السابق.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع الإيرادات جاء مدفوعاً بزيادة حجم المبيعات وتحسن الأسعار ضمن قطاعات الأعمال الرئيسية، إلى جانب ارتفاع مبيعات التصدير، فيما بدأت الشراكات الاستراتيجية للشركة، ومن بينها شراكتها مع “جي بي إس” (سيارا)، في تحقيق مساهمة متزايدة في الإيرادات.
وأشارت الشركة إلى أن تحسن صافي الخسارة يعود إلى ارتفاع حجم المبيعات وتحسن الأسعار، ما دعم نمو الإيرادات وإجمالي الربح، إلى جانب استمرار كفاءة العمليات الإنتاجية والمشتريات في الحد من ارتفاع تكلفة الإيرادات، بما يتماشى مع الانضباط التشغيلي المستهدف ضمن خطة الشركة لعام 2026.
وقابل ذلك جزئياً ارتفاع بعض عناصر التكاليف، وزيادة المخصصات المرتبطة بالأصول الحيوية والخسائر الائتمانية المتوقعة، إضافة إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة تكاليف الوقود المحلية.
نتائج النصف الأول من 2026
وفي أول 6 أشهر من العام الحالي، تقلص صافي خسارة الشركة بنسبة 63.8% إلى 3.3 مليون دولار (12.3 مليون ريال)، مقارنة بصافي خسارة قدرها 9.1 مليون دولار (34 مليون ريال) خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وارتفعت الإيرادات نصف السنوية بنسبة 31.8% إلى 236.2 مليون دولار (885.9 مليون ريال)، مقابل 179.2 مليون دولار (672.1 مليون ريال)، مدفوعة بنمو حجم المبيعات وتحسن الأسعار في الأسواق المحلية وأسواق التصدير، إلى جانب بدء مساهمة الشراكة الاستراتيجية مع “جي بي إس” (سيارا).
وأرجعت الشركة تحسن نتائج النصف الأول إلى معالجة جانب كبير من التحديات التشغيلية التي شهدتها خلال عام 2025، مع تحسن كفاءة العمليات الإنتاجية والمشتريات، ونمو الإيرادات وإجمالي الربح، فيما تعود الخسارة المتبقية بشكل رئيسي إلى ارتفاع بعض عناصر التكاليف، بما في ذلك زيادة تكاليف الوقود المحلية.
المصدر: العربية – اقتصاد





