مباشر السبت، 20 يونيو 2026
عاجل
سياسةخمسة شهداء في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنانمنوعاتمنتخب مصر يخوض مرانه الأول بفانكوفر استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026منوعاتاعرف طريقك.. انتظام حركة السيارات على أغلب ميادين وشوارع القاهرة والجيزةرياضة محليةمنتخب البرازيل يفوز على هايتي 0/3 ويتصدر مجموعته بكأس العالم 2026منوعاتتعرف على مواصفات جي ايه سي Aion V الكهربائية الجديدةمنوعاتأسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 20 يونيو 2026.. الاستثماري يتجاوز الـ 37 ألف جنيهمنوعاتأسعار البنزين والسولار اليوم السبت 20 يونيو 2026منوعاتعاجل | مفاجأة في سعر الذهب اليوم بمصر.. كم بلغ عيار 21؟منوعاتالأرصاد تحذر.. موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد اليوم وارتفاع كبير في درجات الحرارةرياضة محليةتشكيل باراجواي ضد تركيا في كأس العالم 2026الشرق الأوسطحملة اقتحامات واعتقالات بالضفة واعتداءات متصاعدة للمستوطنيناقتصادكندا تفرض رسوماً جمركية مؤقتة بنسبة 10% على الخضروات المعلبةرياضة محليةتشكيل منتخب تركيا لمواجهة باراجواي في كأس العالم 2026العالمطهران تهاجم باريس: تصريحات وزير الخارجية الفرنسي “قمة النفاق”سياسةالحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة في حال رفع العقوبات الأمريكيةمنوعاتطريقة عمل كيكة البرتقال خطوة بخطوة.. جربيها بهذه الطريقةسياسةكأن الخطر النووي لا يكفي… العالم على أعتاب «حرب الخوارزميات»رياضة محليةارتفاع أسعار الزيت اليوم السبت 20 يونيو 2026منوعاتبـ«أسرع هدف» في المونديال.. تركيا تودع كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام باراجواي «فيديو»منوعاتبعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية؟سياسةخمسة شهداء في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنانمنوعاتمنتخب مصر يخوض مرانه الأول بفانكوفر استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026منوعاتاعرف طريقك.. انتظام حركة السيارات على أغلب ميادين وشوارع القاهرة والجيزةرياضة محليةمنتخب البرازيل يفوز على هايتي 0/3 ويتصدر مجموعته بكأس العالم 2026منوعاتتعرف على مواصفات جي ايه سي Aion V الكهربائية الجديدةمنوعاتأسعار الحديد والأسمنت اليوم السبت 20 يونيو 2026.. الاستثماري يتجاوز الـ 37 ألف جنيهمنوعاتأسعار البنزين والسولار اليوم السبت 20 يونيو 2026منوعاتعاجل | مفاجأة في سعر الذهب اليوم بمصر.. كم بلغ عيار 21؟منوعاتالأرصاد تحذر.. موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد اليوم وارتفاع كبير في درجات الحرارةرياضة محليةتشكيل باراجواي ضد تركيا في كأس العالم 2026الشرق الأوسطحملة اقتحامات واعتقالات بالضفة واعتداءات متصاعدة للمستوطنيناقتصادكندا تفرض رسوماً جمركية مؤقتة بنسبة 10% على الخضروات المعلبةرياضة محليةتشكيل منتخب تركيا لمواجهة باراجواي في كأس العالم 2026العالمطهران تهاجم باريس: تصريحات وزير الخارجية الفرنسي “قمة النفاق”سياسةالحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة في حال رفع العقوبات الأمريكيةمنوعاتطريقة عمل كيكة البرتقال خطوة بخطوة.. جربيها بهذه الطريقةسياسةكأن الخطر النووي لا يكفي… العالم على أعتاب «حرب الخوارزميات»رياضة محليةارتفاع أسعار الزيت اليوم السبت 20 يونيو 2026منوعاتبـ«أسرع هدف» في المونديال.. تركيا تودع كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام باراجواي «فيديو»منوعاتبعد التراجع الأخير.. كم سجل سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية؟
أسعار
دولار أمريكي49.92EGPيورو57.25EGPجنيه إسترليني66.03EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.59EGPدينار كويتي161.16EGPدينار أردني70.41EGPريال قطري13.71EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,671.42EGP/جمذهب 215,837.50EGP/جمذهب 185,003.57EGP/جمفضة104.26EGP/جم
دولار أمريكي49.92EGPيورو57.25EGPجنيه إسترليني66.03EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.59EGPدينار كويتي161.16EGPدينار أردني70.41EGPريال قطري13.71EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.36EGPذهب 246,671.42EGP/جمذهب 215,837.50EGP/جمذهب 185,003.57EGP/جمفضة104.26EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إنهاء حرب إيران.. الفائزون والخاسرون

انطلقت بطولة كأس العالم، وبدأت بعض المنتخبات تُحدث ضجةً. ولعل الأداء الأكثر لفتاً للانتباه حتى الآن جاء من جمهورية الرأس الأخضر، وهي بلد يقع في غرب أفريقيا، مصنّف في المركز 64 عالمياً، ولا يتجاوز عدد سكانه نصف مليون نسمة. وفي أول مشاركة لها في كأس العالم، تعادلت الرأس الأخضر مع إسبانيا، صاحبة المركز الأول عالمياً، بنتيجة سلبية. ويعود الفضل في ذلك، إلى حد كبير، لحارس المرمى المخضرم «فوزينيا» (40 عاماً)، الذي أنقذ مرماه بتصدياته البارعة، مُحبطاً الهجمات الإسبانية طوال المباراة.
وبالنسبة لمشجعي كرة القدم في الرأس الأخضر، كانت النتيجة بمثابة انتصار. ففي بطولة كانت التوقعات فيها متواضعة، يصبح مجرد تجنب الهزيمة أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية كافياً لإثارة إعجاب جماهير المنتخب.
وينطبق الأمر إلى حد ما على السياسة العالمية. فالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الخليج يطرح سؤالًا بديهياً: مَن سيُعلن انتصاره؟ إذ يرى بعض الإيرانيين أن بلادهم خرجت بموقف سياسي أقوى، وأن أبرز إنجازات الرئيس ترامب إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يعمل بشكل طبيعي قبل اندلاع الصراع. إلا أنه من المُبكر استخلاص النتائج، لأن تفاصيل الاتفاق لم تُعلن بعد.
ومن الواضح أن جميع الأطراف المعنية ليست راضية. فإسرائيل، التي تعاونت بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وحققت نجاحاً عسكرياً كبيراً في المراحل الأولى من الصراع، تبدو منقسمةً حول النتيجة. وقد ندد المنتقدون من المعارضة الإسرائيلية بمقترحات مذكرة التفاهم، واتهموا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالفشل في منح إسرائيل تفوقاً دبلوماسياً. بينما يخشى البعض في إسرائيل أن يفرض أي اتفاق قيوداً على العمليات الإسرائيلية ضد «حزب الله» في لبنان، وأن يُزوّد المعارضةَ الإسرائيلية بأوراق إضافية قبل الانتخابات المتوقعة في موعد أقصاه أكتوبر المقبل.ويرجح أن تنسب دولٌ أخرى الفضلَ لنفسها في تسهيل التوصل إلى الاتفاق، مشيرةً أن جهودَها الدبلوماسية دليل على قدرة القوى المتوسطة على التأثير في الأزمات الدولية الكبرى. ومع ذلك، وعلى المدى البعيد، سيعتمد استمرار التسوية إلى حد كبير على أي ترتيب يتم التوصل إليه بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ولا يستطيع ترامب، من الناحية السياسية، قبولَ اتفاق أقلَّ من اتفاق «خطة العمل الشاملة المشتركة» التي تفاوض عليها باراك أوباما مع إيران عام 2015. فبعد انسحابه من ذلك الاتفاق عام 2018، ظل ترامب يؤكد مراراً أن أي اتفاق مستقبلي سيكون أفضل بكثير. لكن هل لا يزال بإمكانه الوفاء بهذا الوعد؟
في هذه المرحلة، يبرز استنتاج واحد وهو أن الانتصار الساحق، والاستسلام غير المشروط، بل وحتى تغيير النظام، وهي أهداف جرى الحديث عنها في بداية الحرب، لم تتحقق. ولهذا يستطيع خطاب الدعاية الإيرانية أن يجادل بأن مجرد بقاء البلاد وصمودها يمثل نوعاً من «الانتصار».
وكما هو الحال في مباريات كرة القدم، كثيراً ما تسفر الحروب عن نتائج غير متوقعة. والدرس هنا أن حتى أكثر الخطط إحكاماً تظل عرضةً للظروف غير المتوقعة. وكما اكتشفت روسيا في أوكرانيا، وكما قد يكون ترامب بدأ يدرك الآن، فإن هزيمة خصم أضعف في ساحة المعركة قد تكون مكلفةً للغاية. وفي النهاية يبقى الناس في جميع هذه الدول يتساءلون: هل كان كل ذلك يستحق العناء؟
ولا شك في أن إيران قد أُضعفت اقتصادياً، لدرجة أنها ستضطر في نهاية المطاف إلى الموافقة على تغييرات جذرية في سلوكها إذا أراد نظامُها الحالي البقاء. لكن ذلك اليوم لم يأتِ بعد، ولدى جيران إيران أسباب وجيهة الآن لإعادة تقييم خياراتهم الأمنية وعلاقاتهم مع القوى الخارجية، وأبرزها الولايات المتحدة. ويتعين على إسرائيل على وجه الخصوص أن تنظر فيما إذا كانت علاقتها الخاصة مع الولايات المتحدة مستدامة، أو ما إذا كانت، كما هو الشأن بالنسبة لأوروبا وكندا، بحاجة إلى إعادة النظر في سياستها الأمنية.

نقلاً عن الاتحاد

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *