مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
سياسةميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب أيام صعبةرياضة محليةبعد تداول فيديو، الأمن يضبط المتهم بدهس فتاة في الدقهليةمنوعاتوصول إسماعيل فرغلي وصبحي خليل لمسجد حسن الشربتلي لتشييع جنازة محمد مرزبانرياضة محلية“أطباء الإسكندرية” تخصص رقما هاتفيا لتلقي الشكاوى من المواطنينالعالمحماس: توافقات واسعة في القاهرة بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار والسعي للانتقال إلى المرحلة الثانيةمنوعاتموعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026 بعد قرار التبكيررياضة محليةمحافظة المنيا تعلن نجاح موسم توريد القمح المحلي بأكثر من 527 ألف طنسياسةموضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل… فوائد حقيقية أم خطر صحي؟الشرق الأوسطترامب عن إيران: سنعود إلى “إلقاء القنابل على رؤوسهم” إذا لم يحسنوا التصرفمنوعاتأذكار المساء اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. «رددها الآن»رياضة محليةمؤشرات إيجابية لنتيجة إعدادية القليوبية، انتهاء تصحيح العربي والرياضياتمنوعاتمحافظ المنوفية يستعرض الموقف التنفيذي لملفات التصالح وتقنين أملاك الدولةرياضة محليةفوسفات مصر تبحث مع “شانهن” الصينية رفع تركيز خام أبو طرطورالشرق الأوسطحظر طيران وألفي جندي للتأمين.. ماذا نعرف عن منتجع توقيع اتفاق أمريكا وإيران؟منوعات«محدش يلبس أسود ».. تفاصيل الوصية الأخيرة للفنان محمد مرزبانالعالمنقش في الحجر يروي قصة لعبة منسية داخل حمام مغربي قديمرياضة محليةميسي يشعل صراع هدافي كأس العالم 2026 مبكراسياسةمسؤول إيراني يقول إن مراسم تشييع خامنئي ستتضمن محطة في العراقمنوعاتوكيل وزارة الشباب بالغربية يتفقد مركز التخاطب والتكامل الحسي بكفر الزيات لدعم ذوي الهممرياضة محليةشركة نقل الكهرباء توقع عقدا لتفريغ 750 ميجاوات من مشروعات طاقة الرياح بخليج السويسسياسةميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب أيام صعبةرياضة محليةبعد تداول فيديو، الأمن يضبط المتهم بدهس فتاة في الدقهليةمنوعاتوصول إسماعيل فرغلي وصبحي خليل لمسجد حسن الشربتلي لتشييع جنازة محمد مرزبانرياضة محلية“أطباء الإسكندرية” تخصص رقما هاتفيا لتلقي الشكاوى من المواطنينالعالمحماس: توافقات واسعة في القاهرة بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار والسعي للانتقال إلى المرحلة الثانيةمنوعاتموعد صرف مرتبات شهر يونيو 2026 بعد قرار التبكيررياضة محليةمحافظة المنيا تعلن نجاح موسم توريد القمح المحلي بأكثر من 527 ألف طنسياسةموضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل… فوائد حقيقية أم خطر صحي؟الشرق الأوسطترامب عن إيران: سنعود إلى “إلقاء القنابل على رؤوسهم” إذا لم يحسنوا التصرفمنوعاتأذكار المساء اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. «رددها الآن»رياضة محليةمؤشرات إيجابية لنتيجة إعدادية القليوبية، انتهاء تصحيح العربي والرياضياتمنوعاتمحافظ المنوفية يستعرض الموقف التنفيذي لملفات التصالح وتقنين أملاك الدولةرياضة محليةفوسفات مصر تبحث مع “شانهن” الصينية رفع تركيز خام أبو طرطورالشرق الأوسطحظر طيران وألفي جندي للتأمين.. ماذا نعرف عن منتجع توقيع اتفاق أمريكا وإيران؟منوعات«محدش يلبس أسود ».. تفاصيل الوصية الأخيرة للفنان محمد مرزبانالعالمنقش في الحجر يروي قصة لعبة منسية داخل حمام مغربي قديمرياضة محليةميسي يشعل صراع هدافي كأس العالم 2026 مبكراسياسةمسؤول إيراني يقول إن مراسم تشييع خامنئي ستتضمن محطة في العراقمنوعاتوكيل وزارة الشباب بالغربية يتفقد مركز التخاطب والتكامل الحسي بكفر الزيات لدعم ذوي الهممرياضة محليةشركة نقل الكهرباء توقع عقدا لتفريغ 750 ميجاوات من مشروعات طاقة الرياح بخليج السويس
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,003.72EGP/جمذهب 216,128.25EGP/جمذهب 185,252.79EGP/جمفضة113.67EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,003.72EGP/جمذهب 216,128.25EGP/جمذهب 185,252.79EGP/جمفضة113.67EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إيران بين انتظارين

ما يعيشه العالم اليوم ومنطقة الشرق الأوسط تحديداً هي لحظة، تُعدُّ واحدةً من اللحظات الكبرى نادرة التكرار، بحيث إننا على شفا حدٍّ فاصلٍ بين مرحلة تاريخية قديمة تطوى ومرحلة تاريخية جديدة تُبنى، بكل ما يعنيه ذلك مع إعادة بناء توازنات القوى وتشكيل تحالفاتٍ جديدةٍ تحلّ مكان التحالفات التي سقطت، وهكذا دواليك.
مواجهة الفكر الأيديولوجي المتشدد غير ممكنةٍ بلغة السياسة وتوازنات المصالح وموازين القوى لأنه ينطلق من تفكير مختلفٍ، تفكيرٍ ينطلق من الخرافة ويأرز إليها، والخرافة هي العدو الأمثل لأي تفكيرٍ إنسانيٍ علميٍ وعقلاني وواقعي، فهي تتعامل مع العلم والواقع والسياسة بمنطقٍ عاطفيٍ يحكمه الإيمان المقدس، لا منطقٍ عقلانيٍ يحكمه الدين والعقل وسنن الكون.
يمكن للجميع أن يتذكر «تنظيم القاعدة» الإرهابي عندما كان ينشر فكره وإجرامه في العالم أجمع، لقد كانوا يتحدثون عن البشر وتنوعهم ودياناتهم وثقافاتهم ودولهم وشعوبهم بمنطق ما كانوا يسمونه «الفسطاطين»، أي إنْ لم تكن معنا فأنت ضدنا، وقد تطوّر فكرهم وخطابهم مع «تنظيم داعش» ليصبح «نحن الحق» وغيرنا باطلٌ فبدأوا بقتل كل مَن ينتمي لفسطاطي «القاعدة» باعتبارهما جميعاً كافرين ومشركين ومرتدين عن الإسلام، لا فرق بين تنظيم «القاعدة» وأعتى جماعات الغرب تطرُّفاً.
«تنظيم القاعدة» و«تنظيم داعش» هما نتاج طبيعي لجماعات الإسلام السياسي خطاباً وأيديولوجيا، فكراً وتنظيماً، وجماعات الإسلام السياسي ذات شقين: سنيٌّ اشتهر على يد «جماعة الإخوان» وشيعيٌّ بدأ مع فكرة «ولاية الفقيه» والتبادل الفكري والفلسفي والثقافي والحركي بين هاتين الجماعتين باختلافاتهما واختلافٍ درجاتٍ كل منتمٍ لواحدٍ منهما أوضح من أن يدلل عليه وقد سبق لكاتب هذه السطور تناول ذلك بحثياً في هذه المساحة مراراً وتكراراً.
ما يجمع بين هذه الجماعات أكثر بكثيرٍ مما يفرّقها، ويكفي في هذا السياق استحضار ما يمكن تسميته ب «عقيدة الانتظار» وهي عقيدةٌ موجودةٌ في كثيرٍ من الأديان والطوائف والمذاهب، وهو ما يسمّى لدى الشيعة «الإمام الغائب» ولدى السنة «المهدي المنتظر» ولدى المسيحيين «عودة المسيح» وهكذا في كثيرٍ من الأديان والثقافات، بمعنى أنه ليس شيئاً يختص به دينٌ دون دينٍ أو طائفةٌ دون أخرى.
هذا الانتظار قديمٌ ومنتشرٌ، ولكن تأثيراته الحديثة بعد تطويره أصبحت تقيم الدول وتسقطها، وتنشر الإرهاب والدمار في كل مكانٍ، ولم تَعُد مجرد عقيدةٍ فرعيةٍ يمكن مناقشتها والاختلاف حولها، وحين تتحدث بعض القيادات المعاصرة بإصرارٍ عن «انتظار» إمام غائب فقد جرى هذا من قبل مع «حركة جهيمان» التي احتلت الحرم المكي الشريف مطلع القرن الهجري الحالي، وبقيت تنتظر الجيش الذي يجيء من الشام فيخسف به، فلا جيش جاء ولا خسفٌ كان.
والانتظار الثاني الأكثر إلحاحاً وتأثيراً وواقعيةً هو انتظار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه استئناف الحرب التي قضت على أخضر إيران ويابسها والذي هو قرار، تسعى دول الخليج العربية لإيقافه وتأجيله، والسماح بمنح المفاوضات السياسية فرصةً أكبر، علّ وعسى أن يمكن تجنُّب ويلات استمرار الحرب على الشعب الإيراني، وعلى المنطقة والعالم بأسره.
سعت السعودية والإمارات وقطر جهدها من أجل التوصل إلى هذه النتيجة، ومنح المفاوضات فرصةً أخيرةً، لا بسبب ضعف هذه الدول، فالجميع يعرف أنها قادرةٌ عسكرياً على إحداث فرقٍ واضحٍ. ومثلما تفاجأ العالم بقدرات هذه الدول الاستثنائية في التصدي للصواريخ الباليستية وغير الباليستية وكذلك الطائرات المسيّرة، فإنها تحتفظ بنفس القوة التي ستفاجئ العالم، إذا ذهبت الأحداث باتجاهاتٍ كريهةٍ لا يرغب فيها أحدٌ.
أخيراً، وقى الله دول الخليج جميعاً من شرّ الحروب وشر الأعداء والخصوم، وأتمّ على شعوبها نِعَم الاستقرار والأمن والعدالة.
*كاتب سعودي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *