مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةوزير الأوقاف: مصر قدمت للعالم نموذجا فريدا في الوسطية والاعتدالسياسةبعد كشف جريمة سرقة كبد معتقل.. الخوجة لـ”القدس العربي”: النظام البائد لم يترك انتهاكاً إلا وجرّبه على السوريين- (فيديو)رياضة محليةكأس العالم 2026، تعادل مثير بين إنجلترا وكرواتيا 2/2 في الشوط الأولرياضة محليةعقوبة الاعتداء على الأنظمة المعلوماتية للدولة وفقا للقانونالعالمطهران تؤكد أن اليورانيوم المخصب لن يغادر البلادرياضة محلية255.4 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة نهاية الأسبوعرياضة محليةتفاصيل اتفاق واشنطن وطهران، رفع حصار ومليارات للإعمار ومهلة 60 يومًا للملف النوويرياضة محليةالداخلية تكشف حقيقة فيديو البلطجة على أسرة بالبحيرة ومنعها من استكمال أعمال بناءمنوعاتكأس العالم 2026.. تعليق قوي من مدرب إنجلترا بعد الفوز على كرواتيا: «لن أغير نهجي»رياضة محليةالموزع الموسيقي توما: لمست نجاحي في أغنية “حماقي” وتأثرت بطارق مدكور والشاعريمنوعاتالسرعة والرفاهية.. مواعيد قطار تالجو وأسعار التذاكر اليوم الخميس 18 يونيو 2026العالمإحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربينالعالمطبيبة: لماذا نصبح أكثر عصبية مع تقدم العمر؟ وما مصير صبرنا كلما كبرنا؟رياضة محليةإجراءات التظلم ومحددات الاستبعاد من منظومة الدعم في سؤال وجوابرياضة محليةتحلم بالطب، جومانة اليماني تحصد المركز السادس مكرر بإعدادية الدقهليةسياسةطائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية… وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!رياضة محليةكأس العالم 2026، إنجلترا تحافظ على تقدمها أمام كرواتيا بعد مرور 30 دقيقةرياضة محلية20 عاما بين أول أهداف ميسي بكأس العالم 2006 وثلاثية الجزائررياضة محليةالإنقاذ النهري ينتشل جثامين 3 شباب لقوا مصرعهم غرقًا بترعة في الشرقيةرياضة محليةأخبار الاقتصاد اليوم: الجنيه يستعيد قوته والدولار يتراجع، قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة، وتحركات الأسواق ترسم ملامح المشهد الاقتصادي الجديدرياضة محليةوزير الأوقاف: مصر قدمت للعالم نموذجا فريدا في الوسطية والاعتدالسياسةبعد كشف جريمة سرقة كبد معتقل.. الخوجة لـ”القدس العربي”: النظام البائد لم يترك انتهاكاً إلا وجرّبه على السوريين- (فيديو)رياضة محليةكأس العالم 2026، تعادل مثير بين إنجلترا وكرواتيا 2/2 في الشوط الأولرياضة محليةعقوبة الاعتداء على الأنظمة المعلوماتية للدولة وفقا للقانونالعالمطهران تؤكد أن اليورانيوم المخصب لن يغادر البلادرياضة محلية255.4 مليار جنيه قيمة التداول بالبورصة خلال جلسة نهاية الأسبوعرياضة محليةتفاصيل اتفاق واشنطن وطهران، رفع حصار ومليارات للإعمار ومهلة 60 يومًا للملف النوويرياضة محليةالداخلية تكشف حقيقة فيديو البلطجة على أسرة بالبحيرة ومنعها من استكمال أعمال بناءمنوعاتكأس العالم 2026.. تعليق قوي من مدرب إنجلترا بعد الفوز على كرواتيا: «لن أغير نهجي»رياضة محليةالموزع الموسيقي توما: لمست نجاحي في أغنية “حماقي” وتأثرت بطارق مدكور والشاعريمنوعاتالسرعة والرفاهية.. مواعيد قطار تالجو وأسعار التذاكر اليوم الخميس 18 يونيو 2026العالمإحباط محاولة تهريب مخدرات عبر الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربينالعالمطبيبة: لماذا نصبح أكثر عصبية مع تقدم العمر؟ وما مصير صبرنا كلما كبرنا؟رياضة محليةإجراءات التظلم ومحددات الاستبعاد من منظومة الدعم في سؤال وجوابرياضة محليةتحلم بالطب، جومانة اليماني تحصد المركز السادس مكرر بإعدادية الدقهليةسياسةطائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية… وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!رياضة محليةكأس العالم 2026، إنجلترا تحافظ على تقدمها أمام كرواتيا بعد مرور 30 دقيقةرياضة محلية20 عاما بين أول أهداف ميسي بكأس العالم 2006 وثلاثية الجزائررياضة محليةالإنقاذ النهري ينتشل جثامين 3 شباب لقوا مصرعهم غرقًا بترعة في الشرقيةرياضة محليةأخبار الاقتصاد اليوم: الجنيه يستعيد قوته والدولار يتراجع، قرار الفيدرالي الأمريكي بتثبيت سعر الفائدة، وتحركات الأسواق ترسم ملامح المشهد الاقتصادي الجديد
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,900.42EGP/جمذهب 216,037.86EGP/جمذهب 185,175.31EGP/جمفضة110.49EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,900.42EGP/جمذهب 216,037.86EGP/جمذهب 185,175.31EGP/جمفضة110.49EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب

لم تفتح الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة مساراً بسيطاً نحو انهيار النظام في إيران، بل أنتجت تناقضاً أشد تركيباً: دولة تضعف، وشرعية تتآكل، ونظام أمني يزداد تصلباً.

ألحقت الضربات العسكرية ضرراً عميقاً بسردية الردع الإيرانية، وبالبنية التحتية النووية، وبمصداقية القيادة، وبقدرة الاقتصاد على الاحتمال. لكنها، في الوقت نفسه، منحت المجمع الأمني العسكري فرصة جديدة لتبرير القمع، وتغذية التحدي النووي، وتوسيع السيطرة الاقتصادية، واستدعاء التعبئة القومية.

ليس السؤال المركزي اليوم ما إذا كان النظام الإيراني قد ضَعُف. لقد حدث ذلك، وعلى نحو يصعب الرجوع عنه. السؤال الأهم هو: أي نمط من التحوّل سينتجه هذا الضعف؟

كشفت الحرب هشاشة النموذج الاستراتيجي الإيراني. ولم تُرتّب شرعية مجتبى خامنئي، هذه المرة، بطقوس كهنوتية معلنة توحي ب”تفويض” من السماء، بل جرى تكليفه من قبل السلطة الدنيوية للحرس الثوري.

هنا لا تعود الخلافة مجرد انتقال داخل النظام، بل تصبح علامة على تبدل عميق في مركز السلطة نفسه.

ومع ذلك، تقع الحالة الإيرانية بين نقيضين؛ ففي العمق، تختمر تحت الصدمة انقسامات سياسية بنيوية قد تكون مثمرة على المدى المتوسط. أما في الظاهر، وكما تفعل معظم الأنظمة الاستبدادية عند الإذلال، يرد النظام بتشديد القمع، وتضييق المنافسة داخل النخبة، وتحويل الموارد إلى المؤسسات الأمنية، وإعادة صياغة الهزيمة بوصفها دليلاً على حصار وجودي.

بهذا المعنى، لا يغدو المشروع النووي العسكري ترفاً استراتيجياً، بل يغدو بالنسبة للنظام الجديد بقاءه.

ينجم عن ذلك ثلاث نتائج: أولاً، يصبح القائد الأعلى رهين شرعية الغلبة التي ابتسرها الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات والقضاء والباسيج. ثانياً، يزداد موقف النخب السياسية المدنية هشاشة. فعلى الرغم من العناد الأيديولوجي، تواجه المؤسسة السياسية المدنية ضغوطاً هائلة لتلافي المخاطر واحتواء الاقتصاد المنهار، بينما يتصاعد الصراع بين المحافظين الكهنوتيين، وقادة الحرس الثوري، والشبكات الأيديولوجية المتشددة، والمصالح الاقتصادية الفاسدة للمؤسسات شبه الحكومية. ثالثاً، تبقى واجهة النظام، لكن موازين القوى داخله تتغير عميقاً.

تستمر شكلياً رموز الدستور، والمرشد الأعلى، ومجلس الخبراء، والشعارات الثورية، لكنها تتحول إلى هياكل تُفرّغ تدريجياً من معناها، فيما تنتقل القوة التشغيلية، فعلياً وبلا رجعة، إلى المؤسسات العسكرية والاستخباراتية. هكذا تضعف الدولة، بينما يستقوي النظام الأمني ويتمركز.

لم تبدأ أزمة شرعية إيران مع الحرب، لكن الحرب سرّعتها. فقد وجد استطلاع “غمان” عام 2024 أن نحو 20% فقط من الإيرانيين يؤيدون استمرار الجمهورية الإسلامية، بينما تؤيد أغلبية واسعة نظاماً سياسياً مختلفاً.

فوق ذلك، تفاقمت أزمة الشرعية الراهنة لتشمل ثلاث طبقات. الأولى هي شرعية الأداء: إذ وعد النظام مجتمعه بالأمن، لكنه فشل في منع ضربات أصابت مشروعه الاستراتيجي القومي في العمق، وترافق ذلك مع انكماش اقتصادي وتضخم وضغط متزايد على الموارد. الثانية هي الشرعية الأيديولوجية للحكم، وهي شرعية تتمحور حول المقاومة الظافرية لإسرائيل والولايات المتحدة. ولذلك لا تبدو الأزمة الراهنة مجرد أزمة في القدرات العسكرية، بل أزمة هوية؛ ويتحول السرد الثوري إلى قربة جوفاء. الثالثة هي الشرعية الوطنية، فقد أضعف الهجوم الأميركي شرعية النظام، لكنه عزز التوجهات العسكرية داخل المجتمع.

نقلاً عن النهار

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *