مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
منوعاتبتوجيهات رئاسية.. وزارة الشباب والرياضة تعلن حل أزمة أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبررياضة محليةالسيسي يوجه الشكر لـ ترامب للمساعدة في حل أزمة سد النهضةمنوعاتروج شائعات كاذبة.. الداخلية تكشف حقيقة ضبط شاب في قضية سرقة توك توكرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العـصر اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاتالعالمدروس التكوين المهني المسائية تضاعفت بأكثر من مرتين في غضون 6 أشهر وفق الوزير السكوريالعالمانفراجة في مضيق هرمز: عبور أولى الناقلات يسبق توقيع اتفاق واشنطن وطهرانسياسةروسيا تعتزم فرض قيود على تحليق الطائرات الخفيفة والمسيراتمنوعاترابط الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية في محافظة الجيزة 2026منوعاتالمشهد الأخير في رحلة الوداع.. جثمان الفنا محمد مرزبان يصل مسجد حسن الشربتليسياسةرفع الأثقال يقلل خطر إصابة النساء بأمراض القلبمنوعاتصفاء أبو السعود تنعى محمد مرزبان: فنان خلوق وصاحب موهبة فذةسياسةمطالبة «حزب الله» بتغيير الحكومة اللبنانية أو استبدال وزراء تصطدم بمعارضة بريرياضة محليةقوى عاملة النواب تفتح ملف تعطل التأمينات والمعاشات، ومطالبات بتحقيق عاجلاقتصادارتفاعات جماعية لمؤشرات وول ستريت في مستهل التعاملاتالعالممانيلا: الفلبين تتطلع إلى شراكة أوسع مع روسيا تتجاوز التبادل التجاريمنوعاتسعر سبيكة الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في الصاغة.. جميع الأوزانالعالمالخروج إلى البئر”.. كواليس تكشف الوجه الآخر لدراما تروي فصولا من الذاكرة السوريةمنوعات«ماسبيرو موسيقي» تتجاوز «ميسي» على إكس وتحتل المركز الأولرياضة محليةجامعة النيل توقع مذكرة تفاهم مع وسط الصين الحكومية لتعزيز التعاون الأكاديميسياسةبغداد تحتوي توتراً بين «سرايا السلام» و«الحشد الشعبي»منوعاتبتوجيهات رئاسية.. وزارة الشباب والرياضة تعلن حل أزمة أرض نادي الزمالك في 6 أكتوبررياضة محليةالسيسي يوجه الشكر لـ ترامب للمساعدة في حل أزمة سد النهضةمنوعاتروج شائعات كاذبة.. الداخلية تكشف حقيقة ضبط شاب في قضية سرقة توك توكرياضة محليةمواقيت الصلاة، موعد أذان العـصر اليوم الأربعاء في القاهرة والمحافظاتالعالمدروس التكوين المهني المسائية تضاعفت بأكثر من مرتين في غضون 6 أشهر وفق الوزير السكوريالعالمانفراجة في مضيق هرمز: عبور أولى الناقلات يسبق توقيع اتفاق واشنطن وطهرانسياسةروسيا تعتزم فرض قيود على تحليق الطائرات الخفيفة والمسيراتمنوعاترابط الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية في محافظة الجيزة 2026منوعاتالمشهد الأخير في رحلة الوداع.. جثمان الفنا محمد مرزبان يصل مسجد حسن الشربتليسياسةرفع الأثقال يقلل خطر إصابة النساء بأمراض القلبمنوعاتصفاء أبو السعود تنعى محمد مرزبان: فنان خلوق وصاحب موهبة فذةسياسةمطالبة «حزب الله» بتغيير الحكومة اللبنانية أو استبدال وزراء تصطدم بمعارضة بريرياضة محليةقوى عاملة النواب تفتح ملف تعطل التأمينات والمعاشات، ومطالبات بتحقيق عاجلاقتصادارتفاعات جماعية لمؤشرات وول ستريت في مستهل التعاملاتالعالممانيلا: الفلبين تتطلع إلى شراكة أوسع مع روسيا تتجاوز التبادل التجاريمنوعاتسعر سبيكة الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في الصاغة.. جميع الأوزانالعالمالخروج إلى البئر”.. كواليس تكشف الوجه الآخر لدراما تروي فصولا من الذاكرة السوريةمنوعات«ماسبيرو موسيقي» تتجاوز «ميسي» على إكس وتحتل المركز الأولرياضة محليةجامعة النيل توقع مذكرة تفاهم مع وسط الصين الحكومية لتعزيز التعاون الأكاديميسياسةبغداد تحتوي توتراً بين «سرايا السلام» و«الحشد الشعبي»
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,007.75EGP/جمذهب 216,131.78EGP/جمذهب 185,255.81EGP/جمفضة113.47EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 247,007.75EGP/جمذهب 216,131.78EGP/جمذهب 185,255.81EGP/جمفضة113.47EGP/جم
خبر عاجل
العالم

اتفاق 2015.. ما “خطيئة أوباما” التي يريد ترامب تجنبها؟

أعادت الانتقادات العنيفة التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاتفاق النووي مع إيران عام 2015، تسليط الضوء على بنوده، وسط مساع واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق "مرضٍ" لإدارته الجديدة في الولاية الثانية.

والجمعة جدد ترامب هجومه على الاتفاق النووي السابق، الذي توسط فيه سلفه وخصمه السياسي باراك أوباما، والذي قرر ترامب الانسحاب منه عام 2018.

وقال في مقابلة مع قناة "إن بي سي نيوز" عن إيران: "تعاملت مع قيادة ضعيفة وغير فعالة للغاية نيابة عن الولايات المتحدة وغيرها، مما سمح لها بالإفلات من العقاب".

ثم أشار إلى الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد أوباما، الذي يحمل اسم "خطة العمل الشاملة المشتركة"، وقال: "كان بمثابة منحهم سلاحا نوويا. كان اتفاقا كارثيا أبرمه أوباما، وهو من صاغه بنفسه. كانت صفقة كارثية".

وفي منشور على منصة "تروث سوشال"، كتب ترامب بتاريخ 20 أبريل الماضي: "الاتفاق الذي نبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير"، مضيفا بعد دقائق أن مثل هذا الاتفاق سيبرم "بسرعة نسبية".

ويزعم ترامب مرارا أنه لو لم ينسحب من الاتفاق النووي، لكانت إيران قد حصلت على أسلحة نووية واستخدمتها بالفعل.

لكن العديد من خبراء الأمن القومي يقولون إن الاتفاق، وإن لم يكن مثاليا، فقد نجح في تحقيق أهدافه الرئيسية المتمثلة في وقف مسيرة إيران نحو الانتشار النووي، وتمكين القوى الدولية من مراقبة أنشطتها النووية بفعالية.

ومنذ انسحاب ترامب، انتهكت إيران القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي، بما في ذلك زيادة تخصيب اليورانيوم والتراجع عن بعض إجراءات الشفافية التي أرساها الاتفاق.

وعندما سئل ترامب في المقابلة عن سبب عدم إعادة التفاوض على اتفاق نووي أفضل خلال ولايته الأولى، قال: "يستغرق الأمر سنوات لإنجاز هذه الأمور".

فكيف تم التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران في عهد أوباما؟ وما أبرز بنوده؟

منذ سبعينيات القرن الماضي، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من احتمال سعي إيران لامتلاك برنامج أسلحة نووية، وذكر تقرير استخباراتي أميركي عام 1995 أن طهران "تسعى بقوة" إلى امتلاك هذه القدرة، و"بمساعدة خارجية يمكنها إنتاج سلاح نووي بحلول نهاية العقد"، وفق شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأميركية.

واضطرت إيران إلى وقف برنامجها النووي عام 2003 وفقا لتقييمات الولايات المتحدة، إلا أن المخاوف استمرت في التزايد، لا سيما بعد الكشف عام 2009 عن منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم، التي أُخفيت في البداية عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبعدها فرضت الولايات المتحدة عقوبات متنوعة على إيران، سعيا للتأثير على طهران وكبح جماح سلوكها.

لكن خلال العقد الأول من الألفية الثانية، كانت إيران تزيد من سرعة تصنيع أجهزة الطرد المركزي، اللازمة لإنتاج المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها في القنابل النووية.

وفي عام 2015 قال أوباما: "عندما تولت إدارة (جورج دبليو) بوش السلطة، لم تكن إيران تمتلك أجهزة طرد مركزي، لكن بحلول الوقت الذي توليت فيه منصبي كانت قد ركبت آلافا من أجهزة الطرد المركزي، ولم تبد أي رغبة في إبطاء برنامجها النووي، ناهيك عن إيقافه".

وفي عام 2013، بدأت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا، دول المجموعة المعروفة باسم 5+1، محادثات مع إيران، أسفرت عن "خطة العمل المشتركة"، وهي اتفاق مؤقت دخل حيز التنفيذ في يناير 2014، تبع ذلك الاتفاق النووي الشامل، الذي تم إبرامه في يوليو 2015.

ماذا تضمن الاتفاق النووي الشامل؟

احتوى الاتفاق، الذي بلغ نحو 160 صفحة، على العديد من البنود، وبشكل عام، وضع قيودا على البرنامج النووي الإيراني، وفرض متطلبات جديدة للتحقق والتفتيش، مقابل رفع العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي بشكل مشروط.

تم تنفيذ أجزاء من الاتفاق، بما في ذلك بعض قواعد الشفافية الرئيسية، بشكل دائم، بينما كان من المقرر أن تنتهي صلاحية بنود أخرى، بعضها بعد 10 سنوات فقط.

وبموجب الاتفاق، تم تحديد كمية اليورانيوم المخصب لدى إيران بنحو 300 كيلوغرام، بنسبة تخصيب لا تتجاوز 3.67 بالمئة، وذلك لمدة 15 عاما، ويستخدم اليورانيوم في هذا المستوى من التخصيب عادة في مفاعلات الطاقة النووية التجارية.

ووفقا لأحدث تقييم للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير الماضي، بلغ إجمالي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، حتى يونيو 2025، نحو 9900 كيلوغرام، ومن هذا الإجمالي، تم تخصيب أكثر من 400 كيلوغرام بنسبة تصل إلى 60 بالمئة.

وبينما يعتبر اليورانيوم "صالحا للاستخدام في الأسلحة" عند نسبة تخصيب 90 بالمئة، فإنه يمكن استخدامه كـ"متفجر نووي" عند نسبة 60 بالمئة.

وتضمن الاتفاق أيضا تدابير لتقليص عدد أجهزة الطرد المركزي لدى إيران، ومنعها من إنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة، ووقف تطويرها للبنية التحتية النووية.

المصدر: البلاد البحرينية

1 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *