احتجاجات شعبية في لبنان بعد توقيع الاتفاق مع “إسرائيل”
<p style="text-align: justify;">متابعة – شبكة قُدس: شهدت مناطق عدة في لبنان احتجاجات رافضة لإعلان توقيع "الاتفاق الإطاري" بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، إذ جاب مواطنون لبنانيون شوارع في العاصمة بيروت، لا سيما في محيط مجلس النواب والطريق المؤدي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، فيما قطع محتجون عددا من الطرق بإطارات مشتعلة.</p>
<p style="text-align: justify;"><script async src="https://telegram.org/js/telegram-widget.js?23" data-telegram-post="QudsN/716185" data-width="100%"></script></p>
<p style="text-align: justify;">ونددت شخصيات وقوى لبنانية بالاتفاق، مؤكدة أن أي ترتيبات أمنية يجب أن تسبقها أو تتزامن مع عملية انسحاب كاملة لقوات الاحتلال، ومحذرة من أي مسار قد يفضي إلى تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.</p>
<p style="text-align: justify;">وينص الاتفاق الإطاري على انسحاب تجريبي لقوات الاحتلال من منطقتين في جنوب لبنان، يتولى خلاله الجيش اللبناني الانتشار فيهما وتحمل المسؤولية الأمنية، مع إبقاء قوات الاحتلال في منطقة "الخط الأصفر" إلى حين نزع سلاح حزب الله، على أن تشمل المرحلة التجريبية مناطق داخل هذا الخط وخارجه.</p>
<p style="text-align: justify;">كما ينص الاتفاق، وفق ما أوردته تقارير إسرائيلية نقلًا عن مسؤول إسرائيلي رفيع، على أن الاحتلال لن ينسحب من بقية المناطق التي يسيطر عليها ما لم يعد حزب الله "عاملًا مؤثرًا في الدولة اللبنانية"، مع احتفاظه بـ"حرية الرد" على أي تهديد، وامتلاكه الكلمة الأخيرة في تقييم نجاح المرحلة التجريبية واستكمال تنفيذ الاتفاق.</p>
<p style="text-align: justify;">كما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن عازمة على تعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من بسط سيادة الدولة بصورة أكثر فاعلية.</p>
<p style="text-align: justify;">من جهته، شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله على أن معارضة حزب الله للاتفاق "جدية"، مؤكدًا أن الحزب "لن يسمح للسلطة اللبنانية بتنفيذ تعهداتها على الأرض". وقال إن السلطة "لن تستطيع فرض إرادتها على الشعب اللبناني"، معتبرًا أن تنفيذ الاتفاق "لن يكون ممكنًا إلا إذا ذهبت، بدعم أميركي، إلى حرب أهلية".<br />
<br />
<br />
<br />
</p>
المصدر: القدس





