استطلاعات إسبانية قبل انتخابات 29 نونبر… صعود فوكس يعزز حضور اليمين
Backملخص الخبر
- أظهرت استطلاعات الرأي في إسبانيا تقدم معسكر اليمين بشكل واضح قبل الانتخابات التشريعية المقبلة.
- تعزز حزب فوكس موقعه كقوة سياسية ثالثة حيث سجل أعلى نتيجة له منذ أبريل.
- يصل مجموع أصوات الحزب الشعبي وحزب فوكس إلى 50 في المائة من نوايا التصويت.
- تمنح هذه النتائج معسكر اليمين أغلبية مريحة في مجلس النواب في حال ترجمت التقديرات لنتائج انتخابية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أظهرت أحدث استطلاعات الرأي في إسبانيا تقدم معسكر اليمين بشكل واضح، مع تعزيز حزب فوكس لموقعه كقوة سياسية ثالثة، واقتراب مجموع أصواته مع الحزب الشعبي من نصف أصوات الناخبين، وذلك قبل الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في 29 نونبر المقبل.
وأظهر آخر استطلاع لمؤسسة 40dB، المنجز لفائدة إل باييس وكادينا سير بين 25 و28 شتنبر، تصدر الحزب الشعبي بنسبة 31.6 في المائة من نوايا التصويت، متبوعا بالحزب الاشتراكي بـ27.4 في المائة، فيما ارتفع فوكس إلى 18.4 في المائة، مسجلا زيادة بـ0.6 نقطة مقارنة بالاستطلاع السابق، وهي أعلى نتيجة يحققها الحزب منذ أبريل.
وبذلك يصل مجموع أصوات الحزب الشعبي وفوكس إلى 50 في المائة، في وقت لا يتجاوز فيه مجموع الأحزاب الرئيسية في اليسار، الحزب الاشتراكي و«سومار» و »بوديموس »، 35.7 في المائة، وفق الاستطلاع نفسه.
وتعزز نتائج استطلاع Sigma Dos الاتجاه ذاته، إذ يمنح الحزب الشعبي 32.6 في المائة من الأصوات و140 مقعدا مقابل 25.6 في المائة و103 مقاعد للحزب الاشتراكي، فيما يحصل فوكس على 18.3 في المائة و63 مقعدا، وبذلك يصل مجموع مقاعد الحزب الشعبي و«فوكس» إلى 203 مقاعد، متجاوزا الأغلبية المطلقة المحددة في 176 مقعدا.
ويضع استطلاع SocioMétrica الحزب الشعبي في الصدارة بـ143 مقعدا مقابل 106 للحزب الاشتراكي و62 لـفوكس، مع وصول مجموع الحزب الشعبي وفوكس واتحاد شعب نافارا إلى 206 مقاعد، وهو ما يمنح هذا المعسكر أغلبية مريحة في مجلس النواب في حال ترجمت هذه التقديرات إلى نتائج انتخابية.
وتكشف هذه الأرقام أن تقدم اليمين لا يرتبط فقط بأداء الحزب الشعبي، بل أيضا بالصعود المتواصل لـفوكس، الذي يعزز حضوره الانتخابي والبرلماني على حساب الحزب الشعبي بدرجة أساسية، وفق قراءة مؤسسة 40dB لنتائج استطلاعها الأخير.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه تأثيرات أزمة السكن والاحتجاجات الأخيرة، إلى جانب التطورات البرلمانية غير محسوبة بالكامل في نتائج الاستطلاعات، ما يجعل الأسابيع المتبقية قبل انتخابات 29 نونبر مفتوحة على تغيرات جديدة في توجهات الناخبين.
وتكتسب قوة فوكس المتوقعة أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى مواقفه المتشددة بشأن الهجرة وسبتة ومليلية، في وقت تعرف فيه العلاقات المغربية الإسبانية تعاونا في ملفات اقتصادية وأمنية وهجرة، فضلا عن الموقف الإسباني من قضية الصحراء المغربية.
المصدر: اليوم 24