اشتباكات عند حاجز إسرائيلي بالخليل.. ونتنياهو يغلق الضفة
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل مهاجمين مشتبه بهما وإصابة 5 أشخاص في عملية إطلاق نار بالخليل.
- أعلن نتنياهو الإعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية وطلب إيقاف الفعاليات الانتخابية.
- أكد نتنياهو منع وقوع هجوم واسع النطاق وتعهد بملاحقة عناصر حماس.
- دعا وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها.
على وقع التوتر المستمر في الضفة الغربية إثر اعتداءات المستوطنين المتكررة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل مهاجمين مشتبه بهما في أعقاب بلاغ عن عملية إطلاق نار في منطقة الخليل.
كما أضاف الجيش في بيان اليوم الجمعة أن عمليات البحث لا تزال جارية في المنطقة، لافتاً إلى أنه فرض طوقا أمنيا في الموقع.

من جهته، أعلن الإسعاف الإسرائيلي إصابة 5 أشخاص خلال تبادل إطلاق النار.
20 دقيقة
في حين أفادت مصادر إسرائيلية بأن عملية إطلاق النار في الخليل استهدفت برجا عسكريا قرب مستوطنة تيلم، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
كما أوضحت أن تبادل إطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ومنفذي الهجوم استمر 20 دقيقة ما عرقل إجلاء المصابين.
أحد المستوطنين يحاول منع مراسل العربية من استكمال مداخلته على الهواء https://t.co/YaN7u4mHTw
— العربية (@AlArabiya) October 23, 2026
“هجوم واسع النطاق”
ولاحقاً أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه طلب الإعداد لـ “إغلاق كامل” للضفة الغربية بعد إطلاق النار . وطلب من أنصاره إيقاف جميع الفعاليات الانتخابية اليوم.
كما أشار في بيان على حسابه في إكس إلى أن إسرائيل منعت وقوع “هجوم واسع النطاق” في الضفة.
كذلك توعد بـ “ملاحقة عناصر حماس ومن يوجّهونهم ويكلفونهم بالمهام في كل مكان وفي كل وقت”، وفق تعبيره.
סיימתי כעת הערכת מצב עם שר הביטחון, הרמטכ״ל, ראש השב״כ, ראש המל״ל ומפקד פיקוד המרכז.
אני משבח את לוחמינו הגיבורים שפעלו בנחישות ומנעו פיגוע גדול ומאחל החלמה מהירה לפצועינו.
הנחיתי את צה״ל וכוחות הביטחון להטיל כתר מיידי על העיר חברון ולהיערך לסגר מלא על כל יהודה ושומרון החל מהיום.
כוחותינו פועלים בכוחות מוגברים לסיכול הטרור ומבצעים גלי מעצרים נרחבים.
אנו נרדוף את מחבלי החמאס ושולחיהם בכל מקום ובכל זמן. אין לכם מקום מסתור.
— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) October 23, 2026
فيما دعا وزير الأمن الوطني الإسرائيلي، اليميني إيتمار بن غفير، إلى تفكيك السلطة الفلسطينية. وقال بن غفير في بيان: “يتعين علينا التحرك قبل فوات الأوان.. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها ومحو بنيتها التحتية الإرهابية تماما”، بحسب ما أوردت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
أتى هذا الحادث وسط تنامي التوتر في الضفة، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين والسكان. إذ بلغ عدد الاعتداءات خلال 21 يوماً فقط نحو 409.
علماً أن الضفة الغربية شهدت منذ تفجر الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، تصاعدا في هجمات المستوطنين الإسرائيليين. إلا أن هذه الهجمات تكثفت أيضا قبيل الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.

فيما اتهمت العديد من الجمعيات الحقوقية الشرطة الإسرائيلية والأمن والدوائر السياسية أيضا بالتغاضي عن تلك الجرائم التي غالبا ما تطال فلسطينيين عزلا يواجهون مستوطنين مسلحين، ومحميين من الجيش.
المصدر: العربية