مباشر الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
عاجل
رياضة محليةستانيك: الخسارة أمام الهلال في اللحظات الأخيرة مؤلمة… نستحق نتيجة أفضلمحلياتمحمد مرعي: الإعلام الرقمي أصبح المؤثر الأكبر في اتجاهات الرأي العامالشرق الأوسطمحمود مسلم: لم يرفض أي نائب حتى الآن إرسال قوات مصرية لدعم السعوديةعلوم وتكنولوجيامحمد فتحي: مخاطر الذكاء الاصطناعي تتجاوز السوشيال ميديا وبيانات الوزارات تثير تساؤلاترياضة عالميةأليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماًرياضة محليةخالد الإتربي: الأهلي ورث موقفًا قويًا من الزمالك تجاه اتحاد الكرةالشرق الأوسطوسط التوترات الإقليمية.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليومرياضة عالميةسيميوني يحذّر أتلتيكو مدريد من قوة شتوتغارت في دوري أبطال أوروبارياضة عالميةمنتخب الصالات يخسر من المغرب بسداسية نظيفة في نصف نهائي أمم أفريقيارياضة عالميةموعد مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان اليوم في دوري أبطال أوروبا والقناة الناقلةالعالمترامب: مُستعد للقاء بوتين وشي لإنهاء حرب أوكرانيا.. وغياب زيلينسكي “لن يُوقفنا”الشرق الأوسطترامب يعتزم مناقشة “نزع السلاح النووي الإيراني” خلال اجتماعه المحتمل مع بوتين وشياقتصادقبل ما تشتري.. اعرف أسعار الفاكهة في الأسواق اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026العالمأوكرانيا تنفذ أول عملية إجلاء لجندي مصاب باستخدام طائرة مسيرة (فيديو)رياضة محليةرئيس الحزم: فخور بقتالية اللاعبين… نلعب وفق إمكانياتناالعالمليتوانيا تطلب من الناتو إذنا بإسقاط المسيرات في أجوائها دون تحقق بصريمحلياتحالة الطقس اليوم الثلاثاء، أمطار وشبورة كثيفة ورياح على أغلب الأنحاءالعالمنزيف دماغي.. حقيقة دخول كيم جونغ أون في غيبوبة ونقله إلى الصين للعلاجاقتصادأسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. حديد عز يسجل 39437 جنيهًاالعالممجلس الأمن يعتمد قرارا لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة من أضرار التكنولوجيا الرقميةرياضة محليةستانيك: الخسارة أمام الهلال في اللحظات الأخيرة مؤلمة… نستحق نتيجة أفضلمحلياتمحمد مرعي: الإعلام الرقمي أصبح المؤثر الأكبر في اتجاهات الرأي العامالشرق الأوسطمحمود مسلم: لم يرفض أي نائب حتى الآن إرسال قوات مصرية لدعم السعوديةعلوم وتكنولوجيامحمد فتحي: مخاطر الذكاء الاصطناعي تتجاوز السوشيال ميديا وبيانات الوزارات تثير تساؤلاترياضة عالميةأليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماًرياضة محليةخالد الإتربي: الأهلي ورث موقفًا قويًا من الزمالك تجاه اتحاد الكرةالشرق الأوسطوسط التوترات الإقليمية.. قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليومرياضة عالميةسيميوني يحذّر أتلتيكو مدريد من قوة شتوتغارت في دوري أبطال أوروبارياضة عالميةمنتخب الصالات يخسر من المغرب بسداسية نظيفة في نصف نهائي أمم أفريقيارياضة عالميةموعد مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان اليوم في دوري أبطال أوروبا والقناة الناقلةالعالمترامب: مُستعد للقاء بوتين وشي لإنهاء حرب أوكرانيا.. وغياب زيلينسكي “لن يُوقفنا”الشرق الأوسطترامب يعتزم مناقشة “نزع السلاح النووي الإيراني” خلال اجتماعه المحتمل مع بوتين وشياقتصادقبل ما تشتري.. اعرف أسعار الفاكهة في الأسواق اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026العالمأوكرانيا تنفذ أول عملية إجلاء لجندي مصاب باستخدام طائرة مسيرة (فيديو)رياضة محليةرئيس الحزم: فخور بقتالية اللاعبين… نلعب وفق إمكانياتناالعالمليتوانيا تطلب من الناتو إذنا بإسقاط المسيرات في أجوائها دون تحقق بصريمحلياتحالة الطقس اليوم الثلاثاء، أمطار وشبورة كثيفة ورياح على أغلب الأنحاءالعالمنزيف دماغي.. حقيقة دخول كيم جونغ أون في غيبوبة ونقله إلى الصين للعلاجاقتصادأسعار الحديد والأسمنت اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. حديد عز يسجل 39437 جنيهًاالعالممجلس الأمن يعتمد قرارا لحماية الأطفال في النزاعات المسلحة من أضرار التكنولوجيا الرقمية
أسعار
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,127.62EGP/جمذهب 216,236.67EGP/جمذهب 185,345.72EGP/جمفضة98.47EGP/جم
دولار أمريكي53.52EGPيورو60.08EGPجنيه إسترليني71.34EGPريال سعودي14.27EGPدرهم إماراتي14.57EGPدينار كويتي172.80EGPدينار أردني75.49EGPريال قطري14.70EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني8.00EGPذهب 247,127.62EGP/جمذهب 216,236.67EGP/جمذهب 185,345.72EGP/جمفضة98.47EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

الأسابيع الأخيرة رهان طهران

رجوع

ملخص الخبر

  • يعتبر تصعيد الحوثي ضد السعودية رهاناً إيرانياً يهدف للتأثير على نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية عبر رفع أسعار الطاقة.
  • يستهدف الهجوم المنشآت النفطية السعودية لتعطيل دورها كأكبر مصدر للنفط في المنطقة وتأمين ممرات الملاحة البحرية.
  • يواجه الحوثي مخاطر سياسية وعسكرية نتيجة توسيع دائرة المواجهة بسبب استهدافه لمصالح عالمية وممرات بحرية حيوية.
  • يواجه النظام الإيراني مأزقاً عميقاً قد لا تحله نتائج الانتخابات الأمريكية بسبب اتساع حجم الضرر العالمي من سلوكه.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية لا يفسرهما الصراع اليمني وحده. هناك من يريد أن تصل تكلفة هذه الاعتداءات إلى جيب الناخب الأميركي، فيدخل مركز الاقتراع غاضباً، ويمنح خصوم الحزب الجمهوري أغلبية تقيد الرئيس في النصف الثاني من ولايته. ولقد سمعنا أكثر من مسؤول في طهران يكرر القول: «إن لم نصدر نفطنا، فلن يصدر أحد نفطاً في المنطقة!». قرينة واضحة!

تجري الانتخابات في الثالث من نوفمبر، بعد أقل من ثلاثة أسابيع. وتقع في منتصف السنوات الأربع للرئاسة. يجدد الناخبون مجلس النواب كله، وعدده 435 عضواً، ونحو ثلث مجلس الشيوخ. لا ينتخبون رئيساً جديداً، لكنهم يقررون ما إذا كان الرئيس سيعمل مع أكثرية تؤيده أو تعارضه. وخسارة الأكثرية تعرقل التشريعات وسياسة الإنفاق، دون أن تسحب من الرئيس صلاحيات السياسة الخارجية.

الطاقة هنا مربط الفرس. المواطن الأميركي الذي يجد البنزين أغلى، ويدفع أكثر مقابل احتياجاته اليومية، لن يقرأ بالضرورة تفاصيل النزاع في الشرق الأوسط. سوف يحاسب من يحكمه. ذلك، في تقديري، ما تعول عليه طهران. تقليل الإمدادات يرفع الأسعار، وارتفاعها يضعف الحزب الحاكم، وضعفه يمنحها وقتاً إضافياً للبقاء. حساب يبدو مغرياً لمن اعتاد أن يفسر الأمور كما يشتهي باتجاه مشروعه.

المملكة هدف رئيسي في هذا الحساب. فهي أكبر مصدر للنفط في المنطقة، ولديها خط شرق – غرب، الذي ينقل النفط إلى موانئ البحر الأحمر، متجاوزاً مضيق هرمز. وتملك الإمارات منفذاً آخر عبر الفجيرة. غير أن حجم الإمدادات السعودية يعطيها وزناً خاصاً في تعويض النقص. ومن يضرب منشآتها يريد تعطيل هذا الدور، ودفع المستهلكين إلى دفع فاتورة تهديده للممرات البحرية.

هنا يمكن فهم التزامن بين الهجوم على السعودية ومحاولة الحوثي إحكام قبضته على باب المندب. عندما يفقد تهديد هرمز بعض مفعوله، يصبح المطلوب السيطرة على باب المندب. وعندما فشل ذلك وتراجعت فرص اضطراب الملاحة جنوب البحر الأحمر، استدار الحوثي وخبراء السلاح الإيراني و«حزب الله» عنده تجاه المملكة، التي تدافع عن استمرار تدفق النفط للعالم، فيتم استهداف مؤسساتها المدنية.

الحوثي ينفذ دوراً في هذه المعادلة، وله، بالطبع، طموحه الخاص في اليمن. لكن ما الذي يضمن له أن طهران ستتمسك به عندما تعرض عليها صفقة تتيح لها البقاء؟ لا شيء. أخشى أن يكتشف متأخراً أن السلاح الذي جاءه من طهران لا يجعل منه شريكاً في القرار. وقد تنتهي حاجتها إليه، فيما يبقى اليمنيون وحدهم أمام الخراب الذي تركته مغامراته في بلدهم.

ترمب بدوره حاول تخفيف تكلفة الأسابيع الأخيرة. أعلن ترتيبات تتعلق بالطاقة الروسية وبزيادة إمدادات الديزل، وأرى في ذلك محاولة لتهدئة السوق قبل أن يصوت الأميركيون. نجاحها رهن التنفيذ السريع، ووصول الشحنات. لا يكفي إعلان اتفاق كي ينخفض السعر في محطات الوقود صباح اليوم التالي، لكن الدافع الانتخابي وراء الاستعجال مفهوم.

ما أظنه غائباً عن حساب طهران أن خسارة الجمهوريين، إن حدثت، لا تعني فوزها. الرئيس الذي قد تقيده أكثرية معارضة في الداخل، قد يحتفظ بقدرة واسعة على التحرك خارجياً. وقد يختلف الديمقراطيون معه في وسائل التعامل مع إيران، دون أن يقبلوا ابتزازها للعالم. وصفه بأنه سيصبح «بطة عرجاء» يختصر وضعاً أعقد، ويمنح القيادة الإيرانية طمأنينة لا تستند إلى ضمان.

ثم إن المتضررين من تهديد الطاقة ليسوا ناخبي أميركا وحدهم. دول صناعية، واقتصادات نامية، ومستهلكون بعيدون عن المنطقة يدفعون الثمن. لا أقول إن العالم اتفق على إسقاط النظام الإيراني، ولكنني أقول إن اتساع الضرر يجعل التساهل مع سلوك إيران أكثر تكلفة. وقد يؤدي التصعيد الذي يراد به تفريق الخصوم إلى تقريب مواقفهم، وتوسيع العمل المشترك لكبحه.

في رأيي، ارتكب الحوثي خطأين: الاعتداء على المملكة، وتهديد باب المندب. الأول يستهدف دولة لها مصالح وشراكات واسعة، والثاني يمس ممراً يحتاج إليه العالم. وبذلك يوسع دائرة المواجهة معه، ويجعل تجاوز خطره أصعب. قد يحقق إصابة عسكرية هنا أو هناك، لكن الصورة لا تخبر جمهوره بما ستكلفه هذه المغامرة.

أما اليمنيون الذين تخلصوا من الإمامة قبل أكثر من نصف قرن فلهم الحق في دولة لا تمنح جماعة تفويضاً إلهياً للحكم. هناك مقاومة يمنية واسعة لهذا المشروع، وإن أضعفتها الانقسامات. ومساندة اليمن تستلزم جمع القوى الرافضة للانقلاب حول دولة ومواطنة، لا تركها تتنازع فيما بينها، بينما يفرض الحوثي سلطته بالسلاح. فالخلاف مع هذا المشروع يتعلق بحق الدول في الاستقرار، وبحق شعوبها في التنمية وحق اليمني في مدرسة ومستشفى وعمل.

ونحن في الخليج لا نملك ترف انتظار أخطاء طهران. أمن المملكة أمننا جميعاً، وحماية منشآتها وممراتها مصلحة خليجية مباشرة. المطلوب تنسيق دفاعي جاد، وعمل سياسي يجمع الحلفاء، وإعلام يشرح ما يحدث للناس بوضوح. لا ينبغي أن يتوقف استعدادنا على من يفوز في واشنطن. الانتخابات شأن أميركي، أما حماية مجتمعاتنا وتجربتنا التنموية فواجبنا، نؤديه مع أصدقائنا، ونبدأ بأنفسنا. آخر الكلام: قد تتغير نتائج الانتخابات الأميركية، أما مأزق طهران فهو أعمق من صندوق انتخاب!

نقلاً عن “الشرق الأوسط”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *