الأسواق الآسيوية تتراجع إثر تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران

تراجعت مؤشرات الأسواق الآسيوية، اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي، متأثرة بانخفاض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، في وقت واصلت فيه أسعار النفط ارتفاعها مع تصاعد حدة القتال بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط.
وانخفضت الأسهم الأميركية في التعاملات الآجلة بنحو 0.3%، بعدما شنت الولايات المتحدة مزيداً من الضربات على إيران، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض حصار على إيران في مضيق هرمز.
أسعار النفط تقفز 3% وتسجل أعلى مستوى في شهر
وأدت المواجهات في المنطقة إلى تعطيل حركة ناقلات النفط عبر الممر المائي الحيوي الذي يربط دول الخليج بالأسواق العالمية، ما ساهم في ارتفاع أسعار الوقود حول العالم.
وفي اليابان، تراجع مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1% إلى 66,574.96 نقطة، بينما ارتفعت أسهم مجموعة سوفت بنك 2.3% بعد كلمة لرئيس مجلس إدارتها ماسايوشي سون خلال فعالية للشركة في طوكيو، دافع فيها عن مستويات الإنفاق الحالية على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، رافضاً وصفها بالفقاعة الاستثمارية.
كما انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 3.2% إلى 6,589.37 نقطة، فيما تراجع مؤشر شنغهاي المجمع 0.8% إلى 3,884.32 نقطة، رغم إعلان بكين ارتفاع صادراتها 27% خلال يونيو/حزيران مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بالطلب على رقائق الحاسوب والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات الاقتصاد الصيني الخاصة بالربع الأخير غداً الأربعاء، لتقييم أداء ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 0.1% إلى 24,230.46 نقطة، بينما تراجع مؤشر إس أند بي/إيه إس إكس 200 الأسترالي 0.5% إلى 8,767 نقطة.
وعلى صعيد وول ستريت، أنهت المؤشرات الأميركية جلسة أمس على انخفاض، إذ تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 0.3%، فيما فقد مؤشر ناسداك المركب 1.6%.
وشهدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية ضغوطاً بيعية قوية، إذ انخفض سهم مايكرون تكنولوجي 4.4%، رغم ارتفاعه بنحو 243.1% منذ بداية العام، مدعوماً بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة ومكونات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف من أن تكون تقييمات شركات التكنولوجيا قد ارتفعت إلى مستويات مبالغ فيها، في ظل تساؤلات بشأن قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحقيق العوائد والإنتاجية المتوقعة على المدى الطويل.
كما تراجع سهم إنفيديا 3.5%. ونظراً لكونها أكبر شركة مدرجة في وول ستريت من حيث القيمة السوقية، أصبح أداء سهمها من أكثر العوامل تأثيراً في حركة مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وفي أسواق الطاقة، تجاوز سعر خام برنت 84 دولاراً للبرميل بعد ارتفاعه بنحو 10% في الجلسة السابقة، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.4% إلى 79.20 دولاراً للبرميل.
ورغم هذه المكاسب، لا تزال أسعار النفط دون الذروة التي سجلتها في بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، عندما اقتربت من 120 دولاراً للبرميل.
أما في أسواق العملات، فتراجع الدولار إلى 162.34 ين ياباني مقابل 162.35 ين، بينما ارتفع اليورو إلى 1.3911 دولار مقارنة مع 1.3811 دولار في التداولات السابقة.
المصدر: العربية – اقتصاد




