“الأهلي فاروس”: مؤشرات الاقتصاد تدعم صعود الأسهم المصرية و”الأدوية” قد تشهد تصحيحاً
قال باسم أحمد، مدير مبيعات الأفراد بشركة الأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، إن البورصة المصرية تشهد استمراراً في التباين بين أداء المؤشر الرئيسي “إي جي إكس 30” ومؤشر “إي جي إكس 70″، مشيراً إلى أن الأخير يواصل تسجيل مستويات قياسية مدعوماً بحالة قوية من الزخم والتفاؤل بين المستثمرين الأفراد.
وأوضح أحمد في مقابلة مع “العربية Business” أن مؤشر «إي جي إكس 70» تجاوز مستوى 21 ألف نقطة، مستفيداً من توجه شريحة كبيرة من المستثمرين الأفراد نحو أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة، لافتاً إلى أن المستثمرين الأفراد يمثلون أكثر من 75% من المتعاملين في السوق المصرية، ما يعزز الزخم على أسهم المؤشر.
وأضاف أن حالة التفاؤل في السوق لا تعتمد فقط على تحركات المستثمرين الأفراد، وإنما تأتي أيضاً انعكاساً للتحسن الملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الكلي، إلى جانب تحسن أسعار الصرف والأوضاع الاقتصادية بشكل عام.
وأشار إلى أن المؤشر الرئيسي “إي جي إكس 30” تمكن بدوره من تسجيل مستويات تاريخية جديدة، إلا أنه شهد عمليات جني أرباح وبيع دفعته للتراجع دون مستوى 55 ألف نقطة، مشيراً إلى أن استقرار المؤشر مجدداً فوق هذا المستوى قد يدعم تحركات قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الإعلان عن طروحات جديدة واستمرار التحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي.
ارتفاعات قوية لقطاع الأدوية
وبيّن أن قطاع الأدوية كان من أبرز القطاعات التي قادت موجة الصعود الأخيرة، بعدما سجلت أسهمه ارتفاعات قوية لم تشهدها البورصة المصرية منذ سنوات.
وأضاف أن عدداً من أسهم القطاع شهد قفزات سعرية كبيرة، مستفيدة من التحسن في أسعار الأدوية وانعكاس ذلك على ربحية الشركات، إلى جانب محدودية عدد الأسهم المتاحة للتداول وانخفاض حجم الأسهم الحرة، ما يجعل دخول السيولة إلى القطاع أكثر تأثيراً في الأسعار.
وأشار أحمد إلى أن بعض الأسهم في قطاع الأدوية أصبحت تتداول عند مستويات تتجاوز قيمتها العادلة، نتيجة المضاربات والزخم القوي الذي شهدته السوق خلال الفترة الماضية.
توقعات بموجة تصحيح
وحذر من أن بعض أسهم قطاع الأدوية قد تشهد تراجعات حادة في حال حدوث موجة تصحيح، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن السوق هو المحدد النهائي للأسعار، رغم اعتماد المستثمرين والمحللين على تقييمات القيمة العادلة، مضيفًا أن بعض الأسهم وصلت إلى مستويات مرتفعة جداً أعلى من قيمتها العادلة، ما يجعلها أكثر عرضة لحركة تصحيحية قد تؤثر بشكل ملحوظ على أسعارها.
المصدر: العربية – اقتصاد