Live Wednesday, 14 October 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsLocalSouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar52.80EGPEuro59.10EGPBritish pound69.97EGPSaudi riyal14.08EGPUAE dirham14.38EGPKuwaiti dinar169.63EGPJordanian dinar74.48EGPQatari riyal14.51EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.88EGPGold 246,943.09EGP/gGold 216,075.20EGP/gGold 185,207.31EGP/gSilver95.52EGP/g
US dollar52.80EGPEuro59.10EGPBritish pound69.97EGPSaudi riyal14.08EGPUAE dirham14.38EGPKuwaiti dinar169.63EGPJordanian dinar74.48EGPQatari riyal14.51EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.88EGPGold 246,943.09EGP/gGold 216,075.20EGP/gGold 185,207.31EGP/gSilver95.52EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

الإخوان المسلمون في أوروبا.. ستة عقود حتى تسقط الأقنعة!

Back

ملخص الخبر

  • تواجه جماعة الإخوان المسلمون احتمال إدراج مؤسساتها وقياداتها على قوائم الإرهاب الأوروبية بعد عقود من التواجد في أوروبا.
  • صوّت البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة على قرار يدعو لمواجهة نفوذ شبكات الجماعة ومراجعة الأموال التي وصلت لمؤسساتها.
  • تضمن القرار مطالبة مجلس الاتحاد الأوروبي بتتبع المستفيدين النهائيين من الأموال وتجاوز الواجهات التنظيمية المعلنة للشبكات المرتبطة بالجماعة.
  • قد تؤدي هذه التوصيات إلى تجميد الأصول وحظر التمويد وإجراءات قانونية بحق الأشخاص والكيانات التي تُدرج على القوائم.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

بعد عقود طويلة من تقديم نفسها في أوروبا باعتبارها ممثلًا للمسلمين وشريكًا للحكومات في الحوار والاندماج، تواجه جماعة الإخوان المسلمين اليوم احتمال إدراج بعض مؤسساتها وقياداتها على قوائم الإرهاب الأوروبية. وأجد في هذا التحول مفارقة تستحق التأمل؛ فالجماعة التي استفادت طويلًا من انفتاح الديموقراطيات الأوروبية، أصبحت اليوم موضع مساءلة داخل هذه الديموقراطيات نفسها.
لسنوات طويلة، تعاملت حكومات أوروبية مع مؤسسات وجمعيات إسلامية باعتبارها جزءًا من المجتمع المدني، ومنحت بعضها الاعتراف الرسمي والتمويل. لكن المخاوف بدأت تتصاعد من أن بعض هذه المؤسسات لم تكتف بالعمل الديني والخيري، بل سعت إلى بناء نفوذ سياسي وأيديولوجي داخل المجتمعات الأوروبية. وفي فرنسا تحديدًا، كشف تقرير حكومي عام 2025 عن مخاوف من استراتيجية اختراق تدريجية للمؤسسات والمجتمع مرتبطة بالإخوان المسلمين، أعقبه تحرك برلماني فرنسي في يناير 2026 يدعو إلى دراسة تصنيف الجماعة على قوائم الإرهاب.

قبل أيام قليلة، صوّت البرلمان الأوروبي بأغلبية كبيرة على قرار يدعو إلى استراتيجية لمواجهة نفوذ شبكات الإخوان المسلمين. ولا أعتقد أن أهمية القرار تكمن في أرقام التصويت، بقدر ما تكمن في مضمونه وما قد يترتب عليه.

طالب البرلمان مجلس الاتحاد الأوروبي بدراسة إدراج أشخاص وكيانات مرتبطة بالإخوان على القائمة الأوروبية للإرهاب. ورغم أن القرار لا يمثل تصنيفًا إرهابيًا فعليًا، فإنه يفتح الباب أمام إجراءات قانونية قد تنتهي إلى ذلك. كما دعا إلى تجاوز الواجهات التنظيمية المعلنة، لتشمل المراجعة الشبكات المالية والمؤسسات والمنصات المرتبطة بالجماعة.

أما الجانب الذي أراه الأكثر تأثيرًا، فهو مطالبة المفوضية الأوروبية بمراجعة الأموال التي وصلت إلى مؤسسات مرتبطة بالإخوان، وتتبع المستفيدين النهائيين منها. فالمال كان دائمًا عنصرًا أساسيًا في بناء النفوذ وتوسيعه، والتضييق على مصادره قد يضعف قدرة هذه الشبكات على الاستمرار. ويضاف إلى ذلك الدعوة إلى إعادة النظر في منح هذه المؤسسات الاعتراف السياسي والتمويل، خصوصًا في ظل المخاوف من تعارض مشروعها الأيديولوجي مع مبادئ الديموقراطية والمساواة أمام القانون.

وإذا تحولت هذه التوصيات إلى قرارات ملزمة، فقد نشهد تجميدًا للأصول وحظرًا للتمويل، فضلًا عن إجراءات قانونية أخرى بحق الأشخاص والكيانات التي تُدرج على القوائم.

لكن ما يستوقفني في هذا كله هو تغير السؤال الأوروبي. فبعدما كان السؤال: كيف نتعامل مع الإخوان باعتبارهم جزءًا من المشهد الإسلامي؟ أصبح اليوم: هل كانت المؤسسات التي احتضنتها أوروبا تعمل، في الوقت نفسه، على نشر مشروع سياسي يتناقض مع القيم الأوروبية؟

وأتساءل شخصيًا: لماذا احتاج الأوروبيون إلى ستين عامًا حتى يصلوا إلى هذه القناعة؟ ألم يكن يكفي أن يصغوا إلى تجارب الناس العاديين في أوطان العالم الإسلامي؟ إلى أولئك الذين عرفوا الجماعة عن قرب، وخبروا انتهازيتها وتلوّن خطابها وتناقض مواقفها؟

ولعل أكثر ما يزعجني في تجربة الإخوان ليس مجرد توظيف الدين في السياسة؛ فهذا أمر عرفته مجتمعات كثيرة عبر التاريخ. ما يزعجني حقًا هو محاولتهم إقناع الناس بأن مشروعهم السياسي هو الإسلام نفسه، وأن معارضتهم تعني معارضة الدين.

وهنا، في تقديري، تكمن الإساءة الكبرى التي ألحقتها الجماعة بالإسلام: أن تختزل دينًا عظيمًا يتسع لملايين البشر في مشروع حزبي ضيق، وأن تجعل من الإيمان وسيلة للصراع على السلطة، ومن الاختلاف السياسي خلافًا على الدين ذاته.

وكم أتمنى أن تدرك أوروبا، وهي تعيد النظر في علاقتها بالإخوان، حقيقة بسيطة يعرفها كثيرون منا: أن المسلمين ليسوا الإخوان المسلمين، وأن الإسلام أكبر بكثير من جماعة تدّعي تمثيله.

د. محمد الوهيب

نقلاً عن “القبس”

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *