مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
منوعاتوزير الأسرى الفلسطيني الأسبق: رهان كبير على الدور المصري في إعادة بناء غزة ووقف العدوانسياسةطبشوري… حين تصبح الرحمة شكلاً من أشكال المقاومةسياسةكبح جماح نتنياهومنوعاتالداخلية تكشف ملابسات نزاع طرفين على قطعة أرض بالبحيرةالعالمترامب وإيران.. اتفاق يشعل إسرائيل سياسيارياضة محليةلقطة مونديالية.. تكريم الراحل ديوغو جوتا بحضور والديه في مدرجات الملعبمنوعاتغدًا.. استكمال استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن في التجمعسياسةمهرجان موازين إيقاعات العالم 2026 في المغرب يستقبل جمهوره غدامنوعاتمساعد رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تستهدف توسيع مشاركة القطاع الخاصالعالمجمعية حماية المستهلك تنتقد عدم انعكاس تراجع أسعار الدجاج على الوجبات في المطاعمسياسةعمران القاهرة في عين التشكيل المستقل: فنانون شباب يوثقون تحولات العاصمة البصريةرياضة محليةالإدارية العليا تحيل طعنًا يطالب بإلغاء ترخيص قناة «الرحمة» لدائرة الموضوعرياضة محليةالمجلس القومي للمرأة.. صمام أمان لـ “التاء المربوطة” أم ناقوس خطر؟!.. دعوات تطالب بالإلغاء لانحرافه عن المسار.. ومعارضون: ليس هو الحل الصحيحرياضة محليةموعد أذان العشاء اليوم الأربعاء 17 – 6 – 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةالثانوية العامة 2026، موعد امتحانات الأحياء ونصائح للحصول على أعلى الدرجاتسياسةهل بالغت جماهير «الخضر» في التفاؤل؟رياضة محليةجيش الاحتلال يطلق صاروخا على مسيرة بجنوب لبنانرياضة محليةإنجازات «السيسي» في عيون الطلاب، مدارس الحسام تختتم أنشطتها بـ «ملحمة فنية» توثق مواقف مصر التاريخيةرياضة محليةمفاجأة مدوية، اعتقال لاعب أفريقي مشارك في كأس العالم 2026 بسبب شبهات المراهناتالعالمقاسم: سقف المفاوضات هو الأمن المتبادلمنوعاتوزير الأسرى الفلسطيني الأسبق: رهان كبير على الدور المصري في إعادة بناء غزة ووقف العدوانسياسةطبشوري… حين تصبح الرحمة شكلاً من أشكال المقاومةسياسةكبح جماح نتنياهومنوعاتالداخلية تكشف ملابسات نزاع طرفين على قطعة أرض بالبحيرةالعالمترامب وإيران.. اتفاق يشعل إسرائيل سياسيارياضة محليةلقطة مونديالية.. تكريم الراحل ديوغو جوتا بحضور والديه في مدرجات الملعبمنوعاتغدًا.. استكمال استئناف رجل الأعمال المتهم بالاعتداء على فرد أمن في التجمعسياسةمهرجان موازين إيقاعات العالم 2026 في المغرب يستقبل جمهوره غدامنوعاتمساعد رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة تستهدف توسيع مشاركة القطاع الخاصالعالمجمعية حماية المستهلك تنتقد عدم انعكاس تراجع أسعار الدجاج على الوجبات في المطاعمسياسةعمران القاهرة في عين التشكيل المستقل: فنانون شباب يوثقون تحولات العاصمة البصريةرياضة محليةالإدارية العليا تحيل طعنًا يطالب بإلغاء ترخيص قناة «الرحمة» لدائرة الموضوعرياضة محليةالمجلس القومي للمرأة.. صمام أمان لـ “التاء المربوطة” أم ناقوس خطر؟!.. دعوات تطالب بالإلغاء لانحرافه عن المسار.. ومعارضون: ليس هو الحل الصحيحرياضة محليةموعد أذان العشاء اليوم الأربعاء 17 – 6 – 2026 في القاهرة والمحافظاترياضة محليةالثانوية العامة 2026، موعد امتحانات الأحياء ونصائح للحصول على أعلى الدرجاتسياسةهل بالغت جماهير «الخضر» في التفاؤل؟رياضة محليةجيش الاحتلال يطلق صاروخا على مسيرة بجنوب لبنانرياضة محليةإنجازات «السيسي» في عيون الطلاب، مدارس الحسام تختتم أنشطتها بـ «ملحمة فنية» توثق مواقف مصر التاريخيةرياضة محليةمفاجأة مدوية، اعتقال لاعب أفريقي مشارك في كأس العالم 2026 بسبب شبهات المراهناتالعالمقاسم: سقف المفاوضات هو الأمن المتبادل
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,841.83EGP/جمذهب 215,986.60EGP/جمذهب 185,131.37EGP/جمفضة108.56EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,841.83EGP/جمذهب 215,986.60EGP/جمذهب 185,131.37EGP/جمفضة108.56EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الإعلام الخليجي… بين المهنية وفخّ الحياد!

المشكلة ليست في وجود خطاب معادٍ، فهذا أمر طبيعي في السياسة، بل في غياب الحصانة الفكرية القادرة على كشفه ومواجهته بعقلٍ بارد وثقة ومعلومات قائمة على المعرفة.

المعركة الحديثة تبدأ بالكلمة قبل أن تصل إلى الميدان. والكلمة مؤثرة لأنها تبقى في ذهن المتلقي، وقد تغيّر قناعاته، وحتى سلوكه. لذلك ترصد الشركات والدول الميزانيات الضخمة لبند الإعلام على أشكاله المختلفة. والمعضلة أن البعض اعتقد أن الشكل أفضل من المضمون وأن الانتشار يعوّض التأثير.

في الحالة العربية، ومع الفضاء المفتوح وغير المنضبط، تبقى الكلمة سلاحاً حاداً في خاصرة المجتمعات، ولا أحد يستطيع إنكار أن الخليج العربي يعيش منذ ما يقارب نصف قرن تحت ضغطٍ سياسي وإعلامي مستمر نتج من التحولات التي أعقبت الثورة الإيرانية. فمنذ ذلك التاريخ لم يعد المشروع الإيراني مجرد مشروع داخلي، بل تحوّل إلى مشروع فكرة سياسية عابر للحدود، يرى في الجوار الخليجي ساحة نفوذ دائمة، مستخدماً أدوات متعددة؛ بعضها سياسي، وبعضها مذهبي، وبعضها اجتماعي وآخر إعلامي، وهو الأخطر .

القدرة على التأثير
ومع مرور الوقت، اتضح أن الصراع ليس عسكرياً وحسب، بل هو في جانب كبير منه صراع على الوعي، وعلى تشكيل الإدراك العام، وعلى القدرة في التأثير على الرأي العام العربي، خصوصاً في المجتمعات المفتوحة إعلامياً مثل مجتمعات الخليج.

هنا تظهر إشكالية شديدة الحساسية تتعلق بأداء بعض وسائل الإعلام العربية والخليجية بالذات في إدارة هذا النوع من المواجهة المعقدة، خصوصاً أنها الأكثر سيادة في الفضاء الإعلامي اليوم. يقيني أن مناقشة الموضوع يحمل حساسية للبعض، إلا أنه واجب الطرح والمناقشة.

لا شك في أن عدداً من المؤسسات الإعلامية يدرك خطورة المرحلة ويحاول التعامل معها بمهنية، إلا أن المشكلة تكمن أحياناً في غياب التصور الاستراتيجي الواضح للأهداف المراد تحقيقها. فبعض البرامج الحوارية يدخل المعركة بعاطفةٍ أكثر من دخولها بعلم وخبرة. وتحت شعار “الرأي والرأي الآخر” يتم أحياناً فتح المنابر أمام شخصياتٍ مرتبطة بالخطاب الرسمي الإيراني، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن الإعلام الإيراني نفسه لا يسمح بأي مساحة حقيقية للرأي المقابل أو المختلف حتى في الداخل الإيراني.

المفارقة هنا لافتة؛ فالقنوات الصادرة من طهران لا تستضيف أصواتاً خليجية تقدم روايتها بحرية، ولا تسمح حتى بمقارباتٍ محايدة تمس الثوابت السياسية للنظام كما يراها. هناك انضباط صارم في الرسالة الإعلامية، وإدراك واضح أن الإعلام جزء من الأمن القومي، وإصرار على ترديد سردية واحدة بنغمات متعددة. أما في بعض إعلامنا العربي فنجد أحياناً حالة من “الحياد المربك”، أو الرغبة في الظهور بمظهر المهنية المطلقة، حتى لو انتهى الأمر إلى تقديم خطابٍ مضلل للمشاهد العربي ومضاد لمصالحه.

الأزمة لا تكمن في استضافة رأي مختلف، فالمجتمعات الواثقة من نفسها لا تخشى الحوار، ولكن الأزمة في غياب التوازن المعرفي والمهني، وربما فقر في تدريب المقدم للبرنامج (هو أو هي) أو ضعف الإعداد أو قصور في الثقافة، أو اختيار المتحدث الخطأ. فكثيرون من الضيوف الذين يظهرون من طهران يمتلكون تدريباً عالياً على تحويل أي نقاشٍ نحو ملفات عاطفية شديدة الحساسية للعربي؛ إذ أول ما يبدأ النقاش وتعرض الحقائق، يتحول المناقش من الطرف الإيراني للحديث عن القضية الفلسطينية، أو ما يسمى “محور المقاومة”، و”مقاومة إسرائيل والشيطان الأكبر”، وهي ملفات تستثير المشاعر العربية بسرعة. وهنا يقع بعض المشاركين العرب في الفخ؛ إما بسبب ضعف الإعداد، وإما قلة المعلومات، أو الانفعال العاطفي، أو حتى الجهل بطبيعة الخطاب السياسي الإيراني وأساليبه.

النتيجة أن المشاهد العربي لا يخرج بفهمٍ أعمق، بل بحالة تشويش ذهني، تختلط فيها الحقائق بالشعارات، ويضيع فيها الفرق بين دعم قضية عادلة، وبين توظيفها لخدمة مشروع سياسي توسعي، لم يقدم إليها إلا الدمع والدماء.

المعركة الإعلامية الحديثة لا تُدار بالصوت المرتفع، بل ببناء الوعي النقدي القائم على دقة المعلومات. وهذا يتطلب إعادة نظرٍ حقيقية في مفهوم البرامج الحوارية السياسية في المنطقة. فالإعلام ليس ساحة استعراض، وليس منافسة على عدد المشاهدين، بل أداة لتكوين الإدراك العام وحماية المجتمع من التضليل.

ومن الضروري أيضاً الاستثمار في إعداد كوادر إعلامية تمتلك موهبةً مصقولة بالمعرفة السياسية والتاريخية العميقة، لا مجرد مهارات تقديم لفظي؛ فالمقدم أو المقدمة، الذي يدير حواراً سياسياً حساساً يجب أن يكون قادراً على كشف التلاعب بالمصطلحات، والتمييز بين الوقائع والدعاية، ومنع الضيف من جرّ النقاش إلى مساراتٍ عاطفية مقصودة، بل الطلب منه إظهار البينة الموضوعية، والكلام الناعم لا يعني قوة الحجة بل طريق للتضليل.

كذلك، فإن الجامعات ومراكز الدراسات مطالبة بالمشاركة في هذه المعركة عن طريق تدريب كتائب إعلامية واعية. فالإعلام وحده لا يكفي إذا لم يسنده إنتاج فكري وتحليل علمي رصين يشرح للناس طبيعة التحديات القائمة، بعيداً من التهويل أو التهوين، أو الخطاب الشعبوي.

استهداف العقول

لقد تغير العالم، وأصبحت الصورة، والكلمة، والمعلومة، أدوات تأثير لا تقل خطورة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة. بل ربما تكون أكثر تأثيراً على المدى الطويل، لأنها تستهدف العقول قبل الحدود.

المشكلة ليست في وجود خطاب معادٍ، فهذا أمر طبيعي في السياسة، بل في غياب الحصانة الفكرية القادرة على كشفه ومواجهته بعقلٍ بارد وثقة ومعلومات قائمة على المعرفة. في زمن الفوضى الإعلامية، أخطر الهزائم تلك التي تدخل عناصرها العقول بهدوء.

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *