الاتحاد الأوروبي يشدد القيود على المواد السامة لحماية العاملين
رجوعملخص الخبر
- شدد الاتحاد الأوروبي القيود على المواد الكيماوية الخطرة لحماية العاملين من أمراض السرطان والربو.
- تستهدف المراجعة منع نحو 1700 حالة إصابة بسرطان الرئة و19 ألفاً من الأمراض الأخرى خلال 40 عاماً.
- تشمل القيود الجديدة مواد تستخدم في إنتاج البطاريات، وتصنيع الصلب والحديد، والإنتاج الكيميائي والمنسوجات.
- يجب على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تطبيق القواعد الجديدة خلال عامين.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
شدد الاتحاد الأوروبي من القواعد التي تهدف لحماية العاملين من المواد الكيماوية الخطرة التي يمكن أن تسبب السرطان أو الربو أو أمراض أخرى.
واتفق وزراء العمل بالاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين على مراجعة تشريع الصحة والسلامة بالكتلة الأوروبية لكي تكون متوائمة مع التطورات العلمية.
جاء في بيان صحفي أنه من المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة لمنع نحو 1700 حالة إصابة بسرطان الرئة و 19 ألفاً من الأمراض الأخرى على مدار الـ40 عاماً المقبلة.
وتضع المراجعة بشأن التوجه الخاص بالمواد المسرطنة والمطفرة والسامة بالنسبة للجهاز التنفسي حدوداً جديدة لمواد معينة.
وتسبب المواد المسرطنة السرطان وتعدل المواد المطفرة بصورة دائمة المادة الوراثية في الخلايا ، كما تعني المواد السامة بالنسبة لجهاز التكاثر إلحاق ضرر بنظام التكاثر البشري أو الحيواني.
وتشمل المراجعة وضع قيود للكوبالت ومركبات الكوبالت غير العضوية المستخدمة في إنتاج البطاريات، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات المستخدمة في تصنيع الصلب والحديد والألمنيوم، بالإضافة إلى مادة “1.4-ديوكسان” المستخدمة في الإنتاج الكيميائي وصناعة المنسوجات.
كما تصنف المراجعة أبخرة اللحام كمادة قد تكون ضارة، وهو ما يمهد الطريق أمام احتمال وضع حدود للتعرض المهني لها في المستقبل.
ويجب أن تطبق الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي القواعد الجديدة خلال عامين.
المصدر: العربية – اقتصاد