الاستعلاء بالوظيفة والتدين.. حين تُقدَّم المصلحة الشخصية على المصلحة العامة
Back
أخطر الفساد ليس أن تسرق مالاً، بل أن تسرق باسم الدين والوطن والوظيفة، ثم تُقنع نفسك والناس أنك تفعل ذلك من أجلهم. وأخطر الاستعلاء أن تتحول النعمة إلى وهم تفوق، فيرى صاحب المنصب نفسه فوق الناس، وصاحب التدين أصفى منهم، وصاحب الوطنية أحق منهم بالوطن. من هنا تكتسب كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين حذّر.
المصدر: الأسبوع
2
Views