مباشر الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
منوعاتبصحبة أسرتها.. أصالة تصل سوريا وتبدأ التجهيزات النهائية لحفلها المرتقبسياسةترمب يهاجم المحكمة العليا بعد رفضها قيوده على التصويت بالبريدسياسةانهيار منجم للذهب في السودان يسفر عن وفاة 60 شخصامنوعاتمعهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس يستقبل مدرسيه الصينيين الجددرياضة محليةمعتمد جمال يحذر لاعبي الزمالك من مفاجآت غزل المحلة قبل مواجهة الدوريالعالمنائب ترامب: الصراع الأمريكي مع إيران سيدخل مرحلة مختلفة تماما خلال شهرينسياسةهاني حتحوت يكشف حقيقة انضمام بنتايك لمنتخب مصر وتغيير جنسيته الرياضيةسياسةلخفض الدهون الثلاثية.. احرص على تناول هذا المشروبسياسةفولكس فاجن 2027 قد تنقذ سائقها بنفسها في لحظة الخطرسياسةالقبض على شخص بدير صفحة لبيع الأسلحة البيضاء على الانترنتالعالمخطاب حالة الاتحاد الأوروبي: فون دير لاين تدعو للتصدي “للقوميين المتشددين” و”المعادين” للتكتلاقتصادتوقعات بزيادة أسعار الفائدة 25 نقطة.. ترقب قرار البنك الفيدرالي اليومعلوم وتكنولوجياالجامعة المصرية اليابانية تهنئ الدكتور هاني هلال بمنحه وسام الاستحقاق الوطني الفرنسيمنوعاتأحمد فهمي والمخرج حسين المنباوي يبدآن تصوير مسلسلهما لرمضان 2027 نوفمبر المقبلمنوعاتسرقة مذكرات شقيق الأميرة ديانا قبل أيام من طرحها.. واقعة تثير الشبهاتاقتصاد«ألبا» البحرينية تنتج 1.3 مليون طن من الألمنيوم سنوياًالعالمانهيار مبنى في غزة يودي بحياة 14 شخصاً، والعشرات تحت الأنقاضاقتصادالأسهم الأوروبية ترتفع مع هدوء أسعار النفط وترقب قرار “المركزي” الأميركيرياضة محليةموعد مباراة ريال مدريد المقبلة بعد الفوز على إلتشي في الدوري الإسبانيسياسةهيدرو وإستروكس.. القبض على أدمن صفحة لبيع المخدرات بالقليوبيةمنوعاتبصحبة أسرتها.. أصالة تصل سوريا وتبدأ التجهيزات النهائية لحفلها المرتقبسياسةترمب يهاجم المحكمة العليا بعد رفضها قيوده على التصويت بالبريدسياسةانهيار منجم للذهب في السودان يسفر عن وفاة 60 شخصامنوعاتمعهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس يستقبل مدرسيه الصينيين الجددرياضة محليةمعتمد جمال يحذر لاعبي الزمالك من مفاجآت غزل المحلة قبل مواجهة الدوريالعالمنائب ترامب: الصراع الأمريكي مع إيران سيدخل مرحلة مختلفة تماما خلال شهرينسياسةهاني حتحوت يكشف حقيقة انضمام بنتايك لمنتخب مصر وتغيير جنسيته الرياضيةسياسةلخفض الدهون الثلاثية.. احرص على تناول هذا المشروبسياسةفولكس فاجن 2027 قد تنقذ سائقها بنفسها في لحظة الخطرسياسةالقبض على شخص بدير صفحة لبيع الأسلحة البيضاء على الانترنتالعالمخطاب حالة الاتحاد الأوروبي: فون دير لاين تدعو للتصدي “للقوميين المتشددين” و”المعادين” للتكتلاقتصادتوقعات بزيادة أسعار الفائدة 25 نقطة.. ترقب قرار البنك الفيدرالي اليومعلوم وتكنولوجياالجامعة المصرية اليابانية تهنئ الدكتور هاني هلال بمنحه وسام الاستحقاق الوطني الفرنسيمنوعاتأحمد فهمي والمخرج حسين المنباوي يبدآن تصوير مسلسلهما لرمضان 2027 نوفمبر المقبلمنوعاتسرقة مذكرات شقيق الأميرة ديانا قبل أيام من طرحها.. واقعة تثير الشبهاتاقتصاد«ألبا» البحرينية تنتج 1.3 مليون طن من الألمنيوم سنوياًالعالمانهيار مبنى في غزة يودي بحياة 14 شخصاً، والعشرات تحت الأنقاضاقتصادالأسهم الأوروبية ترتفع مع هدوء أسعار النفط وترقب قرار “المركزي” الأميركيرياضة محليةموعد مباراة ريال مدريد المقبلة بعد الفوز على إلتشي في الدوري الإسبانيسياسةهيدرو وإستروكس.. القبض على أدمن صفحة لبيع المخدرات بالقليوبية
أسعار
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,253.99EGP/جمذهب 216,347.24EGP/جمذهب 185,440.49EGP/جمفضة108.13EGP/جم
دولار أمريكي52.06EGPيورو60.07EGPجنيه إسترليني70.16EGPريال سعودي13.88EGPدرهم إماراتي14.18EGPدينار كويتي168.80EGPدينار أردني73.43EGPريال قطري14.30EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.74EGPذهب 247,253.99EGP/جمذهب 216,347.24EGP/جمذهب 185,440.49EGP/جمفضة108.13EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

الاستهلاك العاطفي في التحليل السياسي

في المقالين السابقين تناولنا انغماس بعض المحللين والمعلقين على الأحداث الجيوسياسية في صناعة الإيهام وتغليف الانحياز بالموضوعية. غير أن السؤال الأهم الذي يفرض نفسه في هذا الصدد يتعلق بالمتلقي ذاته: لماذا يميل الجمهور إلى استهلاك هذه الأوهام وتبنّيها رغم انكشاف عدم دقتها مع كل اختبار ميداني؟ إن فهم هذه الظاهرة يستدعي تجاوز محاكمة المنصات والمحللين، لنفحص البيئة النفسية والاجتماعية التي تجعل من الوهم بضاعة رابحة ومطلوبة في السوق الإعلامية.

تبدأ الأزمة من حالة التنافر المعرفي التي يعيشها المتلقي خلال الأزمات الكبرى؛ فالواقع الاستراتيجي والعسكري غالباً ما يكون معقداً، ومحملاً بحقائق صلبة وموازين قوى قد لا تتوافق مع التطلعات. وأمام قسوة هذه المعطيات، يهرب العقل الجمعي باحثاً عن مسكنات نفسية مؤقتة تخفف من وطأة القلق. وهنا تنشأ سوق سوداء للتحليل السياسي، يتصدرها معلقون يفتقرون في الغالب إلى التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية في مجالات التحليل الاستراتيجي والأمني، لكنهم يمتلكون مهارة عالية في التقاط ما يطلبه الجمهور. يعمد هؤلاء إلى استبدال كلام إنشائي عاطفي ومزايدات تبسيطية بأساليب البحث المعرفي، فيعيدون تدوير أحاديث المجالس وينتجون خطاباً يُرضي غرور المتابع ويمنحه شعوراً زائفاً بالاطمئنان.

غير أن إقبال الجمهور على هذه البضاعة ليس مجرد عارض نفسي فردي، بل هو نتيجة مباشرة لقصور مؤسسي في صناعة الفكر والتحليل الرصين. فعندما تغيب مراكز البحث والفكر القادرة على إنتاج دراسات ميدانية تعتمد المنهجية العلمية والبيانات الموثقة، فإن الفضاء العام يخلو للمدعين وأصحاب الطروحات السطحية. إن الميزة الأساسية للتحليل الاستراتيجي الحقيقي تكمن في قدرته على الجمع بين العمق البحثي والتأثير الإعلامي المبني على الحقائق، وهو ما يتطلب وجود مؤسسات تُخضع مُنتَجها للفحص العلمي والتقييم الدقيق. وفي غياب هذه البيئة المعرفية، يتحول الإعلام منصةً لإعادة إنتاج الفقاعات الآنية بدلاً من أن يكون أداة لرفع وعي الشارع وتشخيص الأزمات.

تكمن خطورة استمراء شراء الأوهام في أنه يحول الرأي العام من قوة إسناد واعية لمؤسسات الدولة، إلى طاقة معطلة تعيش على التفسيرات الرغائبية. فالمتلقي الذي اعتاد سماع ما يحب، يصاب بالصدمة والإنكار حين يواجه المخرجات الواقعية للأحداث، فيلجأ مجدداً إلى تفسير إخفاق التوقعات بنظريات المؤامرة والتخوين، مشكّلاً بذلك دائرة مغلقة من الوعي الزائف الذي يمنع الاستفادة من الدروس وتعديل المسارات.

إن الخروج من مأزق الاستهلاك العاطفي للتحليل السياسي يقتضي بناء مناعة فكرية لدى الجمهور، تؤسَّس على التمييز الواضح بين الأمنيات الشائعة والبيانات الاستراتيجية. فالأممُ لا تدار بالأماني، وصيانةُ الاستقرار لا تتأتى عبر استصغار التحديات أو تغييب الحقائق. والحاجة اليوم ملحة إلى الاستثمار في العقلانية، واستقطاب الكفاءات البحثية الحقيقية التي تملك أدوات القياس العلمي؛ فالمواطن الذي يملك شجاعة النظر إلى الواقع كما هو، يظل دائماً أقدر على استيعاب التحولات وصيانة مقدرات مجتمعه من أولئك الذين يبيعون الأوهام.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *