“البابطين للطاقة”: مشروعات الرؤية تدعم نمو الإيرادات.. ونتوقع توزيع ريالين للسهم في 2026
قال إبراهيم حمد البابطين، رئيس مجلس الإدارة في شركة “البابطين للطاقة والاتصالات”، إن استمرار المملكة في الاستثمار بمشروعات البنية التحتية والمشروعات العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030، يمثل أحد أبرز عوامل نمو إيرادات الشركة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف البابطين في مقابلة مع “العربية Business” أن الشركة حرصت بشكل استباقي على الاستعداد لهذه الطفرة من خلال زيادة الطاقة الإنتاجية لمختلف مصانعها وأنشطتها، بما يمكنها من تلبية متطلبات السوق خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن نمو الأرباح يعود أيضاً إلى تحسن الكفاءة التشغيلية ومراقبة التكاليف والإنتاجية.
وتوقع استمرار نمو السوق السعودية إلى جانب فرص النمو في السوق المصرية وشمال أفريقيا وأسواق الخليج خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن سوق نقل الكهرباء في المملكة مرشحة لمواصلة النمو خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى اهتمام المملكة بمراكز البيانات الضخمة يمثل بدوره فرصة استثمارية، نظراً لما تتطلبه هذه المشروعات من استثمارات كبيرة في الطاقة والبنية التحتية.
وأضاف أن قطاع الإنارة يمثل فرصة مهمة أمام الشركة، خاصة مع المشروعات العملاقة التي يجري تنفيذها في المملكة، ومن بينها حديقة الملك سلمان، والقدية، والدرعية، والمسار الرياضي، ومشروعات رؤية السعودية 2030، إضافة إلى الاستعدادات المرتبطة باستضافة كأس العالم 2034.
وقال إن هذه المشروعات تتطلب التوسع في منتجات الأعمدة والفوانيس والحلول المتكاملة لقطاع الإنارة الخارجية والداخلية، بما يسهم في دعم مبيعات وأرباح الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأكد أن النمو المتوقع لن يقتصر على قطاع الإنارة، بل سيشمل مختلف قطاعات أعمال الشركة.
وفيما يتعلق بإمكانية أن تشكل الطاقة الإنتاجية عائقاً أمام استفادة الشركة من العقود الجديدة في أبراج نقل الكهرباء، قال البابطين إن الشركة استعدت مسبقاً لهذه الفرص، ونفذت زيادات في الطاقة الإنتاجية بمصانعها في السعودية ومصر على مراحل مختلفة.
وأوضح أن الطاقات الإنتاجية الحالية لمختلف مصانع الشركة ومنتجاتها كافية وجاهزة لتلبية متطلبات السوق السعودية وأسواق الخليج، إلى جانب السوق المصرية وأسواق شمال أفريقيا خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة.
وأشار إلى أن التوسعات التي نفذتها الشركة وتطوير مصانعها خلال الفترة الماضية توفر، وفق تقديرات الشركة، الطاقة اللازمة للاستفادة من فرص النمو المتوقعة.
توقعات بتوزيع ريالين للسهم في 2026
وبشأن سياسة توزيعات الأرباح، أوضح رئيس مجلس إدارة “البابطين للطاقة والاتصالات” أن الشركة وزعت نصف ريال في الربع الأول من العام الحالي، ونصف ريال عن الربع الثاني، متوقعا توزيع أرباح خلال الربعين الثالث والرابع من 2026 ليصل إجمالي التوزيعات خلال العام إلى ريالين للسهم، بحسب السيولة المتاحة واحتياجات الشركة.
وأكد أن سياسة التوزيعات تقوم على تحقيق توازن بين استدامة التوزيعات للمساهمين والحفاظ على مستويات مناسبة من السيولة والمرونة المالية، بما يتيح للشركة التعامل مع ظروف السوق المختلفة وتمويل أي توسعات مستقبلية.
وشدد على أن الشركة ستواصل الموازنة بين متطلبات النمو والتوسع من جهة، وحقوق المساهمين وتوفير توزيعات مستدامة من جهة أخرى.
المصدر: العربية – اقتصاد




