البرلمان الليبي يمهّد لرحيل عقيلة صالح وانتخاب رئيس جديد
رجوع
ملخص الخبر
- صوّت نواب في البرلمان الليبي على تعديل اللائحة الداخلية لتمهيد الطريق لانتخاب رئيس جديد.
- تم التوافق على إنهاء عمل هيئة الرئاسة الحالية التي يقودها عقيلة صالح اعتباراً من اليوم.
- سيفتح هذا الإجراء الباب لفتح باب الترشح لهيئة رئاسة جديدة والتصويت عليها الاثنين المقبل.
- تأتي هذه الخطوة وسط جدل وتجاذبات داخل البرلمان حول مستقبل عقيلة صالح وتشكيلة هيئة الرئاسة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
صوّت نواب في البرلمان الليبي، اليوم الاثنين، على تعديل اللائحة الداخلية للمجلس، في خطوة تمهد لإعادة تشكيل هيئة رئاسة جديدة وانتخاب رئيس جديد، وسط استمرار الجدل بشأن مستقبل الرئيس الحالي عقيلة صالح.
وقال النائب عصام الجهاني، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن المجلس صوّت على تعديل اللائحة الداخلية بـ98 صوتًا، معلنًا تعليق الجلسة المخصصة لاختيار هيئة رئاسة جديدة.
وانطلقت جلسة البرلمان في بنغازي برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس مصباح دومة، وبحضور 102 نائب، حيث ناقش الأعضاء تعديل اللائحة الداخلية قبل التصويت عليها بأغلبية 98 صوتًا.
توافق على إنهاء عمل هيئة الرئاسة
وبحسب مصادر “العربية.نت/ الحدث”، تم التوافق على إنهاء عمل هيئة الرئاسة الحالية التي يقودها عقيلة صالح اعتبارًا من اليوم، على أن يُفتح باب الترشح لهيئة رئاسة جديدة، يجري التصويت عليها الاثنين المقبل برئاسة أكبر الأعضاء سنًا.
ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح الطريق أمام انتخاب رئيس جديد للبرلمان الليبي خلفًا لعقيلة صالح، الذي يتولى رئاسة المجلس منذ عام 2014، في وقت تصاعدت خلال الفترة الماضية الدعوات داخل البرلمان لإعادة النظر في تركيبة هيئة الرئاسة وآلية اختيارها.

جلسة مرتقبة الثلاثاء
يأتي ذلك قبل يوم من جلسة مرتقبة للبرلمان، غدًا الثلاثاء، في بنغازي، دعا إليها عقيلة صالح لمناقشة تعديل القانون رقم (4) لسنة 2014 وإدراج دورة برلمانية، إلى جانب بحث دستورية القوانين المقدمة من لجنة “4+4” والمعتمدة من المجلس، تمهيدًا لتضمينها في الإعلان الدستوري.
وشهد البرلمان الليبي خلال الفترة الماضية تجاذبات بشأن استمرار عقيلة صالح في منصبه، وسط تحركات لإعادة النظر في تركيبة هيئة الرئاسة وآلية اختيارها.
ويأتي تعديل اللائحة في وقت تتواصل فيه الخلافات داخل البرلمان بشأن إدارة المرحلة السياسية المقبلة وآليات إعادة ترتيب المؤسسات المنقسمة، في ظل تعثر المسار السياسي الرامي إلى إنهاء الانقسام بين شرق البلاد وغربها.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا
